آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

بيان "مرسى" الأخير جاء لتخوفه الصدام مع الجيش

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير لها، إن البيان الأخير الصادر عن الرئيس محمد مرسي والخاص بالالتزام بقرار المحكمة الدستورية يؤكد رفضه للوقوع في أي مواجهة مع الجيش.

وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهر حتى الآن أن مرسي رأى أن الدخول في مواجهة مع القضاء لن تصب في صالحه، والأهم من هذا أن التوجه "الاستراتيجي" للجيش في هذه الأزمة كان الوقوف بجانب القضاء، وهو ما أثار قلق مرسي بعض الشيء، خاصة أن الوضع العام يؤكد أن من أشاروا على الرئيس باتخاذ هذا الموقف لم يتوقعوا رد فعل القضاة ورئيس ناديهم المستشار أحمد الزند، الأمر الذي دفعه إلى إصدار هذا البيان.

اللافت أن الصحيفة أشارت إلى وجود قاعدة قوية من الناخبين المؤيدين للتيار الإسلامي في مصر، وهي القاعدة التي تضمن لمرسي العبور من أي أزمة، إلا أن قراره الأخير بإعادة مجلس الشعب أثار عدد من القوى الفكرية والثقافية والليبرالية، وهي القوى التي لن يرضي مرسي بخسارتها بسهولة، وهو ما دفعه إلى إصدار هذا البيان الرئاسي قبيل سفره إلى العاصمة السعودية الرياض.