آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل

10 أيام تفصل العراق عن الفراغ الدستوري

{clean_title}

عشرة أيام فقط تفصل العراق عن الدخول في الفراغ الدستوري، فيما لايزال رعاة العملية السياسية يحاولون تشكيل الكتلة الاكبر التي ستتولى اختيار رئيس الوزراء المقبل.

مصادر سياسية عراقية كشفت لـ (الغد) ان كتلة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر وائتلاف الفتح بقيادة هادي العامري "يعملان من اجل الانتقال الى الخطوة الثانية وانهاء المفاوضات مع كتل اخرى للانضمام الى نواة الكتلة الاكبر المفترضة"، لكن المصادر اكدت ان سائرون والفتح "لا يزالان يعانيان من عدم حسم موقف الكتل الاخرى خاصة الكبيرة في ظل وجود تحفظات ومخاوف من كتل داخل سائرون نفسها على تشكيل كتلة شيعية هي الاكبر، والعودة الى المربع الاول من المحاصصة، وعدم الخروج عن الخط التقليدي لتشكيل الحكومات العراقية منذ عام 2005 ولحد الان".

وقالت المصادر ان ايران "كثفت جهودها خلال عطلة العيد مع قوى عراقية لغرض اكمال تشكيل الكتلة الاكبر وتجاوز الخلافات بين الكتل والاحزاب الشيعية العراقية"، واضافت ان ايران "حثت القوى الشيعية على تناسي الخلافات السابقة والقفز فوقها خاصة خلال هذه المرحلة التي تتطلب توحيد الجهود للخروج من عنق الزجاجة الذي بدأ يضيق كلما تم الاقتراب من نهاية الشهر الحالي".

واوضحت المصادر ان بعض الكتل "اشترطت عدم تولي رئاسة الوزراء لاي مرشح من حزب الدعوة مقابل الانضمام الى الفتح وسائرون"، لافتة الى ان "حظوظ حزب الدعوة كبيرة للاحتفاظ بالمنصب بغض عن النظر عن الشخصية التي ستتولى رئاسة وزراء العراق".

ورجحت المصادر في حال عجز اختيار المرشح سيتم اللجوء الى "ترشيح شخصية توافقية من خارج المرشحين المعتمدين".

وكشفت المصادر ان مسؤولين ايرانيين "حرصوا على عدم التفريط بالصدر في تشكيل الكتلة الاكبر خشية انتقاله وانضمامه الى ائتلاف منافس للخط الايراني".

واوضحت المصادر ان الصدر طلب "الرجوع الى التداول مع مستشارية والمكتب السياسي" بشأن المالكي . مبينة ان الصدر "ابدى مرونة ولم يرفض عودة المالكي لكن يبدو انه يريد ان يضع شروطا على المالكي لتحجيمه ومنعه من العودة الى قيادة البلاد مقابل قبول انضمامه للتحالف".

واشارت المصادر الى ان الجانب الايراني "كان اكثر فعالية من الجانب الامريكي واستطاع اخذ موافقة بعض الاطراف السنية والكردية مثل الاتحاد الوطني الكردستاني للانضمام الى الكتلة الاكبر، على ان يكون انضمام الكتل الصغيرة تحصيل حاصل".

من جهته، جدد نوري المالكي الذي يقود ائتلاف دولة القانون "تمسكه بالاغلبية"، مؤكدا ان "من يؤمن بالاغلبية سيعتبر شريكا ومن لم يؤمن بها فباستطاعته التوجه الى المعارضة وفق آليات الديمقراطية".

الى ذلك، سعى ائتلاف النصر بقيادة رئيس الوزراء الى "مسك الامور من زمامها اثر دعوته الى عقد اجتماع للكتل السياسية العراقية".

وقالت مصادر سياسية ان العبادي شعر ان تحرك الفتح والصدر "جاء لمنعه من تشكيل الكتل الاكبر، واغلاق الطريق امامه خاصة بعد ان تجاهلت ظهران ائتلافه ولم يحضر ممثل عنه الاجتماع الرمضاني في السفارة الايرانية وفي منزل المالكي اذ اقتصر على قادة ائتلاف دولة القانون والفتح".