آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند

ما هي اسباب تزايد اعداد الشباب المدمنين على المخدرات في الاردن ؟

Friday
{clean_title}
تؤكد اخصائية علم الاجتماع روان الضامن ان هناك تغيرا في تركيبة المجتمع خلال السنوات الماضية ما ادى لظهور تحديات جديدة وسلوكات كانت بالماضي في وضع الخمول.

واشارت الى ان الاسرة تعتبر الاساس في تنشئة الابناء واي تراخ في دورها بهذا الامر يعرض الابناء لمخاطر عديدة وسلوكات خاطئة منها الادمان على المخدرات.

غير أنها بينت أن الاسرة قد لا تعي في بداية الامر ان ابناءها يتعاطون المخدرات لحين استفحال هذا الامر ووصولهم لمرحلة حرجة مما يتطلب وعياً كبيراً من قبل الاسر وملاحظة اي تغير في سلوكاتهم ونمط حياتهم لتفادي تفاقم هذه المشكلة ومساعدتهم قبل وصولهم لمرحلة حرجة.

وتشير الدراسات المتعلقة بالاحداث في وزارة التنمية الاجتماعية إلى ان التفكك الاسري يعد سبباً رئيسياً لجنوح الاحداث رغم ان هناك اعداداً من الاحداث يرتكبون سلوكات خاطئة يعاقب عليها القانون وهم يعيشون باسر طبيعية لا تعاني من التفكك الاسري.

الا ان هذه الدراسات التي تجري على الاحداث تؤكد ان ضعف الرقابة الاسرية وغياب الحوار بين الابناء وآبائهم وامهاتهم والشعور بالوحدة ورفاق السوء تعتبر ايضا اسباباً وتمثل دوافع لجنوح الاحداث ما يتطلب اعادة توعية الاسر بدورها المحوري اتجاه ابنائها.

الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط اشار الى ان الدراسات الاجتماعية الاخيرة التي اجريت على الاحداث بالاردن اظهرت ان تعديهم على القانون ناتج عن اعتلال ظروفهم الاسرية واضطراب علاقاتهم بأولياء امورهم.

وقال ان الدراسات بينت ان اغلب الاحداث من الذكور ونسبتهم 96% وفئتهم العمرية تتراوح من 12-18عاما وان نسبة الذين يعانون من التفكك الاسري 18% مشيرا الى ان خروجهم على القانون والاعراف الاجتماعية نتيجة ضعف مستوى تقبل آبائهم وامهاتهم لهم ما يجعلهم اقل تعلقا باسرهم واقل اعتقادا بالمعايير الاجتماعية الضابطة لسلوكهم، اضافة الى ان اسرهم تعاني من كبر أعداد افرادها واقامتها بالاحياء الحضرية المزدحمة بالسكان والمساكن وانخفاض مستوى دخلها وتسلط اربابها على بقية اعضائها.

وبينت الدراسات أيضاً ان الاسر تعاني من ارتفاع نسب الطلاق وزواج الآباء من اخريات غير امهاتهم وزواج امهاتهم بعد الطلاق مرة اخرى اضافة الى تعاطي احد والديهم الكحول.

كما اظهرت الدراسات انهم يرتكبون جرائم محددة اغلبها تكرار السرقة والمشاجرات والبالغ نسبتها 46% من مجموع الجرائم.

وتعمل وزارة التنمية الاجتماعية على تجهيز دار جديدة لاستقبال الاحداث المحكومين بقضايا التطرف والارهاب لخطورة هذه القضية التي تتعامل معها الوزارة ايضا كتحد جديد يواجه فئة الاحداث والتي شهدتها الوزارة خلال الاعوام الثلاثة الماضية ما يعتبر مؤشرا بان هناك تغيرا جذريا في سلوكيات الاحداث وطبيعة القضايا التي يتم ايقافهم او حكمهم عليها ومنها المخدرات التي تتطلب اجراءات جديدة من قبل الوزارة بداية والمجتمع والجهات المعنية بشكل كامل.