آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

بينو : الحكومة تغامر بسمعة مجلس النواب

{clean_title}
 قال نائب رئيس كتلة الاصلاح النيابية، النائب تامر بينو، إن "المكياج" الذي وضعته حكومة الدكتور عمر الرزاز على تعديلات قانون ضريبة الدخل لم تفلح في تزيينه ولم تنطلِ على أي من الأردنيين الذين قالوا كلمتهم ورفضوا مشروع القانون بطريقة غير مسبوقة.

وأضاف بينو  إن أكبر اخفاق للحكومة الحالية في مشروع القانون أنها لم تعالج قضية التهرب الضريبي من خلال اعتماد واستغلال نظام الفوترة في الاعفاءات "وهي الطريقة الوحيدة لضبط المتهربين ضريبيا"، مشيرا إلى أن خفض شرائح الاعفاء سيلحق الضرر بشريحة جديدة من موظفي الدولة والقطاع الخاص الملتزمين أصلا بدفع الضريبة.

ودعا الحكومة إلى اعادة دراسة القانون مرة أخرى بعد الملاحظات التي وردتها من قبل المواطنين وعدم المغامرة بسمعة المجلس التي انخفضت نسبة الرضا الشعبي عنه إلى 14% وهي نسبة غير مسبوقة في تاريخ المجالس النيابية، مشيرا إلى أن الحكومة وجدت من يدافع عنها ويسندها والمجلس لن يجد أحدا..