آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

حماية المستهلك : هذا ما يجب فعله ببند فرق اسعار الوقود

Friday
{clean_title}
استهجنت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك رفع اسعار الكهرباء تحت ذريعة بند فرق اسعار الوقود بواقع سبعة فلسات مما يؤدي الى اضافة اعباء مالية على المستهلك اضافة الى الزيادات السابقة ما يعني ان القيمة الاجمالية لهذا البند اصبحت مرتفعة ومكلفة جدا وتشكل فاتورة خاصة بحد ذاتها رغم عدم المعرفة بمدى ماهيتها وقانونيتها.

وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك ان هذا البند ووضعه في فاتورة الكهرباء غير منطقي وغير عادل خصوصا ان هذا البند يرتفع ولا ينخفض ومرتبط باسعار النفط العالمية والمثير للجدل ان الكهرباء يتم توليدها من الغاز الطبيعي وليس من المشتقات النفطية والغريب في الامر ان الارتفاع يكون ايضا على المشتقات النفطيات والمحروقات بشكل عام ما يعني ان المواطن يدفع فرق الارتفاع مرتين ولنفس السلعة احدهما مباشرة عبر شراء احتياجاته من هذه المشتقات كالغاز والكاز والديزل والبنزين والاخرى من خلال فاتورة الكهرباء تحت ذريعة فرق اسعار المحروقات .

واستغرب عبيدات وجود هذا البند من الاساس في فاتورة الكهرباء خصوصا ان توليد الغاز يتم عبر استخدام الغاز الطبيعي والحكومة تشتري العاز الطبيعي باسعار عالمية فما الداعي لوجود مثل هذا البند الغير مفهوم كما اننا في حماية المستهلك كنا نتوسم في الحكومة الجديدة ان تأخذ زمام المبادرة والكشف عن مدى منطقية مثل هذا البند وغيره ومدى قانونيته من الاساس وما هي الاجراءات الحكومية التي سار خلالها ليتم اقراره بهذه الصورة المجحفة بحق المواطن ومختلف الشرائح الاخرى .

وبين عبيدات ان المواطنين اليوم في امس الحاجة الى وجبة انتعاش اقتصادي تحرك اقتصاد السوق الاجتماعي الذي يعتمد على الشراكة الثلاثية وليس نهج السوق الجبائي بما يعيد العجلة الاقتصادية الى الدوران ولكن مثل هذه القرارات والبنود تقضي على امال المواطنين وتؤكد استمرارية نهج الجباية ولكن باساليب وطرق جديدة من خلال تزيين القرارات المرة وتغليفها برونق جديد .

ونوه عبيدات ان الحكومة الحالية والسابقة مازالت تتحجج باعفاء الشرائح التي يقل استهلاكها عن 300ك/وات رغم انها فئة بسيطة جدا حيث ان هذا الاستهلاك لا ينطبق حتى على الاسر الفقيرة ما يعني ان وجوده من عدمه سواء .

وطالب عبيدات الحكومة بضرورة العمل على الابتعاد عن جيوب المواطنين والبحث عن مشاريع انتاجية تحقق التنمية المستدامة وترفع نسب النمو الاقتصادي وعدم الاستقواء على المواطنين بفرض الواقع وتحميله مالم يعد يحتمل مؤكدا ان الشفافية تكمن في اعادة النظر في مثل هذه البنود ومدى منطقيتها وليس تبريرها للراي العام .

وناشد عبيدات مجلس النواب للقيام بدوره الرقابي والبحث عن الاسباب الموجبة لفرض مثل هذه البنود على فواتير الكهرباء خصوصا انها غير منطقية وضرورة اطلاع المواطنين على احقيتها من عدمه بكل شفافية وليس البحث عن التبريرات لابقائها .