آخر الأخبار
  تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه

زكي بني ارشيد : مشكلتنا غياب ثقافة القبول بالرأي الآخر وصاحبه

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص- نشر نائب المراقب العام السابق لجماعة الإخوان في الأردن زكي بني ارشيد منشورا على صفحته الشخصية على موقع لتواصل الاجتماعي فيسبوك .

ويعتبر منشور بني ارشيد هو الأول بعد إعلانه الاستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين ، ومغادرة البلاد ، ويظهر ان الادراج نشر من تركيا .
وقال في منشوره ...
إدارة الاختلاف ...
ان نختلف هي السمة البشرية ...
ولذلك خلقهم 
وان نتعلم كيف نختلف ...
هذه هي المشكلة 
محزن جدا 
ومؤسف ان نرى غيرنا اقصد الآخر الغربي يختلف ويتعامل ضمن قواعد القيم الإسلامية وهي خلاصة التجربة الإنسانية.
إلغاء الآخر او إلقائه تابعاً ليس هو الحل ..
الحل ينبع من دواخلنا 
ومن أعماق وجداننا ...
نهتف دائما بأدب الاختلاف 
ولا نحتمل كلمة نقد 
تصريحا أو تلميحا ..
ونهدد بأحد طريقين ...
اما ... او... 
حتى أصبحت ألوان الحياة اسود او أبيض ولا ألوان بينهما ....
ونشرب ان وردنا الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا ..
واذا بلغ الرضيع لنا فطاما. تخر له الجبابر ساجدينا ..
هذه مشكلتنا ..
غياب ثقافة القبول بالرأي الآخر وصاحبة ..
ثقافة الإقصاء ورفض الآخر 
ثقافة الاستعلاء والاحتكار
والاستبداد . 
والسلطة المطلقة 
ما أُريكم الا ما أرى.
هذا حال العلاقة بين السلطة والمجتمع ولو حكمت المعارضة وهي بهذه الذهنية فهل ستكون أحسن من السلطة الحاكمة او تستطيع أن تنتج الإصلاح والحضارة والتمدن.