آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

5 نصائح تعيدك فوراً إلى النوم .. ما هي؟

Friday
{clean_title}

هل تعاني من عادة الاستيقاظ في منتصف الليل ولا تعلم كيف تعود لنوم عميق ومريح؟

فقد ذكرت الأكاديمية الأميركية لطب النوم أنَّ 30-35% من البالغين في الولايات المتحدة تظهر عليهم أعراض أرق «عارض»، في حين يعاني 10% أرقاً مزمناً؛ إذ تظهر أعراض الأرق عليهم 3 مرات أو أكثر أسبوعياً، على مدى ما لا يقل عن 3 أشهر. ورغم أنَّ الكثير من الحالات الحرجة قد تستدعي الذهاب إلى الطبيب، يمكن التعامل مع حالات الأرق العارضة من خلال هذه النصائح الخمس المثبتة علمياً:

 

لا تستسلم لإغراء الهاتف الجوال

أحد أكبر العوائق التي تمنعك من الخلود إلى النوم مرةً أخرى في منتصف الليل، الضوء. وينطبق هذا تحديداً على الضوء الأزرق الذي يشع من هاتفك الذكي مباشرةً في عينيك. وفي هذا الصدد، قال دبليو.كريستوفر وينتر، مدير مركز مارثا جونسون لطب النوم، في تصريحٍ لمجلة Men’s Health: «يصدر عن الأجهزة الإلكترونية، وبالأخص تلك التي تُبقيها قريبةً من وجهك، ضوءٌ يمكنه أن يبقيك مستيقظاً». يصعب مقاومة إغراء تصفح الشبكات الاجتماعية أو القليل من المواقع الإخبارية حين لا يغالبك النوم، لكنَّ الاستسلام لهذا قد يحوَّل 15 دقيقة من الاستيقاظ خلال النوم إلى ليلةٍ كاملة من الأرق. أَسْدِ خدمةً إلى عقلك واترك الهواتف وأجهزة التابلت وأجهزة القراءة الإلكترونية بعيداً.

 

تجاهُل الساعة.. لن يزيدك الأمر إلا توتراً

في الوقت الذي تتجاهل فيه رغبة مطالعة الأخبار والشبكات الاجتماعية، عليك الابتعاد أيضاً عن ساعة هاتفك الذكي. في الواقع، لا تنشغل على الإطلاق بالوقت في أثناء محاولتك العودة إلى النوم؛ لأنَّ ذلك لن يتسبب إلا في زيادة توترك. فكِّر في الأمر: إذا كنت بحاجة للاستيقاظ في الساعة السادسة صباحاً للذهاب للعمل، واستيقظت مثلاً في الرابعة، فعلى الأرجح ستفكر كالمعتاد: «حسناً، إذا غفوتُ الآن، فسأحظى بساعتين إضافيتين من النوم قبل أن ينطلق صوت المنبه». ثم ستجد أنَّ الوقت قد أصبح السادسة إلا دقيقة وأنت لا تزال مستيقظاً؛ وذلك بسبب كل هذا الضغط غير الضروري الذي تفرضه على جسدك ليعود للنوم خلال وقتٍ محدد. وصرح براين موراي، طبيب الأعصاب بهيئة الإذاعة الكندية: «تحدث المشاكل حين تبدأ عقول الأشخاص بالعمل سريعاً والشعور بالقلق حول الأشياء. النظر إلى الساعة يدفع الناس للقلق حول عدم خلودهم إلى النوم مرةً أخرى؛ مما يسبب إفراز الجسم هرمون الأدرينالين، الذي يتداخل مع عملية النوم». لا تقلق من الوقت، فهذا الأمر خارج بالفعل عن إرادتك. لكن في المقابل، ركِّز على تطبيق نصائح عملية لحل المشكلة.

 

لا تخشَ النهوض

ما زلت لا تستطيع العودة للنوم بعد 20 دقيقة؟ حسناً، ربما حان الوقت للنهوض، لتلك اللحظة على الأقل. ففي مقالٍ نشرته النسخة الأميركية من موقع Huffington Post، كتب جيمس فيندلي، المدير الإكلينيكي لبرنامج العلاج السلوكي للنوم في جامعة بنسلفانيا والحاصل على الدكتوراه، موصياً بالنهوض من الفراش والانشغال بأداء عملٍ بسيط عقب الانتظار لهذه الفترة الأولية. ومن بين الأنشطة التي يوصي بها؛ التمدد، والقراءة الخفيفة، أو حل لغز، أي القيام بأي عمل يشغل بالك عن حقيقة أنَّك تعجز عن النوم، وإذا حالفك الحظ فسيكون هذا تحديداً هو ما تحتاجه لتغفو مرةً أخرى.

 

قم ببعض تمارين التنفس

إذا كان جسدك متوتراً، فعلى الأرجح لن تخلد إلى النوم سريعاً؛ لذا قد ترغب في التأكد من أنَّك مسترخياً تماماً بفراشك. وإحدى الطرق التي يمكنك من خلالها فعل هذا، هي التنفس بعمق: تنفَّس من أنفك، ثم أخرج الهواء من فمك في دورةٍ منتظمة. فوفقاً لما ذكره إيريك بي فويت (من جامعة نيويورك)، يمكنك أيضاً أن تهدهد عقلك إلى أن يغفو، عبر تكرار كلمةٍ أو عبارةٍ موحدة مثل «استرخِ»، في إيقاعٍ متزامن مع تمرين التنفس.

 

ركِّز على ما يُبقيك مسترخياً

تقول خبيرتا النوم إلين إم.روزين وشاليني باروتهي إنَّ أحد المفاتيح التي تساعد على العودة للنوم في منتصف الليل هو التركيز على صورٍ ذهنية لأكثر الأشياء التي تدفعك للاسترخاء. بالنسبة لهما، كان تخيُّل نفسيهما وهما على الشاطئ، أو أنَّهما عادتا إلى أحد الأماكن المفضلة لقضاء إجازةٍ عائلية، هو ما يدفع للاسترخاء. فقالت باروتهي: «أستطيع الشعور بدفء أشعة الشمس على جسمي، وسماع أمواج المحيط. أستطيع أنَّ أشم رائحة ملح البحر». وأوصت مؤسسة النوم الوطنية كذلك بهذا النوع من التخيُّل المُوجَّه، الذي يمكنك خلاله تخيل كل تفاصيل ذكرى بعينها أو نشاط مفضل لك، لتخلص عقلك من التوتر حول الخلود إلى النوم.

أمَّا بالنسبة لك، فقد تكون هذه الصور أي شيء؛ مثلاً التفكير في فيلمك المفضل، أو تخيل أنَّك في مباراةٍ لفريقك، أو تذكُّر بعض كتبك المفضلة. الأمر يتعلق بالذكريات أو الأفكار التي تُشعِرُك بالاسترخاء. ومن ثم، بدلاً من مطالعة أخبارٍ تدفعك للتوتر أو التركيز على عقارب الساعة، اذهب بعقلك إلى الشاطئ، أو مطعمك المفضل.. أو ببساطةٍ، تذكَّر مشاهد وأصوات وروائح من يومٍ مثالي عشته، ولنأمل أن يدفعك هذا للخلود إلى النوم دون أن تشعر.