آخر الأخبار
  البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب

المساعيد: القوات المسلحة قادرة على ضبط الحدود 100 بالمائة

Tuesday
{clean_title}
قال قائد المنطقة العسكرية الشمالية العميد الركن خالد المساعيد ان قرار فتح الحدود مع سوريا سياسي فإذا تم الاتفاق السياسي سيتبعها الترتيبات الأمنية. 

واضاف ان القوات المسلحة الاردنية قادرة على ضبط الحدود %100 بفضل المهنية والاحترافية العسكرية، والمعدات العسكرية المتطورة في ايدي القوات الأردنية. 

واعتبر المساعيد سيطرة الجيش السوري على معبر نصيب والشريط الحدودي مع الأردن ينعكس إيجاباً على البلدين من النواحي الاقتصادية والأمنية. 

تصريحات المساعيد جاءت أثر عودة الهدوء وسيطرة الجيش السوري بالتعاون مع الشرطة الروسية على معبر نصيب. 

واوضح المساعيد انه بعد سيطرة قوات الدولة السورية على الشريط الحدودي مع الاردن ومعبر نصيب بات عليهم ضبط الحدود من جانبهم خصوصا وأن القوات المسلحة الاردنية قامت بهذه المهمة طيلة الصراع الدائر هناك. 

وفيما يتعلق بالتنسيق الامني مع الجيش السوري اعتبر ان القرار السياسي يسبق الامني. 

وحول أهمية سيطرة قوات الدولة السورية على الامن في مناطقه اعتبر العميد المساعيد وجود جيش الدولة السورية يضبط الامور، خصوصا ان الفترة الماضية كانت القوات المسلحة الاردنية، هي القائمة على حماية الشريط الحدودي الذي كان مسيطرا عليه من قبل التنظيمات الإرهابية والسيطرة الحالية خطوة إيجابية وتخدم الامن الوطني الاردني.

واكد العميد المساعيد ان هناك اصرارا وقرارا للدولة الاردنية بعدم ادخال اي نازحين، موضحا ان هناك عودة للنازحين السوريين حيث عاد ما نسبته 90 %من المناطق الحدودية الى بيوتهم، مضيفا ان الإعداد الباقية تقدر بالالاف وعدم عودتهم لأسباب تخصهم مع نظامهم السوري، حيث يتم تقديم خدمات طبية ويتم إعادتهم فورا الى مناطقهم. 

فيما يتعلق بمصير التنظيمات المنتشرة في الجنوب السوري وغيره ، قال كان هناك حالة من الفوضى لكن في ظل انتشار النظام وعودة سيطرة الجيش السوري، ستقوم العناصر الإرهابية بالتسلل نحو الداخل السوري شمالا او اي منطقة حدودية. 

وحسب المساعيد يقدر عددهم الحالي بنحو 2500 الى 3000 عنصر ارهابي. 

وحول المخاوف من تسلل بعضهم الى الاردن اكد ان القوات المسلحة الاردنية قادرة على ضبط الحدود مئة بالمئة بصورة كاملة من حيث المعدات الحديثة ومنظومة قيادة وسيطرة وكذلك قوة جوية سريعة الإجابة الى جانب اجهزة رؤية ليلية متطورة، اضافة الى الانتشار الواسع للقوات المسلحة على الشريط الحدودي، مؤكدا ان الحدود آمنة ولا خوف على الحدود. 

ونوه الى حالات تسلل محدودة تمت من الجانب السوري تم ضبطها. 

وحول توقعاته بافتتاح الحدود رسميا والتنسيق الاردني السوري، قال المساعيد ان القرار سياسي فإذا تم الاتفاق السياسي سيتبعها الترتبيات الأمنية. 

وكانت الحدود الأردنية -السورية، شهدت نزوح نحو 100 الف نازح سوري موزعين في منطقة جابر وتل شهاب ومعظم مناطق الشريط الحدودي حيث قام الاردن بالتعامل مع ملف النازحين انسانيا بتقديم خدمات طبية لهم خلال الفترة الماضية وخدمات إغاثية من الشعب الاردني وبعد الهدوء النسبي عاد أكثرهم لمدنهم وقراهم. 

و تقدم الخدمات الطيبة الملكية للنازحين السوريين حسب المسؤول الطبي هناك، الذي بين ان الخيم الطبية قدمت العناية والرعاية لحوالي 1600 نازح وتم تحويل اكثر من 150 حالة الى مستشفيات وزارة الصحة.

وحول إصابات النازحين اوضحت المصادر الطبية انها تراوحت بين جرحى وإصابات بشظايا كانت في اول يوم القصف، لكن الايام التالية كانت تتمثل بالجفاف والالتهابات المعوية. وحسب مصادر من المواقع الحدودية فان العدد المتبقي من النازحين على الحدود لا يتجاوز 8 الآف.