آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

بلجيكا لاتستخف بـ الساموراي الأزرق

{clean_title}
حذر لاعب وسط نابولي الإيطالي، درايس مرتنز، زملاءه في المنتخب البلجيكي لكرة القدم من الاستخفاف بالمنتخب الياباني الباحث عن إنجاز تاريخي، وذلك عندما يلتقيان اليوم في ثمن نهائي مونديال روسيا 2018.
وارتقت بلجيكا منذ بداية النهائيات الروسية لمستوى التوقعات بنيلها العلامة الكاملة في الدور الأول، وتصدرت المجموعة السابعة أمام إنجلترا بالفوز على الأخيرة 1-0 في الجولة الثالثة بفضل هدف لعدنان يانوزاي.
وبتصدرها المجموعة، تجنبت بلجيكا مواجهة كولومبيا في ثمن النهائي، وستلتقي اليوم في روستوف مع اليابان التي حلت ثانية في المجموعة الثامنة بعد خسارتها أمام بولندا (0-1) في الجولة الأخيرة.
لكن ماذا ينتظر "الشياطين الحمر" بعد اليابان، السهلة على الورق نظرا الى الفوارق الفنية بين الطرفين، هو أكثر تعقيدا... تصدرها للمجموعة وضعها على مسار منتخبات عملاقة مثل فرنسا التي أطاحت بالأرجنتين وليونيل ميسي 4-3 الخميس، والبرازيل في حال تفوقها على المكسيك في ثمن النهائي، والأوروغواي التي أقصت كريستيانو رونالدو والبرتغال (2-1).
لكن على لاعبي المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز التفكير أولا بما ينتظرهم في مباراة ثمن النهائي في مدينة روستوف، وهذا ما شدد عليه مرتنز المتخوف من تكرار سيناريو كأس أوروبا 2016 حين خرج "الشياطين الحمر" من ربع النهائي على يد ويلز (1-3) رغم أنهم كانوا الأوفر حظا.
وقال مرتنز "أتذكر مباراة ويلز. الجميع اعتقد اننا سنتأهل من دون اي مشكلة. ثم فجأة، نحن خارج البطولة"، مشددا "لن نستخف باليابان لأنهم فرق قوي. وصولهم الى حيث هم الآن، يعني أنهم فريق جيد".
وبعدما أجرى 9 تعديلات على تشكيلته الأساسية في المباراة ضد إنجلترا، سيعود مارتينيز الى التشكيلة التي اكتسحت بنما (3-0) وتونس (5-2) في المباراتين الأوليين، على أمل مواصلة العروض القوية وقيادة "الشياطين الحمر" الى ربع النهائي للمرة الثانية تواليا، ومحاولة الذهاب بعيدا والتفوق على انجاز 1986 حين حلوا في المركز الرابع.
ويعول مارتينيز على تألق مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي روميلو لوكاكو صاحب الأهداف الأربعة، وتلقى زخما إضافيا بعودة مدافعي برشلونة الإسباني توماس فيرمايلن ومانشستر سيتي الإنجليزي فنسان كومباني.
وبدأ فيرمايلن مباراة إنجلترا أساسيا بعد تعافيه من اصابة عكرت تحضيراته للنهائيات وحرمته المشاركة في المباراتين الأوليين، فيما دخل كومباني في ربع الساعة الأخير بدلا من فيرمايلن، مسجلا مشاركته الأولى في النهائيات الحالية بعد تعافيه من اصابة تعرض لها أوائل حزيران (يونيو) الماضي.
وسيعود المنتخبان بالذاكرة الى العام 2002 حين تواجها للمرة الأولى والوحيدة في بطولة رسمية، وكانت في الدور الأول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان. وانتهت تلك المباراة بتعادلهما 2-2 وتأهلهما معا الى ثمن النهائي حيث انتهى مشوارهما: اليابان على يد تركيا (0-1) وبلجيكا على يد البرازيل (0-2) التي توجت لاحقا باللقب على حساب المانيا.
لكن المنتخبين تواجها قبل سبعة أشهر في إطار استعداداتهما للنهائيات وفازت بلجيكا (1-0) بهدف للوكاكو.
وستحاول اليابان أن تخلق مفاجأة أخرى في هذه النهائيات التي شهدت تنازل المانيا عن اللقب وخروجها من الدور الأول، ثم خروج ميسي ورونالدو من ثمن النهائي في اليوم نفسه.
ولكي يحقق "الساموراي الأزرق" هذا الأمر ويبلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، عليه أن يظهر بمستوى أفضل بكثير من الذي قدمه في مباراته الأخيرة ضد بولندا حين أحجم حتى عن محاولة إدراك التعادل في ربع الساعة الأخير بعدما علم بتقدم كولومبيا على السنغال، وكان ذلك كافيا للتأهل على حساب الأخيرة بفارق نقاط اللعب النظيف، وتحديدا بفارق إنذارين (4 بطاقات صفراء له مقابل 6 للسنغال).
وواجه رجال المدرب اكيرا نيشينو صافرات الاستهجان في الملعب ثم الكثير من الانتقادات نتيجة إضاعة الوقت وتمرير الكرة في منطقتهم، لاسيما من المشجعين اليابانيين الذين اعتبروا ان منتخب بلادهم استخدم قاعدة اللعب النظيف بطريقة غير نظيفة.
وأقر مدافع المنتخب غوتوكو ساكاي "بالطبع، لم يكن الأمر جميلا في نهاية المباراة عندما أطلق الجمهور صافرات الاستهجان، لكن بالنسبة لنا الأمر الأهم هو أننا تأهلنا".
وأشار قائد المنتخب ماكوتو هاسيبي الى أن "الشعور كان غريبا، لكني أعتقد أن كل ما فعلناه كان صحيحا".
أكان صحيحا أم لا، فما فعلته اليابان ضد بولندا، أبرز المفاجآت السلبية في النهائيات، لن يتكرر ضد بلجيكا وسيكون على ممثل القارة الآسيوية التفوق على نفسه لمحاولة ايقاف الترسانة الهجومية الحمراء.