آخر الأخبار
  حكومة جعفر حسان تعلن اليوم عن مشاريع استراتيجية كبرى   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   "الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025   امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة   الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات   الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة   ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة   ‏الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم   "شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين   إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء   ارتفاع المساحات المرخصة للغايات السكنية في المملكة 13.4%   توضيح حكومي حول شخص محتال ويدعي قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية   الرئيس الفنلندي: الأردن لديه مجالات كبيرة للتعاون نتطلع لاستثمارها   بيان أمني: وجود حالات خطف أطفال داخل المملكة غير صحيح وتضليل للرأي العام وإشاعة للخوف بينهم   الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025   بين الشحن والاخشاب .. الأثاث خارج أولويات الأردنيين بسبب ارتفاع أسعاره   هل هناك مخالفات على القهوة والدخان اثناء القيادة ؟ النائب مصظفى العماوي يجيب ..   ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة

الاعتداء على 30 بئر مياه منذ بداية العام الحالي

{clean_title}
بلغ حجم الاعتداءات على مصادر مياه؛ منذ بداية العام الحالي وحتى الآن 30 حالة، تمثلت بسرقة كوابل ومحولات كهرباء رئيسة على آبار، وفق أرقام وزارة المياه والري.

الناطق الإعلامي باسم الوزارة عمر سلامة، حذر في تصريحات صحفية من خطورة العبث بمصادر المياه، لافتا الى أن غالبية الاعتداءات تركزت خلال حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الماضيين، ووصلت لغالبية المحافظات.

وبين أن هذه الاعتداء تخلف آثارا جسيمة على واقع المياه، والتي تعاني أساسا من الضغط على مصادرها المحدودة، في وقت تصل فيه الكلفة المالية الناجمة عن أي اعتداء صعلى المحولات الكهربائية لأي بئر من الآبار، إلى نحو 30 ألف دينار، بالاضافلة لوقف ضخ المياه عن المواطنين والمرافق الأخرى. 

وبين سلامة أن هذه الاعتداءات، اربكت توزيع المياه على المواطنين، بخاصة في المناطق المعتدى عليها، موضحا أن الوزارة، تعلن عن تعطل مصادر مياه رئيسة، مثلت "الاعتداءات" العامل الرئيس في التسبب بها، وهذا بدوره انعكس على تعطل مصادر مزودة لمياه الشرب.

وناشد سلامة المواطنين بضرورة التعاون في وقف هذه الاعتداءات مع الوزارة، داعيا لنشر ثقافة وطنية مجتمعية لحماية مصادر المياه من الاعتداءات.

بدورها، ما تزال الوزارة ماضية بمكافحة أنواع الاعتداءات على المياه، بالتعاون مع الفرق الفنية والتفتيشية التابعة لسلطة المياه وشركة مياهنا ووزارة الداخلية والأمن العام.

وفي السياق نفسه، بين سلامة، أن المعتدين على المياه، يستحدثون دوما طرقا متنوعة لـ"سرقة" المياه؛ أخطرها سرقة محولات الكهرباء الخاصة ببعض الآبار التي تزود المواطنين بالمياه وتحسن من خطط الوزارة.

وتحرم هذه الممارسات السلبية المواطنين من نيل حصتهم المتواضعة من المياه، اذ يفرض انقطاع التيار الكهربائي عن المصدر المائي أو إصابة المصدر بـ"رمشات كهربائية"، تحدي العمل بأقصى سرعة، لمعالجة وقف إنتاجية الآبار، والانتظار لساعات لإعادة تشغيلها، بخاصة وأن الوزارة، تعمل ضمن المتاح من المياه في حدود "الخط الأحمر".