آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

مجزرة في عرس نائب افغاني : اكثر من مائة بين قتيل وجريح

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فجر انتحاري نفسه خلال حفلة زفاف في ولاية سمنغان (شمال) الهادئة نسبياً، لإبنة النائب المناهض لحركة «طالبان» أحمد خان سمنغاني، وهو زعيم حرب اوزبكي انتخب نائباً العام الماضي. وادى التفجير الى مقتل سمنغاني و22 مدعواً وجرح اكثر من مئة شخص.

لكن «طالبان» نفت مسؤوليتها عن الهجوم، وهو امر معهود في الاعتداءات التي تؤدي الى سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين. وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد»: «لا يد لنا في المسألة. أحمد خان قائد سابق للمجاهدين ذو سمعة سيئة، ويمكن أن تكون لكثيرين مشاكل معه».

كذلك لم تتبنَ الحركة اغتيال مديرة شؤون المرأة في ولاية لغمان، حنيفة صافي، بتفجير قنبلة مغناطيسية ألصقت بسيارتها، بينما اقرّت «طالبان» باغتيال رئيس بلدية منطقة شينداند، عبد السلام، بالرصاص أمام منزله في ولاية هيرات (غرب)، وكذلك مستيري رحمة الله المسؤول الأمني البارز في ولاية قندهار (جنوب) و3 مدنيين موالين للحكومة.

وفيما اعتبر هجوم سمنغان احد الهجمات الأكثر دموية في الولاية الهادئة نسبياً خلال الشهور الأخيرة، اوضح لال محمد احمدزاي، الناطق باسم الجيش الأفغاني في الشمال، ان الانتحاري فجّر عبوته لدى معانقته سمنغاني عند مدخل قصر الحفلات في الولاية، مشيراً الى مقتل رئيس الاستخبارات في الاقليم وقائد بارز في الشرطة.

وكشف قائد الشرطة خليل اندارابي ان سمنغاني كان ابلغ الحراس المكلفين حماية الحفلة الا يضايقوا الضيوف بالتفتيش.

ودان الرئيس حميد كارزاي العملية الانتحارية، وقال: «مرة جديدة يقتل اعداء افغانستان ابرياء وعضواً من المجاهدين (ضد السوفيات) اراد اعادة الوحدة للبلاد».

وكان سمنغاني مقرباً من زعيم الميليشيا الأوزبكي عبد الرشيد دوستم وقاد آلافاً من المقاتلين في المنطقة، علماً ان الأوزبك شركاء في ائتلاف غير مستقر لأقليات قبلية تقاتل «طالبان».

وبعدما اثار إعدام امرأة الاسبوع الماضي لاتهامها بالزنى غضباً شعبياً، دانت منظمة العفو الدولية اغتيال حنيفة صافي في لغمان، واعتبرته «انتكاسة كبيرة في التقدم الهش لحقوق الانسان في افغانستان». ودعت الحكومة الى ملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

الى ذلك، اعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل 40 مسلحاً واعتقال 28 آخرين في عمليات نفذتها القوات الحكومية والأجنبية في 9 ولايات خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.