
اعتبرت أوساط حقوقية وقانونية اردنية أن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، خطوة إضافية مؤثرة سلبيا في مصداقيتها في الدفاع عن مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم.
وقال المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان موسى بريزات إن الخطوة الأميركية تعزز الدور السلبي للولايات المتحدة حيال قضايا حقوق الانسان، "وتؤكد انحيازها التام لإسرائيل".
وبين لـ"الغد"، أن سياسة أميركا بحقوق الانسان "لا تنسجم مع حجمها كدولة عظمى تدعي الديمقراطية". وأكد أن المجلس "استطاع أن يحافظ على الثوابت والقواعد الإنسانية التي أسس من أجله"، منتقدا محاولات اميركا "تسييس" المجلس.
ورأى بريزات أن الاستمرار بآلية الاستعراض الدوري الشامل لحالة حقوق الانسان في العالم التي اعتمدها المجلس، رغم قوة أميركا تؤكد بالمقابل مصداقية المجلس بمراقبة حالة حقوق الانسان.
من جهته، رأى سفير حقوق الانسان بالمملكة المعتمد من المعهد العربي لحقوق الانسان، كمال المشرقي، أن الانسحاب خطوة تؤشر على أن "الولايات المتحدة ليست راعية للديمقراطية ولا لحقوق الانسان، وأنها أثبتت أمميا، "أنها تكيل بمكيالين" في قضايا حقوق الانسان.
ورأى لـ"الغد" أن هذا الانسحاب يعني أيضا، فقدان الولايات المتحدة "لأي مصداقية لها " في مراقبة انتهاكات حقوق الانسان في العالم، منتقدا سعيها في ممارسة أي محاولات للضغط على مجلس حقوق الانسان لتغيير معايير عمله وتسييسه.
الرئيس السوري يعلن زيادة الرواتب والأجور بنسبة 50 %
كيف تقدم على فيزا بدون مقابلة؟ .. شروط وخطوات
لأول مرة منذ 59 عاما .. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر
السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة
إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر
مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز
السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال
مصر تدعو إلى تشكيل "قوة عربية مشتركة"