آخر الأخبار
  وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت

خاص ....الطراونه بدأها بالأقارب مرورا ب "كامل حامد السعيد وأنهاها بالضرائب و رفع الاسعار

{clean_title}

جراءة نيوز عمان حاص - احمد صلاح - هي حقيقة لا يختلف عليها اثنان عندما يكلف جلالة الملك شخصا بتشكيل حكومة يصدر كتاب التكليف السامي بواجبات من جلالته للرئيس المكلف وحكومة التي يختارها هذا الرئيس كل حسب رؤيته لذاك الوزير لذلك فان المسؤولية كاملة تكون على عاتق  رئيس الحكومة المكلف وطاقمه الوزاري .

ومن هنا نبدأ الحديث عن حكومة الدكتور فايز الطراونة التي كان من المفروض أن تكون حكومة إنقاذ ولكن ما شاهدناه وسمعناه من انجازات قامت بها الحكومة تجعلنا نضع علامات استفهام كثيرة ومن هنا  أكاد اجزم آن صدمة المواطن الأردني في اختيار د. فايز الطراونة للطاقم الوزاري كانت كبيرة ولم يتوقعها احد ... الطراونه الذي كان يفتخر دوما بإنجازه هندسة اتفاقية وادي عربه المرفوضة أصلا من أبناء الشعب الأردني لما فيها من إجحاف في حقه وعدم استفادته منها في شيء سوى رؤيتنا للعلم الإسرائيلي يرفرف في سماء أردننا هذه الهندسة التي جعلتنا نرى العلم الإسرائيلي دون اعتراض من احد ... الطراونه منذ استلامه لحكومته الثانية لم نرى منه إلا رفع للأسعار وزيادة للاسعار وفرض الضرائب على حساب قوت أطفالنا .

  اعلنها الطراونة  صراحة برغبته في تشكيل حكومة رشيقة قادرة على العمل بروح الفريق الواحد لنفاجئ بعدها بأيام بحكومة قوامها ثلاثون وزيرا اغلبهم وزراء ترضية للمناطق المختلفة والمعارف وكأنه كتب على الشعب الأردني توزير أفراد لا لكفاءتهم بل لمناطقهم وهو احد الأسس الغير مكتوبة

للتوزير وكأن الكفاءة أصبحت من ضمن الأشياء الثانوية للتوزير.

 بدأ الطراونة  التعيينات بتعيين حازم الطيب سكرتيرا خاصا مرورا بتعيينه الدكتور كامل السعيد وزيرا للشؤون القانونية رجل القانون المختص بالقانون الجنائي فقط والتي لا نعلم ما هي الأسس التي اختير على أساسها فالرجل كما نعلم أمضى معظم حياته أكاديميا ولا خبرة سياسية أو بالعمل العام مما اوجد حمولة زائدة يتحملها بالطبع الشعب الأردني . ربما بقرارات عشوائية أو تأخر في إصدار قرار يلزمه السرعة قرارات تزيد من تخبط المواطن وعدم معرفته بالأسس التي يتم اختيار المستشارون والوزراء على اساسها . وهنا نطرح بعض الأسئلة التي يبحث المواطن الأردني أجوبة لها لعلنا نجد آذان صاغية لنا ... لماذا ...!!؟؟ لا نشاهد معالي الوزراء ينزلون إلى الشارع ويستمعون بأذانهم مما يعانيه المواطن الأردني .. لماذا ..؟؟!! لا نحاول الاستماع إلى بعضنا ومحاولة الإجماع علي القوانين ... لماذا ..؟؟!! أصبح العنف مستشري في مجتمعنا بصورة غير طبيعية هل تغيرت الظروف المحيطة بنا وهل أصبح العنف طريقة للتفريغ عن الكبت الموجود لدى المواطنين . في النهاية أقول إلى متى يا دولة الرئيس سيبقى تشكيل الوزراء مرهون بالأصدقاء والعلاقات الأسرية إلى متى سنبقى نختبئ خلف أهازيج وأقاويل وكلما شد الخناق نقول بأن جلالة الملك يريد ... إلى متى ... وهنا أقول الطراونه بدأها بالأقارب مرورا ب "كامل حامد وأنهاها بالضرائب ...!!!