آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

مواجهة منتظرة بين الحكومة والنواب يوم غد

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر - يعلن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يوم غد الاثنين بيانه الوزاري والذي سيقدم خلاله خطة الحكومة للتعامل مع المرحلة المقبلة لمجلس النواب والذي رهن غالبية النواب الثقة بحكومته ببيانه الوزاري.   

ويعقد مجلس النواب يوم غد جلسة استثنائية مخصصة للاستماع لهذا البيان حيث اعلن عدد كبير من النواب لجراءة نيوز عن انهم لن يقومون بمنح الحكومة الثقة الا بعد الاستماع الى البيان الوزاري وذهب بعضهم الى عدم تفاؤله ببيان وزاري استثنائي وانما سيراوح مكانه حاله حال الحكومات السابقة والقائم بالاساس على اعتماده على سياسة الجباية بحسبهم. 

ورغم ما اعلن  عنه ان البيان الوزاري  سيكون مكثفا واستثنائيا حيث سيتناول بحسب مصادر حكومية خطة الحكومة في الملف الاقتصادي وخصوصا تحفيز الاستثمار الا انه وبحسب ما راته جراءة نيوز تخوف النواب ان يكون كسابقه من البيانات الوزارية.

المفروض ان يتقدم رئيس الوزراء بصيغة اكثر توافقية وعدالة لقانون ضريبة الدخل بدلا من مشروع القانون السابق الذي اعلن البرلمان اصلا رده وتسبب بتغيير حكومة الرئيس هاني الملقي حيث يقود نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر الحوار مع فعاليات اقتصادية للوصول لتلك الصيغة المبتغاه.

حيث برزت خلافات خلال عدة  جلسات من الحوار مع تلك الفعاليات حول الية الحوار حيث اكتفت الحكومة بتسجيل الملاحظات دون محاولة التقدم بصيغة جديدة لقانون ضريبة الدخل للوصول الى صيغة تتوافق عليها جميع تلك الاطراف ووصل ببعض الاحزاب الى اعلان عن الانسحاب من تلك الجلسات.

يغلب الهم الاقتصادي على غالب النواب وخصوصا ان العديد منهم ربطوا الثقة بالحكومة بالاصلاح الاقتصادي وسط ضغط كبير من قواعدهم الانتخابية بهذا الاتجاه  حيث يأمل المواطنون من نوابهم محاسبة الحكومة على اجراءاتها والوقوف بوجه اي تغول قد تقدم عليه الحكومة بهذا الاتجاه وخصوصا ان ارقام البطالة المعلنة وصلت الى ارقام غير مسبوقة اضافة الى معاناة جميع القطاعات الاقتصادية من حالة  ركود جعلت العديد من التجار يفكرون باغلاق شركاتهم خوفا من تفاقم الخسائر. 

اضافة الى ذلك كله فان على الحكومة الالتزام بفتح ملفات الاصلاح السياسي واجراء حوار جاد حوله للوصول الى قوانين جديدة سواء قانون الانتخاب ومجلس النواب بعد وجود مجالس المحافظات والذي يعني ضرورة تفرغ مجلس النواب للشق التشريعي فقط بعيدا عن الخدماتية والتي ستتولاها تلك المجالس او غيره من الملفات. 

لنتتظر ونرى ما ستؤول له الامور يوم غد.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز