آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

اختلاف في مجلس الامن على برنامج العمل للشهر الحالي

{clean_title}
أخفق أعضاء مجلس الامن الدولي الليلة الماضية، في تبني برنامج عملهم لهذا الشهر بسبب ادخال رئاسة المجلس للشهر الحالي وهي الولايات المتحدة لبعض البنود اهمها حالة حقوق الانسان في نيكاراغوا على جدول الأعمال.
وقامت البعثة الأميركية بتوزيع البرنامج على الصحافة المعتمدة خلال المؤتمر الصحفي الذي ترأسته السفيرة المندوبة الاميركية نيكي هايلي.
وعقد المجلس جلسة علنية يوم أمس الثلاثاء، بهذا الشأن مع اختلاف وجهات النظر حول إدراج موضوع انتهاكات حقوق الإنسان في نيكاراغوا على جدول أعماله. وقال مندوب أثيوبيا، إنه يصعب دعم إدراج نيكاراغوا في جدول الأعمال لأنه لا يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين وأيده في ذلك كل من بوليفيا والصين وروسيا وكازخستان بالاضافة الى غينيا، مؤكدا أنه من السابق لأوانه وضعها على جدول الأعمال. من جهته، قال مندوب بوليفيا، انه يمكن أن يتم التعامل مع الوضع في نيكاراغوا مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية أو من خلال الدبلوماسية الوقائية للأمين العام ومجلس حقوق الإنسان، مضيفا أن مجلس الأمن الذي يعالج هذه المسألة يعني المزيد من الصلاحيات التي يمنحها المجلس وتؤدي هذه الممارسة إلى إضعاف النظام متعدد الأطراف.
أما الدول التي تؤيد رئاسة المجلس، بشأن نيكاراغوا، فأشارت الى ان المادة 54 من ميثاق الأمم المتحدة، تنص على "يجب أن يظل مجلس الأمن على اطلاع تام بالأنشطة المضطلع بها أو المتوخاة في إطار الترتيبات الإقليمية أو الوكالات الإقليمية لصون السلم والأمن الدوليين"، والدول هي فرنسا وبريطانيا والسويد وهولندا وساحل العاج والبيرو وبولندا.
وأكد مندوب الكويت، أهمية الوحدة بين أعضاء المجلس، مشددا على أن المناقشات بشأن مثل هذه الحالات المثيرة للنزاع مثل نيكاراجوا وإيران لا تعزز الوحدة.
وأشاد باقتراح الولايات المتحدة لجعل جميع الاجتماعات الخاصة بتبني برنامج عمل المجلس علنية.
وفي الشأن الإيراني، اعلنت هايلي ان الرئيس الاميركي سيترأس اجتماعا للمجلس بشأن إيران خلال تواجده في مقر الأمم المتحدة للمشاركة باجتماعات الدورة 72 للجمعية العامة.
وفي الشأن السوري قالت، إن مجلس الأمن سيعقد اجتماعا بشأن الأوضاع في ادلب يوم الجمعة المقبل، ملمحة الى موافقة الاعضاء على ذلك الأمر.
ويعقد مجلس الامن كل شهر، 3 اجتماعات منفصلة بشأن سوريا متصلة بالتطورات السياسية، والحالة الإنسانية، واستخدام الأسلحة الكيميائية، حيث يستمع الأعضاء الى احاطات من المبعوث الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا (المسائل السياسية)، ورئيس الشؤون الإنسانية، مارك لوتوك (الحالة الإنسانية) ومن الممثل السامي لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو (الأسلحة الكيميائية).