آخر الأخبار
  مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   التربية توضح: المرحلة الثانوية أصبحت 3 سنوات وليس الامتحان العام   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   السير تحذر من المخالفات الخطرة وتكثف الرقابة على شوارع عمّان   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89.40 دينارا للغرام   أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة   مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن

ترامب يقرع طبول أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي

Tuesday
{clean_title}

دخلت رسوم أميركية جديدة حيز التنفيذ أمس، على ما قيمته عشرات مليارات الدولارات من السلع الصينية، فسارعت بكين الى الرد منددة بـ"أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي".

وبدأ تطبيق الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة عند فجر أمس، كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتبلغ نسبة هذه التعرفات 25 % على ما قيمته 34 مليار دولار من 818 صنفا من البضائع الصينية من بينها سيارات وقطع تدخل في صناعة الطائرات أو الأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر لكنها تستثني الهواتف المحمولة أو التلفزيونات.

وعلى الإثر، أعلنت وزارة الخارجية الصينية دخول إجراءات للرد حيز التنفيذ "على الفور". وأوضحت وكالة أنباء الصين الجديدة أن "رسوما جمركية إضافية" فرضت على سلع أميركية.

ولم يتم تحديد قيمة أو طبيعة هذه الضرائب، لكن بكين كانت توعدت قبلا باتخاذ إجراءات مماثلة عبر فرض رسوم موازية على منتجات تستوردها من الولايات المتحدة.

كما اتهمت وزارة التجارة الصينية الإدارة الأميركية في وقت سابق أمس بإطلاق "أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي حتى اليوم"، وأكدت أنها ستدافع عن حقوقها أمام منظمة التجارة العالمية.

وردت بكين على الفور أنها "مضطرة لاتخاذ إجراءات ضرورية للرد". وأعلنت وزارة التجارة في بيان "أن الولايات المتحدة انتهكت قواعد منظمة التجارة العالمية وأطلقت أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي حتى اليوم".

وتشمل الضرائب الأميركية 818 سلعة صينية بنسبة 25 %.

وكان ترامب أشار الى حزمة ثانية من الضرائب على ما قيمته 16 مليار دولار من الواردات الصينية ما تزال قيد الدرس لدى الممثل الأميركي للتجارة روبرت لايتهايزر، ومن المفترض أن تدخل حيز التنفيذ "في غضون أسبوعين".

وستشمل الرسوم الأميركية ما مجمله 50 مليار دولار من الواردات الصينية من أجل التعويض، على ما تقول إدارة ترامب إنه "سرقة" للملكية الفكرية والتكنولوجية الأميركية.

كما أعرب ترامب عن استعداده لفرض ضرائب على ما قيمته 200 مليار دولار من المنتجات الإضافية "اذا زادت الصين تعرفاتها من جديد" ردا على الإجراءات الأميركية.

وبالتالي فإن تلك الإجراءات سترفع الى 450 مليار دولار قيمة المنتجات الصينية التي ستخضع الى ضرائب أي الغالبية الكبرى من الواردات من العملاق الآسيوي (505,6 مليارات دولار في 2017).

وحذر رئيس الحكومة الصينية لي كيكيانغ، أمس، خلال زيارة لصوفيا من أن الحروب التجارية لن يكون فيها أي رابح.

في شوارع بكين، يسود شعور بالقلق بين المستهلكين من ارتفاع ممكن للأسعار بعد الرسوم على السلع الأميركية، لكنهم قالوا إنهم يدعمون بكين في الحرب التجارية التي انطلقت.

وقال يانغ "لقد أتيت فقط لشراء الماء لكنني سأبذل جهدا لشراء منتجات صينية".

وكان المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، غاو فينغ، صرح أول من أمس "أن الصين لن ترضخ للتهديد أو الابتزاز".

وتأتي المواجهة بين الصين والولايات المتحدة على خلفية توتر في العلاقات بين واشنطن ودول عدة. ومن مطلع 2018 بدأ ترامب خلافا تجاريا بفرضه رسوما جمركية على منتجات كندية وأوروبية وصينية؛ اذ اعتبر أن التجارة مع هذه الجهات غير متوازنة لصالح بلاده.

ويحذر الخبراء منذ أشهر من أضرار محتملة لمواجهة تجارية مماثلة ليس فقط على صعيد الاقتصاد الأميركي بل أيضا على صعيد الاقتصاد العالمي.

وكانت المؤسسات الأميركية أبلغت الاحتياطي الفدرالي بأنها بدأت تشعر بوطأة الرسوم من خلال زيادة في الأسعار و"تراجع أو إرجاء في مشاريع الاستثمارات بسبب القلق المحيط بالسياسة التجارية"، بحسب ما أعلن المصرف المركزي الأميركي أول من أمس في خلاصة اجتماعه الأخير في حزيران (يونيو) الماضي.

إلا أن الرئيس الأميركي تجاهل تلك التحذيرات في تغريدة الثلاثاء كتب فيها "أن الاقتصاد لربما في أفضل حالاته" حتى "قبل تعديل بعض أسوأ الاتفاقيات التجارية وأكثرها إجحافا التي تبرمها أي دولة على الإطلاق".

كما أعلن وزير التجارة الأميركي ويلبور روس، أول من أمس، أن التوقعات بتباطؤ النمو الأميركي "مبكرة وعلى الأرجح غير دقيقة".

وفي الجانب الصيني، أعلن مسؤول من المصرف المركزي الصيني أمس "أن الحرب التجارية ستؤدي الى تباطؤ نمو إجمالي الناتج الداخلي الصيني بـ0,2 %" في 2018، إلا أنه اعتبر أن أثر الضرائب الأميركية سيكون محدودا على الاقتصاد الصيني.