آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع

ما هو الوسواس القهري وما هي العلاجات الأكثر فاعلية؟

Wednesday
{clean_title}

الوسواس القهري (OCD) هو عبارة عن اضطراب القلق، ويتميز بالهواجس والوساوس، حيث تكون الأفكار قوية شديدة تولّد المخاوف والقلق والتوتر، بالإضافة إلى فرض أفعال أو تصرفات قهرية غير إرداية، مثل الحاجة الملحة إلى أداء أعمال، أو إشارات متكررة أو أفعال ذهنية.

تعرّفي إلى هذه الوساوس التي تتعلق غالبًا بمواضيع مثل:
• الخوف من العدوى (55 في المئة).
• أفكار عدوانية (50 في المئة).
• الحاجة إلى التماثل والدقة (36 في المئة).
• المخاوف الجسدية (34 في المئة).
• التمثيل الجنسي (32 في المئة).


والأفعال القهرية الأكثر تكرارًا هي:
• الحاجة إلى التحقق والتأكد (80 في المئة).
• طقوس غسل اليدين (46 في المئة).
• طقوس العد (46 في المئة).


يدرك البالغون الذين يعانون الوسواس القهري، أنَّ هواجسهم هي غير طبيعية وغير متناسبة، ولكنهم لا يستطيعون السيطرة عليها. ولمواجهة هذه الهواجس والوساوس ولكي يحدّوا من مستوى القلق والتوتر لديهم، فإنهم يقومون بتنفيذ طقوس معينة وسلوكيات قهرية لا إرادية. وهذه السلوكيات يتم ترجمتها بواسطة إجراءات ملموسة، ولكن يمكن أن تتم ترجمتها كذلك داخليًّا (التأمل والتفكير بها مطوّلًا). والهدف من هذه الطقوس هو منع الخطر وتقليل القلق والتوتر.
الأشخاص الذين يعانون الوسواس القهري، لا يمكنهم تجنّب القيام بهذه السلوكيات المتكررة على الرغم من أنهم يجدونها سخيفة.
الوسواس القهري ليس مجرد هوس بسيط، إنما هو أفعال تتكرر إلى أقصى الحدود. والحياة اليومية للأشخاص المصابين بالوسواس القهري مزعجة، وعادة ما تستغرق الأعراض أكثر من ساعة في اليوم.


ما مدى انتشار الوسواس القهري؟

اضطرابات الوسواس القهري هو مرض نفسي يصيب الشباب بشكل عام. حوالى 2.5 في المئة من الناس يعانون اضطرابات الوسواس القهري. ومن هذا العدد فإنّ 37 في المئة فقط من الأشخاص المصابين باضطرابات الوسواس القهري يخضعون إلى العلاج حقيقةً. فيما الباقون يمنعهم الخجل الذي يشعرون به حيال أعراضهم هذه، من مراجعة الطبيب.

تشخيص المرض

هناك العديد من الاختبارات والاستبيانات لقياس الوسواس القهري، ولكنّ أكثرها انتشارًا وشيوعًا، هو مقياس ييل – براون (Y-BOCS) والذي يقيس شدة وحدة الوسواس القهري، ويركز على مدة الهواجس والجهد الذي يقوم به المريض لمقاومة الحالة، والقلق الناتج عن اضطراب الوسواس القهري. ويعطي المقياس نتيجة عالمية تتراوح بين صفر إلى 40.
وفي الغالب يقترح الطبيب تقييمًا للاكتئاب والقلق كعامل مساعد، بالإضافة إلى تقييم نفسي شامل يساعد على اكتشاف الاضطرابات النفسية الأخرى المرتبطة باضطرابات الوسواس القهري.
وفقط اخصائي الصحة العقلية يمكنه أن يقوم بتشخيص اضطراب الوسواس القهري.

الأسباب

منشأ اضطراب الوسواس القهري غير معروف، فقد يكون مرتبطًا بعوامل عدة: وراثية، أوعصبية- فزيولوجية، أو نفسية أو مناعية.
بالنسبة للعامل الوراثي، فقد أظهرت دراسة أنّ الشخص المصاب باضطراب الوسواس القهري ضمن عائلة قريبة تعاني اضطرابات نفسية، أكثر عرضة للإصابة بالمرض ثمانية أضعاف مقارنة بالسكان بشكل عام.
كما تشير أصابع الاتهام إلى نواقل عصبية معيّنة في الدماغ، وخصوصًا السيروتونين. والسيروتونين عبارة عن مادة تضمن مرور الرسالة العصبية بين العصبونات (الشوابك)، وفي حالة اضطراب الوسواس القهري، فإنّ كمية السيروتونين تكون غير كافية، وبالتالي لا تلعب المادة دورها وتكون المعلومات المنقولة أقل بكثير.
وقد يكون السبب هو الاختلال الوظيفي لهياكل دماغية معيّنة، وخصوصًا في في الفصّ الجبهي من الدماغ.
وأما بخصوص العوامل النفسية، فقد تكون بعض نقاط الضعف التي يعانيها المرضى، والمرتبطة باضطرابات الشخصية و/ أو حوادث منشأها القلق هي السبب.

الاضطرابات المصاحبة

الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري يعانون في أغلب الأحيان الاكتئاب. ولعلّ هذا المرض الأخير هو الذي يدفعهم إلى استشارة الطبيب وليس اضطراب الوسواس القهري. وقد يعانون كذلك الاكتئاب الشديد، ومشاكل في التغذية (مثل الشره المرضي أو الأنوروكسيا- فقدان الشهيّة)، ومن الإدمان، والقلق، والخوف الاجتماعي، ونوبات الفزع.
ويميل هؤلاء الأشخاص إلى تقليل قيمتهم الذاتية، ويعانون أعراضًا عامة، مثل: نتف الشعر، والحركات غير الإرداية العصبية، والهوس، ومشاكل القلق العام، والوساوس المرضية. وتختلف العلاجات باختلاف هذه الاضطرابات وأعراضها.

المضاعفات

إذا لم تتم معالجته، فقد يصبح اضطراب الوسواس القهري أكثر خطورة، وقد يمنع المصاب به من العيش حياة طبيعية، وبعض الأشخاص يصبحون مدمنين على الكحول، أو يصابون بالاكتئاب. كما أنّ الميول الانتحارية شائعة نسبيًّا بين هؤلاء الأشخاص. ولذلك يجب أن تخضع المخاطر لمراقبة حثيثة.