آخر الأخبار
  ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية

محللون إسرائيليون: احتمالات الحرب مع سورية غير متحققة

{clean_title}
 أجمع  محللون اسرائيليون امس، على أن احتمالات الحرب مع سورية غير متحققة، بعد أن تم اعترض صاروخ أطلق من الأراضي السورية،  لاثنين الماضي، وبعد أن اسقط جيش الاحتلال الإسرائيلي، طائرة سورية حربية، اقتربت من الجانب المحتل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وتقول التحليلات، إنه وفق تقديرات جيش الاحتلال فإن الطائرة لم تكن في حالة هجومية على أهداف إسرائيلية.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، "إن عناوين الصحف ومواقع الانترنت تتحدث في الحقيقة عن تصعيد في الشمال، لكن هذا ليس تصعيدا للمدى البعيد، وهو لا ينذر بحرب على الحدود مع سورية. فالحادثين الأخيرين، إطلاق الصواريخ من قبل الجيش السوري يوم الاثنين، واسقاط طائرة مقاتلة سورية من قبل الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء، هما نتيجتين ثانويتين للعملية الرئيسية التي تجري الآن: استكمال اعادة سيطرة الجيش السوري على جنوب الدولة. بينما إسرائيل لا تنزلق الى حرب مع سورية، فهي تحاول تحديد مصالحها الامنية والدفاع عنها، في الوقت الذي ينهي فيه نظام الأسد مهمته".
وحسب هارئيل، في تقديرات إسرائيل، فإنه "منذ اللحظة التي سيتغلب فيها النظام والروس على المتمردين سيسود على الحدود وضع جديد. إسرائيل تحاول تصفير الوقائع في الجولان حسب اتفاقيات فصل القوات من العام 1974، التي سرت هناك حتى انسحاب النظام قبل نحو اربع سنوات. ولكن اساس النقاش مع روسيا، الحليفة الحقيقية لسورية، تركز على الاتفاق على اليوم التالي، أي على ابعاد القوات الإيرانية والمليشيات الشيعية من جنوب سورية. وهذه هي خلفية زيارة وزير الخارجية الروسي لافروف ورئيس الاركان غراسيموف إلى إسرائيل هذا الأسبوع". 
وقد ألمح هارئيل بشكل واضح، إلى أن المحللين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين، قد تقلوا إرشادات من شخص بنيامين نتنياهو مباشرة، بقوله، "المصدر السياسي الكبير المجهول الذي قام بارشاد المراسلين بعد اللقاء، كان متفائلا جدا"، فحسب التعبير الإسرائيلية، فإن "المصدر السياسي الكبير" تنسب لنتنياهو، وفق طلبه منذ رئاسته الأولى للحكومة في سنوات التسعين من الماضية.
ويقول "المصدر الكبير"، إن "روسيا تعهدت بابعاد إيران ومساعديها حتى 100 كيلومتر وليس 80 كيلومترا، كما تعهدت في السابق عن الحدود، فهذا قوس يمر بعيدا من الشرق والشمال لدمشق. وتطالب إسرائيل باخراج كل السلاح الإيراني بعيد المدى من كل الاراضي السورية، ووقف انتاج السلاح الدقيق المخصص لحزب الله على الاراضي السورية، واغلاق المعابر الحدودية التي تستخدم لتهريب السلاح"، وفق تعبير هارئيل، الذي طرح سلسلة من الأسئلة، جول الضمانات التي تلقتها إسرائيل.
وتحت عنوان "الحرب مع سورية ليست في الأفق"، يقول المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، "لا يدل الحدثان على نوايا معادية او خطط عملياتية من نظام الأسد ضد إسرائيل. بل هما صدفتان فقط تنبعان من الحرب الاهلي في سورية. فقد شدد الجيش السوري في الاسبوع الاخير هجماته ضد الثوار الذين تبقوا في المنطقة". 
ويقول محلل الشؤون العربية عوديد غرانوت، في مقال في صحيفة "هآرتس"، إنه "رغم فوارق الروايات بين إسرائيل وسورية بالنسبة للمكان الدقيق لطائرة سوخوي، في اثناء اصابة صاروخي باتريوت لها، واصرار دمشق على أنها لم تقترب على الاطلاق من منطقة الفصل في مرتفعات الجولان، يبدو ان في إسرائيل ايضا يميلون الى التقدير، بأثر رجعي، بانها لم تعتزم الهجوم في أراضينا".
 ويقول غرانوت، إنه حتى لو حافظ الجيش السوري على اتفاق فصل القوات منذ العام 1974، فإن "المشكلة الاساس لإسرائيل كانت ولا تزال التواجد الإيراني في سورية. فقد نفى مصدر روسي رسمي ان تكون إسرائيل رفضت اقتراحا روسيا بابعاد الإيرانيين مئة كيلو متر عن الحدود مع إسرائيل، ولكن الجميع يفهم بان هذا الاقتراح ليس كافيا: فهو سيسمح للإيرانيين بمواصلة تثبيت تواجدهم في سورية، والسعي الى نصب صواري بعيدة المدى في اراضيها، وهذا لن يمنع محافل مؤيدة لإيران – من رجال حزب الله وميليشيات شيعية، ان تنغرس ضمن الجيش السوري وان ترابط في الجانب الاخر من الجدار الحدودي". 
ودعا عضو الكنيست إيال بن رؤوفين، من كتلة المعارضة "المعسكر الصهيوني"، في مقال له في صحيفة "معاريف"، الى عدم الاستخفاف بالتحرك العسكري السوري، وقال، "علينا أن نأخذ بالحسبان ان الوسائل القتالية السورية قديمة، وان جيشها مستنزف من حرب طويلة، وان المادة البشرية الموجودة لديهم بعيدة سنوات ضوء عن تلك المعروفة لنا من الجيش الإسرائيلي. وبالتالي، فان اخطاء من النوع التي اخمن بان تقع اليوم، لا بد ستقع. ومع ذلك، لا ينبغي لنا ان نستخف بالامر".
وقال بن رؤوفين، "في الماضي، عندما كان تقديرنا بان نظام الأسد على حافة الانهيار، وقد عرف الجيش الإسرائيلي كيف يحتوي حالات شاذة مشابهة لما جرى في اليومين الماضيين. ولكن علينا الآن ان ننقل رسالة حادة الى الطرف الاخر بان فترة غض الطرف انتهت".