آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

المساعيد: القوات المسلحة قادرة على ضبط الحدود 100 بالمائة

{clean_title}
قال قائد المنطقة العسكرية الشمالية العميد الركن خالد المساعيد ان قرار فتح الحدود مع سوريا سياسي فإذا تم الاتفاق السياسي سيتبعها الترتيبات الأمنية. 

واضاف ان القوات المسلحة الاردنية قادرة على ضبط الحدود %100 بفضل المهنية والاحترافية العسكرية، والمعدات العسكرية المتطورة في ايدي القوات الأردنية. 

واعتبر المساعيد سيطرة الجيش السوري على معبر نصيب والشريط الحدودي مع الأردن ينعكس إيجاباً على البلدين من النواحي الاقتصادية والأمنية. 

تصريحات المساعيد جاءت أثر عودة الهدوء وسيطرة الجيش السوري بالتعاون مع الشرطة الروسية على معبر نصيب. 

واوضح المساعيد انه بعد سيطرة قوات الدولة السورية على الشريط الحدودي مع الاردن ومعبر نصيب بات عليهم ضبط الحدود من جانبهم خصوصا وأن القوات المسلحة الاردنية قامت بهذه المهمة طيلة الصراع الدائر هناك. 

وفيما يتعلق بالتنسيق الامني مع الجيش السوري اعتبر ان القرار السياسي يسبق الامني. 

وحول أهمية سيطرة قوات الدولة السورية على الامن في مناطقه اعتبر العميد المساعيد وجود جيش الدولة السورية يضبط الامور، خصوصا ان الفترة الماضية كانت القوات المسلحة الاردنية، هي القائمة على حماية الشريط الحدودي الذي كان مسيطرا عليه من قبل التنظيمات الإرهابية والسيطرة الحالية خطوة إيجابية وتخدم الامن الوطني الاردني.

واكد العميد المساعيد ان هناك اصرارا وقرارا للدولة الاردنية بعدم ادخال اي نازحين، موضحا ان هناك عودة للنازحين السوريين حيث عاد ما نسبته 90 %من المناطق الحدودية الى بيوتهم، مضيفا ان الإعداد الباقية تقدر بالالاف وعدم عودتهم لأسباب تخصهم مع نظامهم السوري، حيث يتم تقديم خدمات طبية ويتم إعادتهم فورا الى مناطقهم. 

فيما يتعلق بمصير التنظيمات المنتشرة في الجنوب السوري وغيره ، قال كان هناك حالة من الفوضى لكن في ظل انتشار النظام وعودة سيطرة الجيش السوري، ستقوم العناصر الإرهابية بالتسلل نحو الداخل السوري شمالا او اي منطقة حدودية. 

وحسب المساعيد يقدر عددهم الحالي بنحو 2500 الى 3000 عنصر ارهابي. 

وحول المخاوف من تسلل بعضهم الى الاردن اكد ان القوات المسلحة الاردنية قادرة على ضبط الحدود مئة بالمئة بصورة كاملة من حيث المعدات الحديثة ومنظومة قيادة وسيطرة وكذلك قوة جوية سريعة الإجابة الى جانب اجهزة رؤية ليلية متطورة، اضافة الى الانتشار الواسع للقوات المسلحة على الشريط الحدودي، مؤكدا ان الحدود آمنة ولا خوف على الحدود. 

ونوه الى حالات تسلل محدودة تمت من الجانب السوري تم ضبطها. 

وحول توقعاته بافتتاح الحدود رسميا والتنسيق الاردني السوري، قال المساعيد ان القرار سياسي فإذا تم الاتفاق السياسي سيتبعها الترتبيات الأمنية. 

وكانت الحدود الأردنية -السورية، شهدت نزوح نحو 100 الف نازح سوري موزعين في منطقة جابر وتل شهاب ومعظم مناطق الشريط الحدودي حيث قام الاردن بالتعامل مع ملف النازحين انسانيا بتقديم خدمات طبية لهم خلال الفترة الماضية وخدمات إغاثية من الشعب الاردني وبعد الهدوء النسبي عاد أكثرهم لمدنهم وقراهم. 

و تقدم الخدمات الطيبة الملكية للنازحين السوريين حسب المسؤول الطبي هناك، الذي بين ان الخيم الطبية قدمت العناية والرعاية لحوالي 1600 نازح وتم تحويل اكثر من 150 حالة الى مستشفيات وزارة الصحة.

وحول إصابات النازحين اوضحت المصادر الطبية انها تراوحت بين جرحى وإصابات بشظايا كانت في اول يوم القصف، لكن الايام التالية كانت تتمثل بالجفاف والالتهابات المعوية. وحسب مصادر من المواقع الحدودية فان العدد المتبقي من النازحين على الحدود لا يتجاوز 8 الآف.