آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

مجزرة في عرس نائب افغاني : اكثر من مائة بين قتيل وجريح

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فجر انتحاري نفسه خلال حفلة زفاف في ولاية سمنغان (شمال) الهادئة نسبياً، لإبنة النائب المناهض لحركة «طالبان» أحمد خان سمنغاني، وهو زعيم حرب اوزبكي انتخب نائباً العام الماضي. وادى التفجير الى مقتل سمنغاني و22 مدعواً وجرح اكثر من مئة شخص.

لكن «طالبان» نفت مسؤوليتها عن الهجوم، وهو امر معهود في الاعتداءات التي تؤدي الى سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين. وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد»: «لا يد لنا في المسألة. أحمد خان قائد سابق للمجاهدين ذو سمعة سيئة، ويمكن أن تكون لكثيرين مشاكل معه».

كذلك لم تتبنَ الحركة اغتيال مديرة شؤون المرأة في ولاية لغمان، حنيفة صافي، بتفجير قنبلة مغناطيسية ألصقت بسيارتها، بينما اقرّت «طالبان» باغتيال رئيس بلدية منطقة شينداند، عبد السلام، بالرصاص أمام منزله في ولاية هيرات (غرب)، وكذلك مستيري رحمة الله المسؤول الأمني البارز في ولاية قندهار (جنوب) و3 مدنيين موالين للحكومة.

وفيما اعتبر هجوم سمنغان احد الهجمات الأكثر دموية في الولاية الهادئة نسبياً خلال الشهور الأخيرة، اوضح لال محمد احمدزاي، الناطق باسم الجيش الأفغاني في الشمال، ان الانتحاري فجّر عبوته لدى معانقته سمنغاني عند مدخل قصر الحفلات في الولاية، مشيراً الى مقتل رئيس الاستخبارات في الاقليم وقائد بارز في الشرطة.

وكشف قائد الشرطة خليل اندارابي ان سمنغاني كان ابلغ الحراس المكلفين حماية الحفلة الا يضايقوا الضيوف بالتفتيش.

ودان الرئيس حميد كارزاي العملية الانتحارية، وقال: «مرة جديدة يقتل اعداء افغانستان ابرياء وعضواً من المجاهدين (ضد السوفيات) اراد اعادة الوحدة للبلاد».

وكان سمنغاني مقرباً من زعيم الميليشيا الأوزبكي عبد الرشيد دوستم وقاد آلافاً من المقاتلين في المنطقة، علماً ان الأوزبك شركاء في ائتلاف غير مستقر لأقليات قبلية تقاتل «طالبان».

وبعدما اثار إعدام امرأة الاسبوع الماضي لاتهامها بالزنى غضباً شعبياً، دانت منظمة العفو الدولية اغتيال حنيفة صافي في لغمان، واعتبرته «انتكاسة كبيرة في التقدم الهش لحقوق الانسان في افغانستان». ودعت الحكومة الى ملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

الى ذلك، اعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل 40 مسلحاً واعتقال 28 آخرين في عمليات نفذتها القوات الحكومية والأجنبية في 9 ولايات خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.