آخر الأخبار
  سقوط ثلاثينية من جسر عبدون   نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي

الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها

{clean_title}
قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إنه بموجب التعديلات المقترحة ضمن مشروع القانون المعدل لقانون الضمان سيُسمَح للمنشآت التي تشغّل خمسة عاملين فأقل وغير المشمولة بأحكام القانون بعد (معظمها متهربة تأمينياً) سيُسمَح لها بشمول عامليها بتأميني إصابات العمل والأمومة فقط، فيما سيتم إعفاؤها من شمولهم بالتأمين الأساسي الأهم وهو تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة، وكذلك تأمين التعطل عن العمل ولمدة عام كامل.

وأضاف الصبيحي، أن هذا التعديل وإن كان يستهدف تمكين القطاعات الاقتصادية متناهية الصغر (الميكروية) وتخفيف الكلف عليها إلا أنه:
١) ينتقص من مستوى الحماية الاجتماعية للعامل ويحرمه من فترة اشتراك تقاعدية لمدة عام كامل.

٢) يتناقض مع ما ذهبت إليه التعديلات الجديدة المقترحة الأخرى برفع عدد الاشتراكات للتقاعد (المبكر والوجوبي) بصورة كبيرة، ما يحتاج معها العامل إلى كل شهر شمول بالضمان لتحقيق الاشتراكات المطلوبة التي تمكّنه من الوصول إلى أمن الدخل مستقبلاً، وليس الانتقاص من هذا الحق، وإحداث فجوة في الحماية الاجتماعية.

٣) يشكّل نوعاً من المكافاة للمنشآت المتهرّبة عن الامتثال لأحكام القانون. فيما يُطبّق القانون بحذافيره على المنشآت الملتزمة.

٤) يشكّل إضعافاً لمبدأ سيادة القانون ويؤثّر سلباً على العدالة التنافسية بين المنشآت.

٥) لم يميز بين منشآت فاعلة ونشطة وذات ملاءة مالية وبين منشآت قد تكون أقل حظاً أو متعثرة وتحتاج إلى تمكين.

٦) لا يرتّب هذا الإعفاء للمنشآت عملياً أي وفر مالي أو تمكين حقيقي لها، لأن عدم شمولها للعامل بتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة تحديداً يُرتّب له الحق بتعويض نهاية الخدمة وفقاً لأحكام قانون العمل لأن السنة التي لم يُشمَل فيها بهذا التأمين لن تكون خاضعة للتقاعد.

٧) أخيراً، لماذا يجب أن يكون تمكين أصحاب الأعمال على حساب حماية العمال دائماً، ألا يوجد أدوات تحفيزية أخرى تستطيع الحكومة أن تقدمها لتمكين هذه المنشآت.؟!

وأكد الصبيحي أن التعديل المقترح يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية التي يعاني منها أصلاً النظام التأميني بدل أن يعمل على تقليصها.!