آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

المستهلك تتلقى شكاوى حول البنزين 90

Friday
{clean_title}
أكدت نقابة أصحاب محطات المحروقات وشركات تسويقية مطابقة المشتقات النفطية المباعة محليا للمواصفات القياسية وأنه لا يوجد أي تطاير لهذه المواد.
يأتي ذلك في وقت قالت فيه جمعية حماية المستهلك، إنها تلقت خلال الأيام القليلة الماضية شكاوى المستهلكين وأصحاب محطات المحروقات تتعلق بنوعية مادتي البنزين المستورد "أوكتان 90" والسولار المستورد (يورو 5) المباعة في الأسواق المحلية.
نقيب أصحاب محطات المحروقات ومراكز التوزيع، م.نهار السعيدات، أكد سلامة وجودة المنتجات المباعة في محطات المحروقات ومطابقته للمواصفات القياسية الأردنية.
وشدد السعيدات على ضرورة مراعاة فرق الأسعار مقارنة بالأشهر السابقة؛ أي أن الكمية التي كان يحصل عليها المستهلكون مقابل قيمة مالية معينة، أقل من الكمية التي كانوا يحصلون بها على الكمية نفسها قبل أشهر عدة.
ومن جهتها، أكدت مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، م.رلى مدانات، أن مواصفات المشتقات النفطية وتحديدا البنزين 90 و95 لم تتغير وأنها تخضع لرقابة مشددة من قبل المؤسسة.
واتفقت مدانات مع السعيدات بقولها إنه من الضروري مراعاة تغير وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، الأمر الذي قلل من الكميات التي يمكن تعبئتها في السيارات مقابل مبلغ مالي معين اعتاد المستهلكون على دفعه في كل مرة يتزودون فيها بالوقود.
وقالت مدانات "إن المؤسسة تنفذ حملات تفتيشية يومية على محطات الوقود في المملكة وتأخذ عينات منها للفحص، كما تستخدم كواشف في الميدان للتأكد من عدم وجود خلط بين أكثر من صنف بنزين".
وجددت الإشارة إلى أن مضخات الوقود كافة مختومة بختم المؤسسة لضمان عدم التلاعب بعدادات هذه المضخات.
مدير عام محطات المناصير، ياسر المناصير، أكد مطابقة البنزين 90 وكذلك البنزين يورو 5 المستوردين من قبل شركات تسويق المشتقات النفطية للمواصفات القياسية.
وقال المناصير إنه لا يوجد أي تطاير لمادة النزين وإنما تنبعث منه رائحة على اعتبار أن البنزين مركب عطري، وأن هذه الرائحة تزيد مع اشتداد درجات الحرارة.
وقال إن ما نسبته 60 % من البنزين أوكتان 90 المباع محليا هو مستورد من قبل الشركات التسويقية، أما النسبة المتبقية فتأتي من إنتاج شركة مصفاة البترول.
أما بالنسبة لديزل يورو 5، فقال المناصير إن استخدامه في السيارات الحديثة وفر أكثر من 5 % مقارنة بالديزل القديم.
كما بين أن هذه الأنواع من الديزل تتمتع بمواصفات أعلى من الديزل العادي خصوصا في فصل الشتاء؛ حيث تساعد على عمل المحركات بشكل أسرع وتطيل من عمر زيت المحرك، كما أنها صديقة للبيئة.
ومن جهته، قال رئيس جمعية حماية المستهلك، الدكتور محمد عبيدات، في بيان صحفي أمس "إن الشكاوى ركزت على نوعية البنزين أوكتان (90)؛ حيث تتطاير منه أبخرة كثيرة، مما يسبب خسائر لكل من أصحاب المحطات والمستهلكين، وأن هذا النوع من البنزين خفيف واستهلاكه عال، مما سبب خسائر كبيرة للمستهلكين الذين يعانون أصلا من ارتفاع أسعار البنزين".
وبين عبيدات أن مادة السولار المستورد (يورو5) كذلك تتميز بأنها خفيفة جدا واستهلاكها، يفوق السولار المحلي بنسبة تراوح بين 25 % و30 %، وهو ما أدى الى إحجام الزبائن عن شرائه والتوجه الى شراء السولار المنتج من مصفاة البترول التي لا تستطيع أن تغطي أكثر من 50 % من حاجة السوق المحلي، ما سبب خسائر فادحة لأصحاب محطات المحروقات والمستهلكين الذين كانوا يستعملونه.
وتساءل عن دور الجهات الرقابية فيما يخص هذين المنتجين، مطالبا بأن تأخذ الجهات الرقابية هذه الشكاوى على محمل الجد من خلال إجراء فحوصات جديدة على هاتين المادتين وتقديم توضيحات كافية عن مدى جودتهما حتى لا يستمر مسلسل الخسائر للمستهلكين الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة أو لأصحاب محطات المحروقات.