آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

رئيس الوزراء يرقع وراء وزرائه

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر - ظاهرة لا تحدث سوى في الاردن وهو قيام رئيس الوزراء بالواجبات الموكولة للوزراء ويقوم باعمال كان من المفروض ان يقوموا بهم هم لا سواهم.

فقبل نحو اسبوع قام بالتوجه الى بركة البيبسي واوعز لامانة عمان والمسؤولين بعمل دراسة لازالة البركة والتي شكلت مركهة صحية لفترة جاوزت الثلاثين عاما ارهقت المواطنين فاين هم الوزراء المعنيين من تلك البركة سواء كان وزير الاشغال العامة او وزير البيئة او حتى الحكومات المتعاقبة والتي تبين بعد ذلك كله ان كل المشروع مع اقامة المشروعات مكانها سيكلف نحو ستة ملايين دينار وان كان من الاجدى اتخاذ مثل ذلك القرار منذ عقود او على الاقل من الوزراء المعنيين وليس من قبل رئيس الوزراء.

وخلال الايام الماضية نشبت خلافات بين بلدية الزرقاء ووزير البلديات ووصل به الحد الى قيام الضمان الاجتماعي للحجز على جميع ممتلكات البلدية بما فيها قيمة المشاريع التي تنفذها البلدية بمعنى توقف جميع الخدمات المقدمة لنحو مليون ومائتي الف مواطن اردني يقطنون تلك البلدية ووصل الامر الى رفض وزير البلديات لمقابلة رئيس بلدية الزرقاء وهو ما اجبر ايضا رئيس الوزراء للتدخل وطلب مقابلة رئيس بلدية الزرقاء اليوم للتباحث في قضية المديونية وعجز البلدية عن تقديم الخدمات للمواطنين وكان ايضا الاجدى قيام وزير البلديات بهذه الاجراءات بدلا من رئيس الوزراء.

الذي يظهر للعيان انه كما قال جلالته ان 4 او 5 وزراء كانوا من يعملون في الحكومة السابقة والباقي نيام وهو ما يندرج على على 16 وزيرا عادوا من الحكومة السابقة ولا بد لرئيس الوزراء من عمل جردة حساب مبكرة والانتباه لما يحدث من قبل وزرائه.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز