آخر الأخبار
  ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"   ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال شهرين 72.3%   البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى   البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي   عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل

رئيس الوزراء يرقع وراء وزرائه

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر - ظاهرة لا تحدث سوى في الاردن وهو قيام رئيس الوزراء بالواجبات الموكولة للوزراء ويقوم باعمال كان من المفروض ان يقوموا بهم هم لا سواهم.

فقبل نحو اسبوع قام بالتوجه الى بركة البيبسي واوعز لامانة عمان والمسؤولين بعمل دراسة لازالة البركة والتي شكلت مركهة صحية لفترة جاوزت الثلاثين عاما ارهقت المواطنين فاين هم الوزراء المعنيين من تلك البركة سواء كان وزير الاشغال العامة او وزير البيئة او حتى الحكومات المتعاقبة والتي تبين بعد ذلك كله ان كل المشروع مع اقامة المشروعات مكانها سيكلف نحو ستة ملايين دينار وان كان من الاجدى اتخاذ مثل ذلك القرار منذ عقود او على الاقل من الوزراء المعنيين وليس من قبل رئيس الوزراء.

وخلال الايام الماضية نشبت خلافات بين بلدية الزرقاء ووزير البلديات ووصل به الحد الى قيام الضمان الاجتماعي للحجز على جميع ممتلكات البلدية بما فيها قيمة المشاريع التي تنفذها البلدية بمعنى توقف جميع الخدمات المقدمة لنحو مليون ومائتي الف مواطن اردني يقطنون تلك البلدية ووصل الامر الى رفض وزير البلديات لمقابلة رئيس بلدية الزرقاء وهو ما اجبر ايضا رئيس الوزراء للتدخل وطلب مقابلة رئيس بلدية الزرقاء اليوم للتباحث في قضية المديونية وعجز البلدية عن تقديم الخدمات للمواطنين وكان ايضا الاجدى قيام وزير البلديات بهذه الاجراءات بدلا من رئيس الوزراء.

الذي يظهر للعيان انه كما قال جلالته ان 4 او 5 وزراء كانوا من يعملون في الحكومة السابقة والباقي نيام وهو ما يندرج على على 16 وزيرا عادوا من الحكومة السابقة ولا بد لرئيس الوزراء من عمل جردة حساب مبكرة والانتباه لما يحدث من قبل وزرائه.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز