آخر الأخبار
  مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين

سورية: 220 ضحية بعدوان داعش على السويداء

{clean_title}
قتل أكثر من 220 شخصاً من مدنيين ومقاتلين محليين جراء هجوم واسع تخللته عمليات انتحارية نفذها تنظيم داعش في السويداء في جنوب سورية، في حصيلة هي الأكبر في محافظة بقيت الى حد كبير بمنأى عن النزاع الذي يعصف بالبلاد منذ سنوات.
ويسيطر الجيش السوري على كامل محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية فيما يقتصر تواجد مقاتلي تنظيم داعش على منطقة صحراوية عند أطراف المحافظة الشمالية الشرقية، ينطلقون منها بين الحين والآخر في هجمات ضد القوات السورية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان إنها "الحصيلة الدموية الأكبر في محافظة السويداء منذ اندلاع النزاع" في العام 2011، كما أنها من بين الأكبر في سورية جراء هجمات التنظيم الذي خسر غالبية مناطق سيطرته في العامين الأخيرين.
وأضاف "إنه هجوم كبير لتنظيم داعش ويبدو أنه جرى التحضير له بشكل جيد".
وشنت القوات السورية هجوما مضادا في محاولة لوقف تقدم الجهاديين في قرى ريف المحافظة الشمالي الشرقي.
وجاءت هجمات التنظيم في وقت يتعرض فصيل مبايع له منذ أيام لهجوم عنيف تشنه قوات النظام في آخر جيب يتحصن فيه في محافظة درعا المحاذية للسويداء.
وارتفعت حصيلة قتلى الهجوم تدريجيا، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان صباحاً مقتل 32 شخصاً قبل أن تصل إلى 156 في وقت لاحق مع اكتشاف المزيد من جثث القتلى في القرى المستهدفة في ريف المحافظة الشرقي.
وأوضح مدير المرصد أن القتلى هم 62 مدنياً والباقون من المقاتلين الموالين للنظام وغالبيتهم من "السكان المحليين الذين حملوا السلاح دفاعاً عن قراهم".
وبدأ الهجوم صباح الأربعاء بتفجيرات انتحارية بأحزمة ناسفة استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي والشمالي الشرقي قبل أن يشن تنظيم داعش هجوماً ضد تلك القرى.
وتبنى التنظيم في بيان تداولته حسابات (جهادية) على تطبيق "تلغرام" الهجوم. وجاء في البيان "شنّ جنود الخلافة صباح اليوم هجوماً مباغتاً على مراكز أمنية وحكومية داخل مدينة السويداء، واشتبكوا مع الجيش والميليشيات الموالية له، ثم فجروا أحزمتهم الناسفة وسط جموعهم".
واقتصر البيان على ذكر مدينة السويداء فقط من دون التطرق إلى القرى في الريف.
وقال عبد الرحمن إن عناصر التنظيم المتطرف هاجموا قرى و"قتلوا بعض السكان في منازلهم". وأسفرت الهجمات أيضا عن إصابة العشرات بجروح.
وأفاد الإعلام الرسمي السوري بدوره عن "شهداء وجرحى جراء اعتداءات إرهابية في السويداء".
وأظهرت صور نشرها الاعلام الرسمي السوري من مدينة السويداء أشلاء على الأرض في موقع أحد التفجيرات. كما ظهرت جثة مرمية على درج إلى جانب جدار مدمر. وفي وسط أحد الشوارع، بدت صناديق خضار مبعثرة على الأرض وسط بقع من الدماء.
ونددت وزارة الخارجية الروسية بـ"أعمال العنف الجماعية ضد السكان المسالمين" في السويداء، معتبرة أن هذا "العمل الاجرامي الجديد من مناصري تنظيم الدولة الاسلامية.. يؤكد الحاجة الى جهود نشطة ومنسقة من المجتمع الدولي للقضاء على هذا الشر العالمي على الأرض السورية".
ودان منسق الشؤون الانسانية المقيم للأمم المتحدة في سورية علي الزعتري "الهجمات التي تستهدف المدنيين في مختلف انحاء سورية واخرها التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في مدينة السويداء".
وتمكن التنظيم المتطرف، وفق عبد الرحمن، من السيطرة على ثلاث قرى من أصل سبع خلال الهجوم.
وتعمل القوات الحكومية في هجوم مضاد على وقف تقدم التنظيم المتطرف، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "وحدات الجيش تتصدى لهجوم داعش الإرهابي على عدد من القرى بريف السويداء الشمالي الشرقي وتقضي على عدد كبير من الإرهابيين".
وتستهدف طائرات حربية، وفق عبد الرحمن، المواقع التي يتقدم فيها المتطرفون في المنطقة.
وأسفر القصف والاشتباكات عن مقتل 21 عنصراً من التنظيم المتطرف، وفق المرصد.
وتأتي الهجمات في وقت بات الجيش السوري على وشك استعادة كامل جنوب البلاد الذي يشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، بعد سيطرته إثر هجوم واتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة على أكثر من 90 في المئة من درعا والقنيطرة.
وفي جنوب سورية، يتعرض فصيل "جيش خالد بن الوليد" المبايع للتنظيم المتطرف في جيب يسيطر عليه في جنوب غرب محافظة درعا منذ أيام لقصف عنيف من الطائرات الحربية السورية والروسية.
واعتبرت "سانا" أن هجمات تنظيم داعش على مدينة السويداء وريفها الشمالي الشرقي "تهدف إلى تخفيف الضغط العسكري" الذي يقوم به الجيش السوري ضد "بقايا التنظيم الذي يواجه نهايته المحتومة في ريف درعا الغربي".
ومُني تنظيم داعش خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سورية، ولم يعد يسيطر سوى على أقل من ثلاثة في المئة من مساحة البلاد هي عبارة عن مناطق محدودة متناثرة في أقصى محافظة دير الزور شرقاً، وفي البادية شرق حمص، فضلاً عن الجيب الجنوبي.
كما ينشط التنظيم المتطرف في خلايا في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد