آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

مجزرة في عرس نائب افغاني : اكثر من مائة بين قتيل وجريح

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فجر انتحاري نفسه خلال حفلة زفاف في ولاية سمنغان (شمال) الهادئة نسبياً، لإبنة النائب المناهض لحركة «طالبان» أحمد خان سمنغاني، وهو زعيم حرب اوزبكي انتخب نائباً العام الماضي. وادى التفجير الى مقتل سمنغاني و22 مدعواً وجرح اكثر من مئة شخص.

لكن «طالبان» نفت مسؤوليتها عن الهجوم، وهو امر معهود في الاعتداءات التي تؤدي الى سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين. وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد»: «لا يد لنا في المسألة. أحمد خان قائد سابق للمجاهدين ذو سمعة سيئة، ويمكن أن تكون لكثيرين مشاكل معه».

كذلك لم تتبنَ الحركة اغتيال مديرة شؤون المرأة في ولاية لغمان، حنيفة صافي، بتفجير قنبلة مغناطيسية ألصقت بسيارتها، بينما اقرّت «طالبان» باغتيال رئيس بلدية منطقة شينداند، عبد السلام، بالرصاص أمام منزله في ولاية هيرات (غرب)، وكذلك مستيري رحمة الله المسؤول الأمني البارز في ولاية قندهار (جنوب) و3 مدنيين موالين للحكومة.

وفيما اعتبر هجوم سمنغان احد الهجمات الأكثر دموية في الولاية الهادئة نسبياً خلال الشهور الأخيرة، اوضح لال محمد احمدزاي، الناطق باسم الجيش الأفغاني في الشمال، ان الانتحاري فجّر عبوته لدى معانقته سمنغاني عند مدخل قصر الحفلات في الولاية، مشيراً الى مقتل رئيس الاستخبارات في الاقليم وقائد بارز في الشرطة.

وكشف قائد الشرطة خليل اندارابي ان سمنغاني كان ابلغ الحراس المكلفين حماية الحفلة الا يضايقوا الضيوف بالتفتيش.

ودان الرئيس حميد كارزاي العملية الانتحارية، وقال: «مرة جديدة يقتل اعداء افغانستان ابرياء وعضواً من المجاهدين (ضد السوفيات) اراد اعادة الوحدة للبلاد».

وكان سمنغاني مقرباً من زعيم الميليشيا الأوزبكي عبد الرشيد دوستم وقاد آلافاً من المقاتلين في المنطقة، علماً ان الأوزبك شركاء في ائتلاف غير مستقر لأقليات قبلية تقاتل «طالبان».

وبعدما اثار إعدام امرأة الاسبوع الماضي لاتهامها بالزنى غضباً شعبياً، دانت منظمة العفو الدولية اغتيال حنيفة صافي في لغمان، واعتبرته «انتكاسة كبيرة في التقدم الهش لحقوق الانسان في افغانستان». ودعت الحكومة الى ملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

الى ذلك، اعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل 40 مسلحاً واعتقال 28 آخرين في عمليات نفذتها القوات الحكومية والأجنبية في 9 ولايات خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.