آخر الأخبار
  وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   "الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025   امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة   الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات   الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة   ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة   ‏الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم   "شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين   إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء   ارتفاع المساحات المرخصة للغايات السكنية في المملكة 13.4%   توضيح حكومي حول شخص محتال ويدعي قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية   الرئيس الفنلندي: الأردن لديه مجالات كبيرة للتعاون نتطلع لاستثمارها   بيان أمني: وجود حالات خطف أطفال داخل المملكة غير صحيح وتضليل للرأي العام وإشاعة للخوف بينهم   الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025   بين الشحن والاخشاب .. الأثاث خارج أولويات الأردنيين بسبب ارتفاع أسعاره   هل هناك مخالفات على القهوة والدخان اثناء القيادة ؟ النائب مصظفى العماوي يجيب ..   ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة   الملك: تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة في المنطقة   "طقس العرب" يكشف تفاصيل حالة الطقس الليلة

الحضانات المنزلية عشوائية وبعيدة عن الرقابة

{clean_title}

أصبح هاجس الأم العاملة الاكبر تأمين حضانة مناسبة ترتقي إلى المستوى الصحي ، وتتوافق مع الامكانيات المادية للأسرة في ظل الارتفاع الملموس لاقساط الحضانات بجميع مستوياتها، الامر الذي يدفعها للتفكير بحضانة منزلية تسهل عليها مهمتها. إلأ أن العشوائية الحاصلة في الحضانات المنزلية، وغير المرخصة لغاية الان، وتعرض بعض الاطفال إلى مخاطر صحية وتربوية كشف ضرورة وضع تعليمات أو أسس تنظم آلية عملها، وبخاصة بعد تزايد حجم الاعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون رقابة.

وتنص المادة (4/أ) من قانون رخص المهن رقم (28) لسنة 1999، على انه لا يجوز لاي شخص ان يتعاطى اي مهنة في منطقة البلدية أو خارجها ما لم يحصل على رخصة بذلك.

ويبين خبراء ومختصون أن ما يحدث داخل هذه الحضانات من اساءة أو عنف للطفل او أي استغلال سواء نفسي او جسدي او اجتماعي هو نتيجة لغياب الرقابة على هذه الحضانات.

ويؤكدون ان واقع الحال يزداد سوءا في ظل غياب استراتيجيات ودراسات وطنية تعنى بالحضانات بشكل عام والمنزلية منها بشكل خاص، ما تستدعي الضرورة الى اعدادها وفق خطة ممنهجة، وما يحدث في بعض الحضانات المنزلية ينبىء بخطورة لا تحمد عقباها على صحة ونمو الطفل جسديا اوذهنيا او نفسيا. .

يضطر الأهل للبحث عن حضانة منزلية لأبنائهم تكون قريبة من سكنهم وبكلفة أقل منها من الحضانات الخاصة المرخصة والمعتمدة من وزارة التنمية الاجتماعية والتي تصل تكلفة الرعاية في البعض منها الى ألفي دينار بالسنة .

ووفقا لوزارة التنمية الاجتماعية لا تتوافر أية احصائيات عن الحضانات المنزلية كونها غير مرخصة لغاية الان، فيما يبلغ عدد الحضانات المرخصة (1291) حضانة، بمختلف مناطق المملكة، تم تسجيل(81) حضانة منها خلال هذا العام. . وتبلغ نسبة المتزوجات العاملات في المملكة 50.5%، وعدد الأطفال من عمر الولادة حتى أربع سنوات حوالي مليون و125 الف طفل، بحسب دائرة الاحصاءات العامة.

تهديد وترهيب الاطفال في الحضانات المنزلية ضاقت بالموظفة سمية الأمين، الأرض ذرعاً، بعدما كاد يتفطر قلبها على ابنها قصي ذي الثلاثة أعوام، شهقات تلفظها بشدة حينما رأته ملقى على الأرض دون حراك أو نفس ، لفقدانه الوعي، فحملته إلى أقرب طبيب، لتكتشف أنه أخذ جرعات زائدة من مستحضر دوائي يدعى 'بيبكال' يوقف نشاط من يتجرعه ويعمل على تنويمه، ففتك في جسده حتى أصيب بانسداد في البول وانتشار السموم في جسده، وعلمت حينها أن حاضنته التي ترعاه يوميا أثناء وجودها بالعمل، هي التي كانت تدس المستحضر في الطعام .
وازدادت قناعتها بذلك، لأنها ترى بعينها أن واقع منزل حاضنته غير نظيف ، فهو يحتضن 12 طفلا في غرفة واحدة؛ لا تتوفر فيها أدنى متطلبات الرعاية الصحية والتربوية، فسلّمت أمرها لله ، وتوقفت عن العمل .