آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

محمد صلاح "يفضح" نجم طرابزون الأول

Sunday
{clean_title}
لم تكن ليلة انتصار طرابزون سبور على ضيفه باشاك شهير بهدفين مقابل هدف واحد مجرد ليلة عادية لإعلان تدشين رحلة النجم المصري محمد صلاح في الملاعب التركية، بل تحولت 90 دقيقة فوق عشب ملعب "بابارا بارك" إلى مرآة عاكسة كشفت عورة الخط الأمامي بالكامل، وفضحت العجز الفني والذهني الذي يعيشه النيجيري بول أونواتشو، مهاجم الفريق الأول، بعدما أهدر بمفرده أكثر من 5 فرص محققة كانت كفيلة بإنهاء اللقاء بنتيجة تاريخية قبل أن يضطر "الملك المصري" للتدخل وحسم الأمور بنفسه.


حضور حاسم وعجز نيجيري

شهدت المواجهة تباينًا صارخًا بين عقلية بطل يزن الذهب ولاعب تائه فقد بوصلة الخطورة، فبينما كان صلاح يقاتل على كل كرة ويتراجع إلى وسط الملعب لبناء اللعب وتوزيع التمريرات المفتاحية التي بلغت 6 كرات لزملائه، كان أونواتشو يتفنن في إهدار الانفرادات والكرات السانحة للتسجيل بغرابة شديدة أمام مرمى الحارس محمد شينجزر.

 

الأمر الذي وضع الفريق تحت ضغط عصبي هائل عقب إدراك الضيوف للتعادل، وكاد يضيع نقطتين ثمينتين لولا استبسال صلاح الهجومي ونجاحه في خطف هدف الفوز مع مطلع الشوط الثاني.


هشاشة شخصية وانهيار مستمر

أظهرت مجريات اللقاء أزمة أعمق لدى رأس الحربة النيجيري تتجاوز مجرد سوء التوفيق إلى هشاشة واضحة في الشخصية الرياضية والصلابة الذهنية.

 

إذ ظهر جليًّا أنه بمجرد إهداره للفرصة السهلة الأولى يدخل في نفق مظلم من التراجع ويفقد تركيزه تمامًا، ليتحوّل إلى عبء ثقيل على المنظومة الهجومية، وتصبح تحركاته خالية من أي فاعلية أو ثقة، وهو مؤشر مقلق للغاية لفريق يعوّل عليه كثيرًا في الخط الأمامي لإنهاء الهجمات واستغلال الكرات العرضية والالتحامات البدنية.


الحل التكتيكي والمنقذ المنفرد

فرض هذا العقم الهجومي على صلاح أداء أدوار مضاعفة داخل المستطيل الأخضر، فلم يكتفِ قائد منتخب مصر باللعب كجناح وصانع ألعاب يمد زملاءه بالكرات، بل اضطر إلى التحوّل لمحطة هجومية صريحة والتوغل المستمر في عمق منطقة الجزاء ليقوم بدور المهاجم الثاني والهداف الحاسم في آن واحد.

 

ليعوّض الفراغ التهديفي الذي تركه أونواتشو، ويتحمل بمفرده عبء الوصول إلى الشباك وصناعة الفارق في الأوقات الحرجة من عمر اللقاء.

 

قلق جماهيري وترقب قاري

أثارت هذه الرعونة الهجومية حالة واسعة من القلق بين جماهير طرابزون سبور، التي تدرك جيدًا أن الاعتماد الكامل على توهج محمد صلاح الفردي لن يكون كافيًا وحده لحل الأزمات.

 

خاصة مع اقتراب الموقعة المصيرية في إياب ملحق الدوري الأوروبي أمام فيرينتسفاروشي المجري لتعويض خسارة الذهاب، حيث لا مجال لإهدار أنصاف الفرص؛ ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة حتمية لإعادة ترتيب الأوراق الهجومية وإيجاد حلول جذرية تنهي حالة التراخي التي قد تعصف بطموحات الفريق القارية والمحلية.