
قالت الهيئات الإسلامية في القدس إن سلطات الاحتلال تحاول فرض هيمنتها على إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك، وبشكل تدريجي، خطوة بعد خطوة. في حين اقتحم عناصر الاحتلال ومخابراته مساء الاثنين، حفلا فلسطينيا في القدس الشرقية، بمناسبة اليوم الوطني لروسيا، الذي شارك فيه الممثل الروسي لدى السلطة الفلسطينية.
وأوضح بيان مشترك صدر عن مجلس الأوقاف، والهيئة الإسلامية العليا، ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أنه وبعد الانتهاء من شهر رمضان المبارك تتطلع سلطات الاحتلال للسيطرة على الجانب الشرقي من رحاب المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك منطقة باب الرحمة، فتحاول منع حراس المسجد التابعين للأوقاف الإسلامية، من أداء واجباتهم الوظيفية في هذا الجزء، الذي لا يتجزأ من الأقصى المبارك، بما في ذلك الأشجار المزروعة في باحاته.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى المبارك هو ما أحاط السور من المساطب والممرات والدهاليز والأشجار، بالإضافة إلى المباني المسقوفة والمعقودة، وأنه لا تنازل عن أي جزء من الأقصى المبارك، بل لا تنازل عن ذرة تراب منه.
وأكد البيان أن المسلمين هم أصحاب الشأن والاختصاص والصلاحية في إدارة شؤون الأقصى، وتمثلهم دائرة الأوقاف الإسلامية. وأوضح أن من واجبات حُرّاس المسجد التابعين للوقف الإسلامي القيام بحراسة الأقصى بجميع مرافقه، وأنهم مرتبطون رسميا وعمليا بدائرة الأوقاف، وهم الملتزمون بتعليماتها، ولا يتلقون أي تعليمات من خارج دائرتهم.
وأكدت هيئات القدس الإسلامية رفضها "أي تغيير للواقع الذي كان عليه المسجد الأقصى المبارك في شهر حزيران (يونيو) من العام 1967، كما أكدت رفضها أي تدخل من سلطات الاحتلال بإدارة شؤون الأقصى، وأن لا صلاحية للاحتلال على إدارة المسجد.
وعلى صعيد ممارسات الاحتلال القمعية في القدس المحتلة، فقد داهمت عناصر الاحتلال ومخابراته مساء يوم الاثنين، حفلا أقيم في أحد فنادق القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967، أقيم فيه حفل فلسطيني روسي رسمي، بمناسبة اليوم الوطني لروسيا بدعوة من جمعية الصداقة الفلسطينية مع روسيا، ورابطة خريجي الاتحاد السوفيتي وروسيا في مناطق 1948، وبحضور السفير الروسي لدى السلطة الفلسطينية حيدر أغانين، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية، د. نبيل شعث، وعضو الكنيست من القائمة المشتركة ايمن عودة، والمطران عطا الله حنا، وشخصيات فلسطينية.
وسلّم ضباط من مخابرات الاحتلال المسؤولين عن الحفل أمرا يقضي بإغلاق المكان، ومنع استمرار الاحتفال، تخللها اعتقال ستة من المُشاركين بالحفل. كما استدعت للتحقيق ستة مشاركين آخرين. وجاء هذا العدوان في اطار ملاحقة الاحتلال لكل النشاطات الفلسطينية، خاصة ذات الطابع الرسمي، التي تؤكد على فلسطينية المدينة.
ترامب يعزو هبوط أسعار الأسهم إلى فوز الديمقراطيين في الانتخابات
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم