آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

بيان "مرسى" الأخير جاء لتخوفه الصدام مع الجيش

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير لها، إن البيان الأخير الصادر عن الرئيس محمد مرسي والخاص بالالتزام بقرار المحكمة الدستورية يؤكد رفضه للوقوع في أي مواجهة مع الجيش.

وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهر حتى الآن أن مرسي رأى أن الدخول في مواجهة مع القضاء لن تصب في صالحه، والأهم من هذا أن التوجه "الاستراتيجي" للجيش في هذه الأزمة كان الوقوف بجانب القضاء، وهو ما أثار قلق مرسي بعض الشيء، خاصة أن الوضع العام يؤكد أن من أشاروا على الرئيس باتخاذ هذا الموقف لم يتوقعوا رد فعل القضاة ورئيس ناديهم المستشار أحمد الزند، الأمر الذي دفعه إلى إصدار هذا البيان.

اللافت أن الصحيفة أشارت إلى وجود قاعدة قوية من الناخبين المؤيدين للتيار الإسلامي في مصر، وهي القاعدة التي تضمن لمرسي العبور من أي أزمة، إلا أن قراره الأخير بإعادة مجلس الشعب أثار عدد من القوى الفكرية والثقافية والليبرالية، وهي القوى التي لن يرضي مرسي بخسارتها بسهولة، وهو ما دفعه إلى إصدار هذا البيان الرئاسي قبيل سفره إلى العاصمة السعودية الرياض.