آخر الأخبار
  وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه   الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة   البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي   القضاة: ممرات بديلة بحال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حتى الآن   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   أبو غلوس إخوان تفتتح توسعتها الجديدة في معرضها الرئيسي بالمقابلين

هذه حقيقه التابوت المصري الذي قد يصيب العالم بلعنة

Monday
{clean_title}

خلال أعمال حفر في مدينة الإسكندرية شمال مصر لبناء برج سكني، عثر العمال على تابوت ضخم، يبدو أنه لأحد الملوك والكهنة القدماء، وخرجت أقاويل نشرتها صحف غربية مفادها أن التابوت ربما يكون للإسكندر الأكبر، وأن فتحه سيصيب العالم بلعنة وظلام لمدة 2000 عام هي عمر التابوت.

نبدأ أولا بقصة اكتشاف التابوت، حيث أعلنت وزارة الآثار المصرية أن البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، عثر على مقبرة أثرية ترجع للعصر البطلمي، أثناء أعمال حفر مجسات بقطعة أرض تخص أحد المواطنين بشارع الكرميلي بمنطقة سيدي جابر حي شرق الإسكندرية.

وقال الدكتور مصطفي وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن المقبرة تحتوي على تابوت مصنوع من الجرانيت الأسود، يعد من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها بالإسكندرية، حيث يبلغ ارتفاعه ١٨٥ سم وطوله ٢٦٥ سم وعرضه ١٦٥ سم.


من جانبه، ذكر أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، أن المقبرة وجدت على عمق ٥ أمتار من سطح الأرض، ولوحظ وجود طبقة من الملاط بين غطاء وجسم التابوت، تشير إلى أنه لم يفتح منذ إغلاقه وقت صنعه.

وأشار إلى أنه تم العثور داخل المقبرة على رأس تمثال لرجل مصنوع من المرمر عليه علامات تآكل، يبلغ ارتفاعه ٤٠ سم، ومن المرجح أنه يخص صاحب المقبرة.

وأكد أنه فور العثور على المقبرة قامت البعثة بإبلاغ المنطقة الشمالية العسكرية المجاورة للموقع، والتي تقوم بتأمين الموقع، مضيفا أنه يجري التنسيق مع قطاع المشروعات والإدارة المركزية للترميم لاستكمال أعمال الكشف عما بداخل التابوت.


وأشارت وسائل إعلام أجنبية إلى أن التابوت ربما يرجع للإسكندر الأكبر، وأن فتحه سيصيب العالم بلعنة وظلام، استنادا لمراجع تاريخية تتحدث عن لعنة الفراعنة، ورد الدكتور مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، قائلا إن التابوت هو لأحد الكهنة وليس لملك أو إمبراطور.

ونفى المسؤول المصري حقيقة ما تردد عن أن فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة.

وكشف الدكتور حجاج إبراهيم أستاذ الأثار المصرية لـ أن التابوت من الصعب بل من المستحيل أن يكون للإسكندر الأكبر، لأن المصادر التاريخية أكدت أن الإسكندر، بعد أن أتم فتح مصر، طارد الفرس حتى بلاد الشام وبابل، وهناك أصيب بالطاعون، ووقتها كان هذا المرض شديد الخطورة، ويصيب بالعدوى، وفور وفاته بالمرض، تم حرق جثمانه خشية أن تتنشر عدوى الطاعون.

وأضاف أن الثابت تاريخيا حرق الجثمان في بابل بالعراق، وبالتالي فلا وجود لجثمان الإسكندر في مصر، مشيرا إلى أن أبناء الإسكندر وهم أنتي جون الذي كان موجودا في بابل ، وسلوقس كان موجودا في بلاد الشام، وبطليموس في مصر ، ولو كان هناك جثمان لوالدهم لتنافسوا على دفنه عندهم.

وقال الخبير الأثري إن التابوت المكتشف في الإسكندرية ربما بالفعل يعود لأحد الكهنة الكبار، وهو ما سيتم الكشف عنه فور فتحه، مضيفا أن ما تردد عن إصابة العالم بلعنة وظلام فور فتح التابوت غير صحيح، لسبب وحيد وهو أنه لا توجد ما يعرف بلعنة الفراعنة، لكن يوجد ما يعرف بلعنة الأثر، أو 'الحرمانية ' بمعني أن من يسرق الآثار تحل عليه اللعنة، ويكون مصيره السجن أو القتل، أو الجنون، أو تعرض أولاده لأذى وضرر، بسبب سرقة الأثر وبيعه والاستفادة بعائده وهو مال حرام.