آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

بلجيكا لاتستخف بـ الساموراي الأزرق

{clean_title}
حذر لاعب وسط نابولي الإيطالي، درايس مرتنز، زملاءه في المنتخب البلجيكي لكرة القدم من الاستخفاف بالمنتخب الياباني الباحث عن إنجاز تاريخي، وذلك عندما يلتقيان اليوم في ثمن نهائي مونديال روسيا 2018.
وارتقت بلجيكا منذ بداية النهائيات الروسية لمستوى التوقعات بنيلها العلامة الكاملة في الدور الأول، وتصدرت المجموعة السابعة أمام إنجلترا بالفوز على الأخيرة 1-0 في الجولة الثالثة بفضل هدف لعدنان يانوزاي.
وبتصدرها المجموعة، تجنبت بلجيكا مواجهة كولومبيا في ثمن النهائي، وستلتقي اليوم في روستوف مع اليابان التي حلت ثانية في المجموعة الثامنة بعد خسارتها أمام بولندا (0-1) في الجولة الأخيرة.
لكن ماذا ينتظر "الشياطين الحمر" بعد اليابان، السهلة على الورق نظرا الى الفوارق الفنية بين الطرفين، هو أكثر تعقيدا... تصدرها للمجموعة وضعها على مسار منتخبات عملاقة مثل فرنسا التي أطاحت بالأرجنتين وليونيل ميسي 4-3 الخميس، والبرازيل في حال تفوقها على المكسيك في ثمن النهائي، والأوروغواي التي أقصت كريستيانو رونالدو والبرتغال (2-1).
لكن على لاعبي المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز التفكير أولا بما ينتظرهم في مباراة ثمن النهائي في مدينة روستوف، وهذا ما شدد عليه مرتنز المتخوف من تكرار سيناريو كأس أوروبا 2016 حين خرج "الشياطين الحمر" من ربع النهائي على يد ويلز (1-3) رغم أنهم كانوا الأوفر حظا.
وقال مرتنز "أتذكر مباراة ويلز. الجميع اعتقد اننا سنتأهل من دون اي مشكلة. ثم فجأة، نحن خارج البطولة"، مشددا "لن نستخف باليابان لأنهم فرق قوي. وصولهم الى حيث هم الآن، يعني أنهم فريق جيد".
وبعدما أجرى 9 تعديلات على تشكيلته الأساسية في المباراة ضد إنجلترا، سيعود مارتينيز الى التشكيلة التي اكتسحت بنما (3-0) وتونس (5-2) في المباراتين الأوليين، على أمل مواصلة العروض القوية وقيادة "الشياطين الحمر" الى ربع النهائي للمرة الثانية تواليا، ومحاولة الذهاب بعيدا والتفوق على انجاز 1986 حين حلوا في المركز الرابع.
ويعول مارتينيز على تألق مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي روميلو لوكاكو صاحب الأهداف الأربعة، وتلقى زخما إضافيا بعودة مدافعي برشلونة الإسباني توماس فيرمايلن ومانشستر سيتي الإنجليزي فنسان كومباني.
وبدأ فيرمايلن مباراة إنجلترا أساسيا بعد تعافيه من اصابة عكرت تحضيراته للنهائيات وحرمته المشاركة في المباراتين الأوليين، فيما دخل كومباني في ربع الساعة الأخير بدلا من فيرمايلن، مسجلا مشاركته الأولى في النهائيات الحالية بعد تعافيه من اصابة تعرض لها أوائل حزيران (يونيو) الماضي.
وسيعود المنتخبان بالذاكرة الى العام 2002 حين تواجها للمرة الأولى والوحيدة في بطولة رسمية، وكانت في الدور الأول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان. وانتهت تلك المباراة بتعادلهما 2-2 وتأهلهما معا الى ثمن النهائي حيث انتهى مشوارهما: اليابان على يد تركيا (0-1) وبلجيكا على يد البرازيل (0-2) التي توجت لاحقا باللقب على حساب المانيا.
لكن المنتخبين تواجها قبل سبعة أشهر في إطار استعداداتهما للنهائيات وفازت بلجيكا (1-0) بهدف للوكاكو.
وستحاول اليابان أن تخلق مفاجأة أخرى في هذه النهائيات التي شهدت تنازل المانيا عن اللقب وخروجها من الدور الأول، ثم خروج ميسي ورونالدو من ثمن النهائي في اليوم نفسه.
ولكي يحقق "الساموراي الأزرق" هذا الأمر ويبلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، عليه أن يظهر بمستوى أفضل بكثير من الذي قدمه في مباراته الأخيرة ضد بولندا حين أحجم حتى عن محاولة إدراك التعادل في ربع الساعة الأخير بعدما علم بتقدم كولومبيا على السنغال، وكان ذلك كافيا للتأهل على حساب الأخيرة بفارق نقاط اللعب النظيف، وتحديدا بفارق إنذارين (4 بطاقات صفراء له مقابل 6 للسنغال).
وواجه رجال المدرب اكيرا نيشينو صافرات الاستهجان في الملعب ثم الكثير من الانتقادات نتيجة إضاعة الوقت وتمرير الكرة في منطقتهم، لاسيما من المشجعين اليابانيين الذين اعتبروا ان منتخب بلادهم استخدم قاعدة اللعب النظيف بطريقة غير نظيفة.
وأقر مدافع المنتخب غوتوكو ساكاي "بالطبع، لم يكن الأمر جميلا في نهاية المباراة عندما أطلق الجمهور صافرات الاستهجان، لكن بالنسبة لنا الأمر الأهم هو أننا تأهلنا".
وأشار قائد المنتخب ماكوتو هاسيبي الى أن "الشعور كان غريبا، لكني أعتقد أن كل ما فعلناه كان صحيحا".
أكان صحيحا أم لا، فما فعلته اليابان ضد بولندا، أبرز المفاجآت السلبية في النهائيات، لن يتكرر ضد بلجيكا وسيكون على ممثل القارة الآسيوية التفوق على نفسه لمحاولة ايقاف الترسانة الهجومية الحمراء.