آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

طبيب نفسي أردني يصرح .. إرتفاع درجات الحرارة وراء تزايد الجرائم! تفاصيل ..

Monday
{clean_title}
أكد الطبيب النفسي المختص عبد الرحمن مزهر ان احد الاسباب التي تقف وراء تزايد الجرائم في الوقت الحالي ، هو ارتفاع درجات الحرارة ، لأن الحر يزيد من سرعة انفعال الشخص و ردة فعله خصوصاً اذا كان الشخص لديه مشاكل سابقة ستؤدي الى العصبية و الانفعال غير الواعي.

و اضاف مزهر في تصريحات له: ان تفسير الاوضاع الجرمية التي تتزايد بكثرة هو و نتيجة ان نسبة عالية من الناس مصابون بالاحباط النفسي ، مما يؤدي الى ارتفاع نسبة معاناة الناس الذين يعانون من الامراض النفسية ، و تزايد تعاطي المخدرات بين الشباب ، و ايضاً الاخبار التي تبث عبر مواقع التواصل تؤدي لإحباط الناس عبر الاخبار المتداولة عن الفساد و عدم تحصيل الحقوق و عدم شعور الناس بالامان ، مما يولد ردات فعل غاضبة و شعور الشخص بالرفض من قبل المحيطين و المجتمع الذي يعيش به ، مما يدفعه لاقتراف الجرائم.

و اشار الى نسبة حالات الانتحار ارتفعت بشكل ملفت في الفترة الاخيرة ، و من المؤسف انه لا يوجد سجل يثبت حالات الانتحار لدراسة تلك الحالات لإيجاد حلول لها ، و بين الى ان اهم الطرق التي تؤدي الى اكتشاف نية اي شخص الانتحار من خلال : قيامه بكتابة وصيته او ان يكون دائم التحدث عن الانتحار او الموت، او يصرح بطريقة مباشرة عن الانتحار مثلاً يقول : ' ان شاء الله اموت و ارتاح' او 'لو اموت احسن لي' ، او قلت وجودي بريحكم ، موتي بريحكم ' ، عادة المنتحر يحاول طلب المساعدة قبل بشهر او 3 شهور في الظروف التي يعيشها .

و بين الى انه يجب تبليغ للجهات المعنية عن هذه الحالات و يجب تقييم الحالة النفسية للشخص المكتئب ، و هنالك بعض الاعراض التي قد تكون مخفية ، و من الممكن ان يكون هنالك سوابق لحالات الانتحار ، و من الممكن ان تعاود تلك الافكار للشخص بأن يحاول الانتحار ، من باب لفت الانتباه .

و حذر بدوره من امكانية حصول مشاكل نفسية لكل عائلة اذا تعرض ابنهم لحالة انتحار ، بسبب الضغط النفسي من المجتمع الذي يلومهم ان ابنهم انتحر ، او يقولون بأنهم في 'جنهم' لأنه قتل نفسه .