آخر الأخبار
  حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض

اختلاف في مجلس الامن على برنامج العمل للشهر الحالي

Saturday
{clean_title}
أخفق أعضاء مجلس الامن الدولي الليلة الماضية، في تبني برنامج عملهم لهذا الشهر بسبب ادخال رئاسة المجلس للشهر الحالي وهي الولايات المتحدة لبعض البنود اهمها حالة حقوق الانسان في نيكاراغوا على جدول الأعمال.
وقامت البعثة الأميركية بتوزيع البرنامج على الصحافة المعتمدة خلال المؤتمر الصحفي الذي ترأسته السفيرة المندوبة الاميركية نيكي هايلي.
وعقد المجلس جلسة علنية يوم أمس الثلاثاء، بهذا الشأن مع اختلاف وجهات النظر حول إدراج موضوع انتهاكات حقوق الإنسان في نيكاراغوا على جدول أعماله. وقال مندوب أثيوبيا، إنه يصعب دعم إدراج نيكاراغوا في جدول الأعمال لأنه لا يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين وأيده في ذلك كل من بوليفيا والصين وروسيا وكازخستان بالاضافة الى غينيا، مؤكدا أنه من السابق لأوانه وضعها على جدول الأعمال. من جهته، قال مندوب بوليفيا، انه يمكن أن يتم التعامل مع الوضع في نيكاراغوا مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية أو من خلال الدبلوماسية الوقائية للأمين العام ومجلس حقوق الإنسان، مضيفا أن مجلس الأمن الذي يعالج هذه المسألة يعني المزيد من الصلاحيات التي يمنحها المجلس وتؤدي هذه الممارسة إلى إضعاف النظام متعدد الأطراف.
أما الدول التي تؤيد رئاسة المجلس، بشأن نيكاراغوا، فأشارت الى ان المادة 54 من ميثاق الأمم المتحدة، تنص على "يجب أن يظل مجلس الأمن على اطلاع تام بالأنشطة المضطلع بها أو المتوخاة في إطار الترتيبات الإقليمية أو الوكالات الإقليمية لصون السلم والأمن الدوليين"، والدول هي فرنسا وبريطانيا والسويد وهولندا وساحل العاج والبيرو وبولندا.
وأكد مندوب الكويت، أهمية الوحدة بين أعضاء المجلس، مشددا على أن المناقشات بشأن مثل هذه الحالات المثيرة للنزاع مثل نيكاراجوا وإيران لا تعزز الوحدة.
وأشاد باقتراح الولايات المتحدة لجعل جميع الاجتماعات الخاصة بتبني برنامج عمل المجلس علنية.
وفي الشأن الإيراني، اعلنت هايلي ان الرئيس الاميركي سيترأس اجتماعا للمجلس بشأن إيران خلال تواجده في مقر الأمم المتحدة للمشاركة باجتماعات الدورة 72 للجمعية العامة.
وفي الشأن السوري قالت، إن مجلس الأمن سيعقد اجتماعا بشأن الأوضاع في ادلب يوم الجمعة المقبل، ملمحة الى موافقة الاعضاء على ذلك الأمر.
ويعقد مجلس الامن كل شهر، 3 اجتماعات منفصلة بشأن سوريا متصلة بالتطورات السياسية، والحالة الإنسانية، واستخدام الأسلحة الكيميائية، حيث يستمع الأعضاء الى احاطات من المبعوث الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا (المسائل السياسية)، ورئيس الشؤون الإنسانية، مارك لوتوك (الحالة الإنسانية) ومن الممثل السامي لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو (الأسلحة الكيميائية).