آخر الأخبار
  نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم

طبيب نفسي أردني يصرح .. إرتفاع درجات الحرارة وراء تزايد الجرائم! تفاصيل ..

Friday
{clean_title}
أكد الطبيب النفسي المختص عبد الرحمن مزهر ان احد الاسباب التي تقف وراء تزايد الجرائم في الوقت الحالي ، هو ارتفاع درجات الحرارة ، لأن الحر يزيد من سرعة انفعال الشخص و ردة فعله خصوصاً اذا كان الشخص لديه مشاكل سابقة ستؤدي الى العصبية و الانفعال غير الواعي.

و اضاف مزهر في تصريحات له: ان تفسير الاوضاع الجرمية التي تتزايد بكثرة هو و نتيجة ان نسبة عالية من الناس مصابون بالاحباط النفسي ، مما يؤدي الى ارتفاع نسبة معاناة الناس الذين يعانون من الامراض النفسية ، و تزايد تعاطي المخدرات بين الشباب ، و ايضاً الاخبار التي تبث عبر مواقع التواصل تؤدي لإحباط الناس عبر الاخبار المتداولة عن الفساد و عدم تحصيل الحقوق و عدم شعور الناس بالامان ، مما يولد ردات فعل غاضبة و شعور الشخص بالرفض من قبل المحيطين و المجتمع الذي يعيش به ، مما يدفعه لاقتراف الجرائم.

و اشار الى نسبة حالات الانتحار ارتفعت بشكل ملفت في الفترة الاخيرة ، و من المؤسف انه لا يوجد سجل يثبت حالات الانتحار لدراسة تلك الحالات لإيجاد حلول لها ، و بين الى ان اهم الطرق التي تؤدي الى اكتشاف نية اي شخص الانتحار من خلال : قيامه بكتابة وصيته او ان يكون دائم التحدث عن الانتحار او الموت، او يصرح بطريقة مباشرة عن الانتحار مثلاً يقول : ' ان شاء الله اموت و ارتاح' او 'لو اموت احسن لي' ، او قلت وجودي بريحكم ، موتي بريحكم ' ، عادة المنتحر يحاول طلب المساعدة قبل بشهر او 3 شهور في الظروف التي يعيشها .

و بين الى انه يجب تبليغ للجهات المعنية عن هذه الحالات و يجب تقييم الحالة النفسية للشخص المكتئب ، و هنالك بعض الاعراض التي قد تكون مخفية ، و من الممكن ان يكون هنالك سوابق لحالات الانتحار ، و من الممكن ان تعاود تلك الافكار للشخص بأن يحاول الانتحار ، من باب لفت الانتباه .

و حذر بدوره من امكانية حصول مشاكل نفسية لكل عائلة اذا تعرض ابنهم لحالة انتحار ، بسبب الضغط النفسي من المجتمع الذي يلومهم ان ابنهم انتحر ، او يقولون بأنهم في 'جنهم' لأنه قتل نفسه .