آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

رئيس الوزراء يرقع وراء وزرائه

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر - ظاهرة لا تحدث سوى في الاردن وهو قيام رئيس الوزراء بالواجبات الموكولة للوزراء ويقوم باعمال كان من المفروض ان يقوموا بهم هم لا سواهم.

فقبل نحو اسبوع قام بالتوجه الى بركة البيبسي واوعز لامانة عمان والمسؤولين بعمل دراسة لازالة البركة والتي شكلت مركهة صحية لفترة جاوزت الثلاثين عاما ارهقت المواطنين فاين هم الوزراء المعنيين من تلك البركة سواء كان وزير الاشغال العامة او وزير البيئة او حتى الحكومات المتعاقبة والتي تبين بعد ذلك كله ان كل المشروع مع اقامة المشروعات مكانها سيكلف نحو ستة ملايين دينار وان كان من الاجدى اتخاذ مثل ذلك القرار منذ عقود او على الاقل من الوزراء المعنيين وليس من قبل رئيس الوزراء.

وخلال الايام الماضية نشبت خلافات بين بلدية الزرقاء ووزير البلديات ووصل به الحد الى قيام الضمان الاجتماعي للحجز على جميع ممتلكات البلدية بما فيها قيمة المشاريع التي تنفذها البلدية بمعنى توقف جميع الخدمات المقدمة لنحو مليون ومائتي الف مواطن اردني يقطنون تلك البلدية ووصل الامر الى رفض وزير البلديات لمقابلة رئيس بلدية الزرقاء وهو ما اجبر ايضا رئيس الوزراء للتدخل وطلب مقابلة رئيس بلدية الزرقاء اليوم للتباحث في قضية المديونية وعجز البلدية عن تقديم الخدمات للمواطنين وكان ايضا الاجدى قيام وزير البلديات بهذه الاجراءات بدلا من رئيس الوزراء.

الذي يظهر للعيان انه كما قال جلالته ان 4 او 5 وزراء كانوا من يعملون في الحكومة السابقة والباقي نيام وهو ما يندرج على على 16 وزيرا عادوا من الحكومة السابقة ولا بد لرئيس الوزراء من عمل جردة حساب مبكرة والانتباه لما يحدث من قبل وزرائه.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز