آخر الأخبار
  الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي   البنك الأردني الكويتي يرعى المعرض التعليمي الدولي"Bridge 2026"   ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب   تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% على مشتريات المواد التموينية   الإفتاء الأردنية توضح حكم من سافر بين دول تختلف في رؤية هلال رمضان   منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر المحتاجة   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بـ 450 مليون دولار   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   طقس بارد الخميس وارتفاع ملموس على الحرارة حتى السبت

الوزيرين الغنيمات والغرايبة هتفوا معناش بوجه حكومة الملقي والآن يهتفون دعماً لضريبة الدخل!

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر -

 يقع المتابع في حيرة ما بعدها حيرة وسط متابعته لتصريحات بعض الوزراء ودفاعهم المستميت عن مشروع قانون ضريبة الدخل رغم انهم كانوا وقبل شهرين ضده بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فكل كرسي الوزراة غير اؤلئك الوزراء او ان وضع الشعب الاردني قد تغير بحيث اصبح قادرا على دفع الضريبة ولم يعد فقيرا تساؤلات نطرحها. ولنبدأ بوزيرة الدولة لشؤون الاعلام جمانة غنيمات والتي وقبل عدة اشهر كانت من اكبر مهاجمي قانون ضريبة الدخل وشاركت بعدة وقفات ضده بل وطالبت خلال عدة مقالات لها الحكومة بعدم فرض ضرائب جديدة لان المجتمع الاردني لم يعد يحتمل ضرائب جديدة بل وتساءلت في احد مقالاتها لماذا يشعر الاردنيون بالفقر وطالبت الحكومة حينها بابراز الدراسات حول معدلات الفقر لتطل علينا في التلفزيون بعد ان اصبحت وزيرة لتكون من اكبر المدافعين عن قانون ضريبة الدخل بل وتصرح بان معدل الفقر للاسرة الواحدة هو 366 لتعود وتعترف ان الدراسة قديمة وتعود الى ما يزيد عن 10 سنوات .

 فهل وقفت الوزيرة غنيمات ضد القانون وهل دافعت عن الشعب الاردني كما كانت تفعل قبل اشهر تعد اصابع اليد الواحدة ام ان كرسي الوزارة مغر ولا يمكن مقاومته. وكذلك كان وزير الاتصالات المهندس مثنى الغرايبة والذي كان ضمن المحتجين المتظاهرين على الدوار الرابع خلال نفس الفترة حيث كان ضمن احتجاجات النقابات التي ظلت مستمرة على الدوار الرابع مدة تزيد على الاسبوع .

 وكان الغرايبه مع باقي المتظاهرين يطالب باسقاط حكومة الملقي وسحب قانون الضريبة الجديد الذي اشعل فتيل الغضب لدى الاردنيين وأيضا تعديل قانون الخدمة المدنية الذي وصفه الشعب بالظالم بل ووصل به الامر الى تعرضه لاصابة في راسه خلال مشاركته في تظاهرات ما سمي في حينها بالربيع العربي من قبل رافضين لتلك التظاهرات.

 وهو ما يثير التساؤل حول وقوفه ضد مشروع القانون الذي خرج الى الدوار الرابع والمشاركة ضده هي تساؤلات مشروعة فقط حول السحر الذي يحيط بكرسي الوزارة.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز