آخر الأخبار
  المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب

لحساب من ...غمز ولمز على مواقع التواصل الاجتماعي

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر - لا يكاد يمر يوم الا ونرى محاولات لتوريط اسماء عرف الناس عنها وطنيتهم وخوفهم على مصلحة الوطن والمواطن بقضايا تشغلهم عن واجبهم الموكل اليهم وهو ما يثير تساؤلا كبيرا لمصلحة من ما يحدث ومن الذي يقوم ببث هذه السموم على مواقع النواصل االاجتماعي .

فبالامس راينا الهجوم الغير مبرر على العديد من الشخصيات البرلمانية ومحاولة توريطها او ربط اسمائها في قضية شغلت الراي العام وعرف عنها باسم قضية مصنع الدخان المزور وحاول مرتكبو الهجوم عبر بث صور جمعتهم بالمشتبه به الرئيسي رغم انها تظهر انها في مناسبات عامة ولكنهم يصرون على ان علاقة خاصة تجمع اؤلئك النواب به رغم ان النواب قد نفوا ذلك وبينوا للجميع حقيقة العلاقة وانها كانت اثناء مناسبة عامة  اضافة الى ذلك كله فلم يتم تجريم المشتبه به وفق القوانين الاردنية الا ان الغمز واللمز استمر ووفق بوستات اجتاحت تلك المواقع والتي اصبحت مصدر هدم للثقة في النواب واستمرار لهجمة مشبوهة لا احد يعرف مصدرها.

واستيقظنا اليوم صباحا على فيديو لم يصور بالاردن اصلا محاولا الايحاء بان من فيه هو احد النواب المحترمين الذين نعرف عنه كل خير ويحاول مروجي هذا الفيديو الايحاء لمشاهديه بانه هو من يقوم بمحاولة استغلال حاجة النساء ويقوم باستغلالهن جنسيا وهو ما تبين ان هذا الفيديو هو لاحد روساء البلديات الجزائرية وحدث منذ فترة زادت عن الشهر.

التساؤل المثار هنا لمصلحة من يجرى هذا كله ومن الذي يحاول هدم هذه الثقة وخصوصا انها تستهدف شخصيات عرف عنها مهاجمة المشروع الصهيوني في المنطقة او ما يسمى مشروع القرن ومن الذي يشرف على ذلك والذي يققوم باستغلال جهل العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بما يقدمون عليه  من هدم المجتمع من خلال كسر الثقة بين الشعب وقياداته المختلفة سواء النيابية او الحكومية وهل لذلك علاقة بما يسمى بالذباب الالكتروني الصهيوني والذي يسعى لهدم المجتمعات العربية عبر تتويهها وتفكيك اركانها عبر بث الشائعات الي لا اصل لها في المجتمعات العربية كافة وهم بحسب ما نرى فقد نجحوا في تفكيك الثقة بين الدول العربية وقيادتها والان يسعون الى تفكيك اوصر المجتمعات المتماسكة.