آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

إغلاق طرق فى مناطق مسيحية بلبنان للتحقيق فى مقتل رجل دين سنى

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أغلق عدد من أنصار التيار الوطنى الحر، أحد أركان الأكثرية الحكومية، مساء الثلاثاء طريقين رئيسيين فى منطقتين مسيحيتين شرق بيروت وشمالها، احتجاجاً على توقيف ضباط فى الجيش اللبنانى على خلفية التحقيق فى مقتل رجل دين سنى برصاص الجيش فى مايو.

وتجمع عشرات الشبان والرجال والنساء فى منطقة نهر الموت عند المدخل الشمالى للعاصمة بعد الثامنة مساء فى وسط الطريق العام لمنع السيارات من المرور، كما وضعوا عوائق فى وسط الطريق على المسلكين المؤديين إلى بيروت وإلى خارجها.

وكان غيرهم قطعوا الطريق عند مستديرة الحازمية شرق العاصمة.

وأكد المعتصمون للصحافيين أنهم "متضامنون مع الجيش"، مطالبين بالإفراج عن ثلاثة ضباط فى الجيش موقوفين فى قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد مرعب خلال مرورهما على حاجز للجيش فى منطقة عكار فى شمال لبنان.

وكان عبد الواحد من مؤيدى الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وناشطاً فى مساعدة اللاجئين السوريين فى لبنان.

وأثار الحادث فى حينه توتراً فى البلاد تطور إلى اشتباكات بين مجموعات مؤيدة للمعارضة السورية وأخرى مؤيدة للنظام، تسببت بسقوط قتلى وجرحى.

وأعلنت السلطات اللبنانية أن إطلاق النار "خطأ"، وتم توقيف ثلاثة ضباط للتحقيق معهم، لكن أفرج عنهم بعد أسابيع، ما أثار غضب الشارع السنى، فعمدت مجموعات سنية إلى قطع الطرق وإحراق الإطارات فى الشمال، بينما اتهم البعض الجيش بتنفيذ "أجندة سورية".

وأوقف الضباط الثلاثة بعد أيام مجدداً "للتوسع فى التحقيق"، فاحتج التيار الوطنى الحر بزعامة النائب المسيحى ميشال عون الذى يملك تكتله مع حزب الله الشيعى الأغلبية فى الحكومة.

ولليوم الثانى على التوالى، أقدم أنصار عون على قطع الطرق، وكان قطع الطريق فى جونية، على بعد حوالى عشرين كيلومترا شمال بيروت، تسبب مساء الاثنين بزحمة سير خانقة، وأمضى عدد كبير من المواطنين ساعات طويلة فى سياراتهم عالقين، إلى أن تدخل الجيش وفتح الطريق.

وتكرر الأمر الثلاثاء، وذكر تليفزيون "المؤسسة اللبنانية للإرسال" أن موكب رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذى كان فى منطقة الضبية على بعد بضعة كيلومترات من نهر الموت، "علق فى زحمة السير" مع المواطنين.

وقال التليفزيون إن ميشال عون أرسل موفدين إلى المعتصمين بعد حوالى ساعة ونصف على قطع الطريق فى نهر الموت لحثهم على فتحها.