آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية   بالفيديو بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. قوافل الخير الإماراتية تواصل صناعة الأمل وفرحة العيد لأطفال غزة   الأردن يُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان مكونة من 25 شاحنة   الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور   عمّان أول عاصمة تحقق متطلبات المعهد البريطاني BSI للمدن الذكية   أزمة سير في جبل عمان بعد حادث سقوط فتاة من عمارة سكنية   إغلاق مؤقت لطريق (عمّان - السلط) لإزالة واستبدال جسر مشاة قديم   فرصة لهطل أمطار خفيفة الخميس مع تأثر المملكة بكتلة هوائية رطبة   مدير البعثات الإدارية: تفويج جميع الحجاج الأردنيين إلى مكة المكرمة   البعثة الطبية في مكة: تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين   هذه المبالغ التي وصل اليها المزاد بالأرقام التالية (1-4) (47-1) (1-911) .. شاهد   عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي   ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي   ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة

الحضانات المنزلية عشوائية وبعيدة عن الرقابة

Thursday
{clean_title}

أصبح هاجس الأم العاملة الاكبر تأمين حضانة مناسبة ترتقي إلى المستوى الصحي ، وتتوافق مع الامكانيات المادية للأسرة في ظل الارتفاع الملموس لاقساط الحضانات بجميع مستوياتها، الامر الذي يدفعها للتفكير بحضانة منزلية تسهل عليها مهمتها. إلأ أن العشوائية الحاصلة في الحضانات المنزلية، وغير المرخصة لغاية الان، وتعرض بعض الاطفال إلى مخاطر صحية وتربوية كشف ضرورة وضع تعليمات أو أسس تنظم آلية عملها، وبخاصة بعد تزايد حجم الاعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون رقابة.

وتنص المادة (4/أ) من قانون رخص المهن رقم (28) لسنة 1999، على انه لا يجوز لاي شخص ان يتعاطى اي مهنة في منطقة البلدية أو خارجها ما لم يحصل على رخصة بذلك.

ويبين خبراء ومختصون أن ما يحدث داخل هذه الحضانات من اساءة أو عنف للطفل او أي استغلال سواء نفسي او جسدي او اجتماعي هو نتيجة لغياب الرقابة على هذه الحضانات.

ويؤكدون ان واقع الحال يزداد سوءا في ظل غياب استراتيجيات ودراسات وطنية تعنى بالحضانات بشكل عام والمنزلية منها بشكل خاص، ما تستدعي الضرورة الى اعدادها وفق خطة ممنهجة، وما يحدث في بعض الحضانات المنزلية ينبىء بخطورة لا تحمد عقباها على صحة ونمو الطفل جسديا اوذهنيا او نفسيا. .

يضطر الأهل للبحث عن حضانة منزلية لأبنائهم تكون قريبة من سكنهم وبكلفة أقل منها من الحضانات الخاصة المرخصة والمعتمدة من وزارة التنمية الاجتماعية والتي تصل تكلفة الرعاية في البعض منها الى ألفي دينار بالسنة .

ووفقا لوزارة التنمية الاجتماعية لا تتوافر أية احصائيات عن الحضانات المنزلية كونها غير مرخصة لغاية الان، فيما يبلغ عدد الحضانات المرخصة (1291) حضانة، بمختلف مناطق المملكة، تم تسجيل(81) حضانة منها خلال هذا العام. . وتبلغ نسبة المتزوجات العاملات في المملكة 50.5%، وعدد الأطفال من عمر الولادة حتى أربع سنوات حوالي مليون و125 الف طفل، بحسب دائرة الاحصاءات العامة.

تهديد وترهيب الاطفال في الحضانات المنزلية ضاقت بالموظفة سمية الأمين، الأرض ذرعاً، بعدما كاد يتفطر قلبها على ابنها قصي ذي الثلاثة أعوام، شهقات تلفظها بشدة حينما رأته ملقى على الأرض دون حراك أو نفس ، لفقدانه الوعي، فحملته إلى أقرب طبيب، لتكتشف أنه أخذ جرعات زائدة من مستحضر دوائي يدعى 'بيبكال' يوقف نشاط من يتجرعه ويعمل على تنويمه، ففتك في جسده حتى أصيب بانسداد في البول وانتشار السموم في جسده، وعلمت حينها أن حاضنته التي ترعاه يوميا أثناء وجودها بالعمل، هي التي كانت تدس المستحضر في الطعام .
وازدادت قناعتها بذلك، لأنها ترى بعينها أن واقع منزل حاضنته غير نظيف ، فهو يحتضن 12 طفلا في غرفة واحدة؛ لا تتوفر فيها أدنى متطلبات الرعاية الصحية والتربوية، فسلّمت أمرها لله ، وتوقفت عن العمل .