آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس: التحفظ على نحو 53 ألف مدفأة مخالفة .. وقرارات بإتلاف كميات كبيرة منها   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟

من يقف وراء مطلقي الاشاعات؟

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر- امتلأت كل وسائل التواصل الاجتماعي في الاونة الاخيرة بالشائعات والتي لم يكن نتيجتها سوى المبيت بقلق دائم واوقفنا التفكير بالبناء سواء على مستوى المجتمع او الفردي واصبح الشغل الشاغل للعديد من المؤسسات سواء الامنية منها او غيرها للرد على تلك الشائعات كانه لا يكفينا الخطر الخارجي الذي يدق ابوابنا لنخلق خطرا داخليا اخطر بكثير من الخطر الخارجي والذي يقوم به هواة او مدمنين على اطلاق الاشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي على مختلف انواعها. 

الاشاعة بالاساس ليست تهمة ولكنها الوضع المنطقي لغياب المعلومات وحجبها عن الشارع وعن وسائل الاعلام على مختلف انواعها ومعاناة الصحفيين في الحصول على المعلومة من مصدرها وحتى  محاولة تاخيرها لاطول فترة ممكنة من المؤسسات الرسمية .

بكل الاحوال قاعدة ملء الفراغ باتت تقلل من هيبة رموز الدولة السابقين وبالتالي تنتهك مؤسسات الدولة ورموزها الامر الذي بات يرهق المنتهكين انفسهم ويحولهم الى متذمرين من الاداء المؤسساتي الذي يتركهم عرضة للاشاعات. 

وهو ما يدعونا اساسا لزيادة الشفافية مع الشارع لحماية حق المواطن بالمعرفة و لحماية هيبة الدولة ورموزها وكل هذا أولى من محاسبة من يطلق الاشاعات .

فغياب الرواية الحكومية الرسمية هو ما يجعل مطلقي الاشعات ينشطون وهو الذي يوجب على صانع القرار انشاء  خلية أزمة اعلامية تقاد بمرجعية إعلامية رسمية  تضم ممثلين عن جميع الجهات الرسمية لبث معلومات أولية وسريعة تراعي بها كافة الحسابات والاعتبارات   حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة ووضع افراد المجتمع بصورة ما يحدث ضمن مصالح الدولة ككل وعلى الاخص فيما يخص حياة ومعيشة المواطن بشكل مباشر . 

وخير مثال على ذلك ما حدث خلال شهر رمضان الماضي عند بداية الحديث عن وجود توجه حكومي لإجراء تعديلات على قانون ضريبة الدخل مثلا حيث فهم المواطن من ذلك ان هذه التعديلات تستهدف تخفيض سقف الإعفاءات الضريبية الفردية والعائلية واستهداف جيوب المواطنين من الطبقة الوسطى والفقيرة مما اوجد حالة عامة من عدم الرضا الشعبي وجعل غالب شرائح المجتمع بحالة من سخط العام والذي اخرجهم للشارع واسقط الحكومة السابقة والتي كان من الاولى بها التوضيح بان التعديلات  تستهدف تفعيل منظومة مكافحة التهرب الضريبي وتحسين أليات تحصيله بدلا من زيادة الأعباء على المواطن . 

الاكيد الوحيد هو ان الاشاعة تنتشر وسط اجواء تنطوي على احداث هامة ومؤثرة على المجتمع وتمس مصالحة وان محاربتها لا يكون الا بالحقيقة والمعلومة الصحيحة وليس انتظار اشاعة كي يتم نفيها وليقع المجتمع فريسة للاشاعة من ناحية والحقيقة التي لا يصدقها من ناحية اخرى. 

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز