آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

ليلة عراقية للفارس ونبيل يوم 25/7 في جرش

{clean_title}

تظلّ الأغنية العراقية متألقة وولادة بالإبداع الذي يستمر عبر شباب آمنوا بقيمة موروثهم الأصيل، ومن هؤلاء، الفنانان محمد الفارس وسيف نبيل، وهما نموذجان عراقيان في الطرب الشبابي استثمرتهما إدارة مهرجان جرش 2018 ليصدحا في ليلة عراقية بامتياز على المسرح الجنوبي يوم 25/7 كحفلة لها حضورها على المسرح الرئيسي للمهرجان.

محمد الفارس فنان تظهر موهبته في أدائه المنسجم مع الموسيقى وكلماته المعبّرة عن مواضيع عاطفيّة جداً تقرأ نار الهجران والحنين بأسلوب عتابي اعتاده جمهوره في العراق وخارج العراق، حيث تمتاز أغانيه بأنّها من نوع السهل الممتنع التي تؤثر في أحاسيس الشباب ومشاعرهم للعودة إلى الحب الشفيف وعصر الرومانسية وطقوس الوفاء والصدق.

يحافظ الفارس على هويته العراقيّة بتجديدات شبابية مدروسة لا تنفصل عن اللهجة الأم، وقد أكّدت حضوره المتزايد دراسته للموسيقى لشدة إيمانه بالموسيقى وعاءً للكلمات، خصوصاً وقد اعتلى خشبة المسرح للغناء عام 2008، بموهبة فطرية وحب واضح.

من شدّة حبّه لهذا المجال، عانى الفارس كثيراً ليقنع أهله بالموافقة على دراسته الموسيقى، لكنّه استطاع من خلال ذلك تحقيق الشّهرة والنّجوميّة التي كان يطمح لها خصوصاً في العراق، وهو فنان في رصيده عدد من الألبومات تجاوزت الخمس، وقد شارك في برنامج المسابقات الغنائيّة "ذا فويس"، وسار واثقاً من حبّه للموسيقى والغناء في مقطوعات ساحرة بصوته العراقي الجميل.

أما الفنان سيف نبيل فهو من الفنانين الذين لهم طقوس معيّنة في كثير من الاهتمامات، إذ نشأ هذا الفنان المولود عام 1986 ببغداد، محبّاً لفن "الراب" عام 2008، ليترك هذا المجال باتجاه الغناء مستفيداً من حبه للموسيقى وكذلك من حضوره فناناً يهتم بالعطور والأناقة والمظهر، خصوصاً وهو منضم إلى أندية رياضيّة، زادته ثقةً بنفسه في أغانيه الراقصة التي سرعان ما يستجيب لها جمهوره، منذ أغنيته الأولى "هاي السّنة" التي تم تصويرها عام 2010.

للفنان سيف نبيل عدد طيب من الأغاني رغم مشواره الفني القصير، إذ أنجز أغنيات "لا لتصدق"،"ذيج السنة"، إذا حسيت بيه"، "بالدمعة إلا شوية"، و"بطرانة يا عيني"، و"غريبة"، و" مايسوون"، وغيرها من الأغاني التي يصعد بها ويؤديها في حفلة عراقية هو وابن بلده محمد الفارس مع الجمهور الأردني والجاليات العراقية ذات الحضور الواضح في مهرجان جرش للثقافة والفنون كل عام.