آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

خطوة افريقية إلى الخلف في أسوأ نهائيات منذ 1982

Thursday
{clean_title}
 لم يكن إقصاء السنغال من مونديال روسيا بسبب قواعد اللعب النظيف للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم في كرة القدم، أسوأ نبأ لافريقيا في مونديال روسيا 2018. ما زاد الطين بلة أنها المرة الأولى التي يغيب فيها ممثلو القارة السمراء عن الدور الثاني منذ 1982.
كانت صدمة الفشل قبل 36 عاما اقل وطأة من المونديال الحالي. في اسبانيا 1982، كانت افريقيا ممثلة بمنتخبين فقط وتشق طريقها بخفر نحو كرة القدم العالمية. في روسيا 2018، كانت حاضرة مع خمسة منتخبات ونجوم في الملاعب الأوروبية من أمثال المصري محمد والسنغالي ساديو مانيه. كان الفشل الافريقي كارثيا في روسيا مقارنة بما جرى في اسبانيا.
بدأت الدعوات لإجراء إعادة نظر شاملة بعد الخروج الافريقي المبكر.
اعتبر الهداف والقائد السابق لمنتخب ساحل العاج ديدييه دروغبا الذي شارك في ثلاث نسخ لكأس العالم بدون ان ينجح في تخطي الدور الاول، ان المنتخبات الافريقية تراجعت "خطوة كبيرة الى الخلف" في روسيا.
وقال لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" حيث يعمل كمحلل "افريقيا ستنجح يوما ما.. لكننا نحتاج إلى التفكير مجددا في كيفية التعامل مع هذه المنافسات الكبيرة"، داعيا إلى هيكلة وتخطيط أفضل لمساعدة المنتخبات الأفريقية في البطولات وحثها على محاكاة المنتخبات الأوروبية.
في 1982، خرجت الكاميرون بدون ان تهزم، بعدما تعادلت ثلاث مرات آخرها مع ايطاليا التي توجت باللقب، علما بأن فارق الأهداف هو الذي خذلها بعدما تساوت مع رفاق دينو زوف وباولو روسي نقاطا (ايطاليا سجلت هدفين والكاميرون هدفا واحدا). الجزائر أقصيت بسبب التواطؤ بين ألمانيا الغربية والنمسا اصطلح على تسميته "وصمة عار خيخون".
في روسيا، خرجت ثلاث منتخبات افريقية -مصر والمغرب وتونس- من الجولة الثانية، وخسرت نيجيريا في الوقت القاتل من مباراتها الثالثة الاخيرة ضد الارجنتين بعدما كانت بحاجة إلى التعادل لتخطي الدور الأول.
بعبارة أكثر قسوة، خرجت مصر بدون ان تترك أي بصمة بعد ثلاث هزائم في المجموعة الأولى، وتونس كذلك على رغم فوزها على بنما في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة السابعة. المغرب قدم عروضا جيدة بدون ان يتمكن من التسجيل، بينما فشلت نيجيريا والسنغال في مباراتين مهمتين.
في 15 مباراة، تمكنت الفرق الأفريقية من تحقيق ثلاثة انتصارات فقط، احدها كان في مباراة هامشية (لقاء تونس وبنما).
كان مدرب المنتخب السنغالي أليو سيسيه متفائلا بعد الهزيمة 0-1 أمام كولومبيا، ومنح بعض الأمل بقوله أن فريقه قد يكون له "مستقبل مشرق".
لكن من الواضح أن المنتخبات الافريقية ما تزال تبحث عن ترك بصمتها في البطولة التي لم تتوج بلقبها مطلقا. ثلاثة منتخبات افريقية فقط وصلت إلى ربع نهائي كأس العالم -الكاميرون بقيادة روجيه ميلا في العام 1990، السنغال في العام 2002 وغانا في 2010 عندما حرمتها يد الاوروغوياني لويس سواريز وركلات الجزاء الترجيحية من بلوغ الدور نصف النهائي.
الفشل مفاجئ لأنه يأتي في وقت يزداد فيه التمثيل الإفريقي في نهائيات كأس العالم، وينتظر فيه المشجعون بصبر منتخبا واحدا من القارة ليترك بصمته في أبعد مرحلة في العرس العالمي.
كانت التطلعات والآمال كبيرة قبل بدء النسخة الحالية في روسيا. كثر الحديث عن نجم ليفربول الانجليزي صلاح، بيد ان اصابته في الكتف في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد الاسباني، أثرت عليه وأبعدته عن المباراة الأولى، ما انعكس بالتالي على مستوى الفراعنة.
تبقى بارقة الأمل الوحيدة في المشاركة الافريقية في المونديال هو أن عدد منتخبات القارة سيرتفع من 5 إلى 9 في نسخة 2026 التي ستقام بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 حاليا.