آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

الرزاز يشرع في فتح خطوط التواصل مع النواب

Thursday
{clean_title}
يشرع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز اليوم، بفتح خطوط تواصل مع مجلس النواب، تمهيدا للتقدم بخطاب الثقة في التاسع من الشهر المقبل، ومن المقرر أن يلتقي الرزاز قبل ظهر اليوم رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة وأعضاء المكتب الدائم ورؤساء الكتل النيابية وأعضاء المكتب التنفيذي لمجلس النواب.

اللقاء الذي سيكون بداية للقاءات فردية وجماعية بين الرئيس الرزاز والنواب، سبقته لقاءات تمهيدية مع نواب بشكل منفرد، كان عقدها الرئيس، وفيها استمع لنصائح نيابية مختلفة، وقدمت له أفكار متعددة لمد جسور تواصل حقيقية بين السلطتين؛ التنفيذية والتشريعية.

وبشكل مفاجئ، أعلنت كتلة مبادرة النيابية مساء أمس، تعليق مشاركتها بلقاءات مع الرزاز في مجلس النواب، إلى حين الاستماع للبيان الوزاري للحكومة، وفق الناطق الإعلامي باسم الكتلة النائب مصطفى ياغي.

وكانت إرادة ملكية سامية صدرت مؤخرا بدعوة مجلس الأمة للاجتماع بدورة استثنائية لمناقشة خطاب الثقة بحكومة الرزاز، فيما شرعت الحكومة منذ أيام بإعداد البيان الوزاري، الذي ستطلب الحكومة بموجبه ثقة مجلس النواب.

زيارة الرزاز للعبدلي (مجلس النواب) هي الأولى من نوعها له بعد أداء حكومته للقسم الدستوري بين يدي جلالة الملك، فيما سبق له أن قام إبان تكليفه وقبل إعلان التشكيلة بزيارة مجلس النواب والتقى بالرئيس الطراونة وأعضاء المكتب الدائم والنواب في قاعة عاكف الفايز.

وتتوقع مصادر نيابية ألا تكون معركة الثقة للحكومة 'سهلة'، وسيتعيّن على الرجل خوض الكثير من 'الألغام' وتجاوزها قبل الوصول للثقة، وعليه أن يعرف أن الامتناع والغياب أثناء التصويت لن يكونا في صالح الحكومة، إذ أن الممتنع عن التصويت والغائب يصبان في صالح الحاجب للثقة.

ما يدور في ردهات مجلس النواب تجاه الحكومة ومخاضها وشخوص وزرائها كثير جدا، ففي الوقت الذي لا ينكر نواب أن الرئيس بشخصه 'مقبول من طيف واسع في المجتمع وأنه استطاع أن يحدث علامة فارقة في العلاقة مع الأوساط المختلفة، بما فيها الشعبية'، فإنهم يرون أن دخول معركة الثقة بشخصية الرئيس وحدها 'قد لا تكون كافية، سيما وأن التشكيل والفريق الوزاري وجد نقدا من نواب كثر'.

الحكومة ستدخل في حوار مطول مع النواب قبل تقديم البيان الوزاري، كما ستدخل في حوار بعد خطاب الثقة، وبدء رد ومناقشات النواب للبيان الوزاري، وذلك لتأمين عبور آمن للثقة، وهذا يتطلب فتح خطوط تواصل عميقة ومؤثرة وليس الاكتفاء بعقد اللقاءات.

يرى نواب أن 'على الحكومة أن تسعى جاهدة لتأمين وقوف كتل ونواب ممن يحملون رسالتها ووجهة نظرها ويدافعون عنها'.

الدورة الاستثنائية المقبلة لمجلس الأمة لا يوجد على جدول أعمالها سوى بيان الثقة، وسيحدد الخطاب الوزاري معالم الطريق بالنسبة للحكومة في مرحلة ما بعد الثقة، أما التفكير بدورة استثنائية أخرى فسيعتمد على ما تخرج به الحكومة من انطباعات وخلاصات من معركة الثقة النيابية.