آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

الأمير وليام يزور الأردن

Friday
{clean_title}

يبدأ دوق كامبردج الأمير وليام بعد غد الاثنين جولة في المنطقة تشمل الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، مسجلا سابقة في تاريخ الأسرة الملكية البريطانية.

وسيصل وليام (36 عاما) وهو الثاني في ترتيب العرش البريطاني، إلى الأردن غدا من دون زوجته كايت التي أنجبت في أبريل/نيسان طفلهما الثالث، وسيرافقه في جولته وفد مؤلف من عشرة أشخاص ليس بينهم أي وزراء.

وقال قصر كنسينغتون إن تركيزه سينصب على بناء علاقات مع ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله (23 عاما)، كما سيلتقي في المملكة بشباب سوريين لاجئين.

وبحسب القصر؛ سيمكث الأمير البريطاني في دار خاصة للملك عبدالله الثاني، على الرغم من أن برنامج زيارته يخلو من عقد لقاءات بالملك أو الملكة رانيا.

والزيارة غير مرتبطة بالذكرى السبعين لقيام "إسرائيل"، لكنها تأتي في وقت حساس في المنطقة بعدما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل السفارة الأميركية إليها، مما أثار موجة استنكار واسعة ومواجهات دامية على حدود قطاع غزة مع "إسرائيل".

وتجري الزيارات الملكية الرسمية بناء على طلب الحكومة البريطانية، لكن قصر كينسنغتون لم يعط تفسيرا يذكر عن سبب توقيت الجولة مكتفيا بالقول إن "التحديات المعقدة في المنطقة معروفة بالطبع".

وشدد قصر كينسنغتون على "الطبيعة غير السياسية لدور الأمير، وهو أمر ينطبق على كل الزيارات الملكية إلى الخارج".

لكن الإشارة في البيان الرسمي لجدول الزيارة إلى القدس الشرقية على أنها "في الأراضي الفلسطينية المحتلة" أثارت غضبا شديدا لدى بعض السياسيين الإسرائيليين اليمينيين.

وقال السفير الإسرائيلي السابق في لندن درور زيغرمان "طلبنا مرات عدة زيارة للأمير تشارلز أو الملكة، وقد رفض طلبنا، وأعتقد أن الأمر لا يتعلق بالملكة أو الأمير وإنما بوزارة الخارجية، لا أعرف لماذا غيروا رأيهم، ربما حان الوقت".

وأضاف: "ربما أدركت وزارة الخارجية أنه لا يوجد سبب في الماضي لرفض مثل هذه الزيارة".

وكتب وزير شؤون القدس زئيف الكين من حزب الليكود الذي يترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن "القدس الموحدة كانت عاصمة إسرائيل منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة أو أي تحريف في البيان حول هذا الأمر أو خلال الجولة، لن يغير الواقع".

ويصل وليام إلى مطار "تل أبيب" الدولي مساء الاثنين، وسيجري محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقال نتنياهو إن "الزيارة تاريخية وهي الأولى من نوعها وسيستقبل هنا بحماس كبير".

وفي رام الله سيلتقي وليام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء المقبل، ويلتقي بلاجئين وشباب فلسطينيين. كما "سيحتفي بالثقافة والموسيقى والطعام الفلسطيني"، بحسب ما صرح المتحدث باسمه جيسون كنوف للصحافيين في مؤتمر صحافي في قصر باكينغهام.

واعتبر مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الزيارة مهمة، وقال "نأمل أن تسهم في تقوية أواصر الصداقة بين الشعبين". وفي اليوم الأخير في القدس سيزور جبل الزيتون وضريح الأميرة أليس والدة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث.

وسينزل الأمير في فندق الملك داود بالقدس، الذي كان المقر الإداري لبريطانيا خلال الانتداب البريطاني لفلسطين قبل قيام ما يسمى بـ"دولة إسرائيل" عام 1948.

وتعتبر بريطانيا حليفا مهما لإسرائيل وكانت هي الدولة التي منحت وعد بلفور لليهود عام 1917 لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.