آخر الأخبار
  لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين

سمير الرفاعي : ثقافة الكراهية والمس بكرامات الناس واعراضهم هي الذخيرة الاشد فتكا

{clean_title}
جراءة نيوز - قال رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، إن مواقع التواصل الاجتماعي، لا يجب أن تكون للتراشق، والظلم، بل للإشارة إلى الأخطاء.

وقال الرفاعي: لا أدافع عن احد الا عن وطني.التواصل الاجتماعي يجب ان يكون ذلك وليس تراشق.يجب ان نؤشر على الأخطاء ولكن لا نظلم "ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم"

جاء ذلك، خلال رده على متابعيه عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وكتب الرفاعي: الأخوة الأعزاء، اذا كنا موقنين أن بلدنا مستهدف، وأن هناك من لا يريد له الخير؛ فثقافة الكراهية والمسّ بكرامات الناس وأعراضهم، هي الذخيرة الأكثر فتكا، والسلاح الذي يحتاجه الظلاميون ضدنا جميعا تماسكنا وتعاضدنا واجب وطني حماية للأردن، ووفاءً للتضحيات ولدماء شهدائنا البررة ولقيمنا".

وتابع، " لا يرضيني اَي إسائة من اَي شخص على شبكات التواصل. برأي يجب ان تستخدم هذه الوسائل للحوار الموزون والمحترم لمعرفة الحقيقية ومناقشة الأمور العامة والاستماع للرأي والرأي الاخر والتعلم من هذه الحوارات ومساندته مؤسساتنا الدستورية لخير بلدنا".