آخر الأخبار
  حلف مكة يتحرك عسكريًا .. قرار فوري بنشر القوات والقدرات في السعودية   ماذا يعني إعفاء الزوج من العقاب في جرائم السرقة بين الأزواج بالأردن؟   المواصفات والمقاييس: التحفظ على نحو 53 ألف مدفأة مخالفة .. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة منها   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز

خبراء لا يستبعدون ارتباط خلية السلط بعصابة داعش الارهابية

Monday
{clean_title}
أجمع خبراء عسكريون ومختصون في التنظيمات الإرهابية على أن الأحداث الإرهابية التي شهدتها المملكة في كل من الفحيص والسلط مرتبطة بتنظيم "داعش" المتطرف، سواء فكريا أو أيديولوجيا، رافضين فكرة أن تكون هذه العمليات نفذت بواسطة "الذئاب المنفردة".

وأوضحوا في أحاديث أن حرفية الأجهزة الأمنية كانت حاضرة بكل تفاصيل مواجهة الإرهابيين، خصوصا وأن هؤلاء استخدموا المدنيين المتواجدين في العمارة السكنية في منطقة نقب الدبور بالسلط كدروع بشرية، حيث كان الهدف الأسمى لدى قوات الأمن سلامة المواطنيين الأردنيين".

وأشاروا إلى أن اقدام الإرهابيين على تفجير العمارة السكنية، يدلل على عدمية هذه الفئة، ومستوى العنف الذي وصلوا إليه، ما يستدعي زيادة في الحس الأمني، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار المملكة.

ويرى الخبير في الحركات السلفية حسن أبو هنية أن العملية لن تخرج عن إطار تنظيم داعش، لكن السؤال الذي ستكشف اجابته التحقيقات لاحقا، يتمثل في "هل هذه الخلية مرتبطة تنظيميا بداعش في سورية والعراق، ام أنها مجموعة سلفية متطرفة متأثرة بايدلوجية التنظيم الإرهابي؟".

وبحسب أبو هنية فإن "هذا يوضح أن الجماعات الإرهابية ربما تصبح أكثر خطورة بعد فقدان السيطرة على مناطق بالعراق وسورية"، وبالتالي "تتحول إلى تطبيق استراتيجية اللامركزية في تنفيذ العمليات العسكرية، والتي تعني أن يصبح للشبكات والخلايا الإرهابية، استقلالية في تنفيذ هجماتها".

وأضاف "لكن نحن بحاجة لمعرفة مزيد من التفصيل، فهل تمكنت هذه الخلية من التدرب على صناعة العبوات في الأردن ام في سورية والعراق".

لكن أبو هنية، أقر أنه "بالنهاية هذا تطور خطير سواء تم التدريب بالخارج ام في الأردن، وبالتالي تحتاج إلى مقاربة، حيث تزداد المخاطرة في تنفيذ العمليات الإرهابية مع تفكيك التنظيم وفقدانه مناطق سيطرته".

أما الخبير بالدراسات الدفاعية اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار فرجح، أن يكون منفذو العملية مرتبطين بتنظيم داعش، وليس القاعدة أو النصرة، كون الاخيرة لم يسبق لها ان نفذت عمليات خارج سورية، مرجحا أن يكون هؤلاء الإرهابيون متعاطفين أو مؤدلجين.

ويؤكد ابو نوار، أن "الاجهزة الأمنية الأردنية على درجة عالية من الاحتراف في مكافحة الإرهاب، ولدينا مراكز تدريب عالمية تدرب بالاقليم وخارج الاقليم، لكن مع ذلك لا يوجد أمن مطلق".

ويؤكد أبو نوار أن "العناصر الإرهابية مرصودون ومعروفون كخلايا نائمة، وهم من المرجح أكثر من خلية اشتركت في العمل الإرهابي، ولكن حتى الخلايا النائمة نفسها لا تعلم متى ستنفذ العملية، ويدل ما حصل على أن هناك تنظيما إرهابيا يقف خلفهم ويوجههم بالبدء بتنفيذ عملياتهم الإرهابية".

وأضاف أبو نوار أن منفذي العملية ليسوا ذئابا منفردة، بل هم مرتبطون بالتنظيم وهناك قيادة إرهابية تقف خلفهم. 

وطالب المواطنين بتقديم تعاون أكبر مع الأجهزة الامنية للابلاغ عن أي ملاحظات قد تتصل في عمل إرهابي، من خلال حياتهم اليومية.

ووفق مراقبين وخبراء أمنيين فإن هؤلاء عبارة عن خلايا نائمة، تصدع لقيادة التنظيم الإرهابي وقد ترتبط بتنظيم داعش، من حيث اختيار التوقيت والمكان.

ولفتوا إلى آلية تفجير المنزل في منطقة السلط بعد تفخيخه، وعدم الاستسلام لرجال الأمن، حيث يعد ذلك مؤشرا واضحا على زيادة عنفهم وعدميتهم، وهذا يستدعي حرصا أمنيا مضاعفا، منوهين إلى أن لهذه الأحداث أبعادا أقليمية أكثر من أنه حادث محلي معزول.

وبينوا "لقد أظهرت الأحداث التي تعاملت معها الأجهزة الأمنية على مدار يومي الجمعة والسبت في الفحيص والسلط والتي أسفرت عن استشهاد اربعة من رجال الأمن وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين ومقتل ثلاثة من الإرهابيين، أن عناصر الخلية الإرهابية على درجة كبيرة من الاحترافية والخطورة في العمل الإرهابي، من خلال قدرتهم على تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لكل مراحل تنفيذ مخططهم الإرهابي".