آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

بينو : الحكومة تغامر بسمعة مجلس النواب

{clean_title}
 قال نائب رئيس كتلة الاصلاح النيابية، النائب تامر بينو، إن "المكياج" الذي وضعته حكومة الدكتور عمر الرزاز على تعديلات قانون ضريبة الدخل لم تفلح في تزيينه ولم تنطلِ على أي من الأردنيين الذين قالوا كلمتهم ورفضوا مشروع القانون بطريقة غير مسبوقة.

وأضاف بينو  إن أكبر اخفاق للحكومة الحالية في مشروع القانون أنها لم تعالج قضية التهرب الضريبي من خلال اعتماد واستغلال نظام الفوترة في الاعفاءات "وهي الطريقة الوحيدة لضبط المتهربين ضريبيا"، مشيرا إلى أن خفض شرائح الاعفاء سيلحق الضرر بشريحة جديدة من موظفي الدولة والقطاع الخاص الملتزمين أصلا بدفع الضريبة.

ودعا الحكومة إلى اعادة دراسة القانون مرة أخرى بعد الملاحظات التي وردتها من قبل المواطنين وعدم المغامرة بسمعة المجلس التي انخفضت نسبة الرضا الشعبي عنه إلى 14% وهي نسبة غير مسبوقة في تاريخ المجالس النيابية، مشيرا إلى أن الحكومة وجدت من يدافع عنها ويسندها والمجلس لن يجد أحدا..