آخر الأخبار
  موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز   42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي   دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد   إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل

لبناني صنع أمجاد البرازيل في أربع مونديالات لكرة القدم

Saturday
{clean_title}

ساهم لبنانيو المهجر في أميركا اللاتينية بالكثير من الإنجازات السياسية والثقافية والاجتماعية والرياضية بتلك المنطقة، ومنهم ماريو زاغالو الذي يعد أحد أساطير كرة القدم في البرازيل والعالم.

ولد ماريو جورجي لوبو زاغالو في 9 أغسطس عام 1931 بمدينة ماسايو عاصمة ولاية الاغواس بالبرازيل، لعائلة ذات أصول لبنانية واسمها الأصلي زكور، وتنتمي إلى مدينة زحلة اللبنانية.

واستطاع زاغالو أن يسطر اسمه في عالم كرة القدم من خلاله فوزه بكأس العالم مرتين كلاعب، ومرة كمدرب، وأخرى كمساعد مدرب.

وكان زاغالو قد فاز بكأس العالم مرتين عندما كان لاعبا، وذلك في مونديال السويد 1958 وكانت أول مرة يفوز فيها منتخب السامبا بكأس العالم، وفاز أيضا بالكأس في مونديال تشيلي 1962 ليحتفظ باللقب.

وبعد ذلك تمكن "الأستاذ" كما يقلب في البرازيل من الفوز بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ بلاده، ولكن هذه المرة كمدرب، وذلك في مونديال المكسيك عام 1970، حيث وصف زاغالو تلك البطولة بأنها "أجمل ذكرى في حياته كمدرب"، بحسب ما ذكرت صحيفة "ماركا".

أما آخر مرة فاز بها زاغالو بكأس العالم فكانت في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 وعمل وقتها مساعدا للمدرب.

وكانت المرة المرة الوحيدة التي لم يشارك فيها زاغالو في صناعة أمجاد البرازيل في مونديال 2002 في اليابان وكوريا، ليكون بذلك قد حقق 4 ألقاب من أصل 5 حازها راقصو السامبا.

وبدأ زاغالو مسيرته كلاعب كرة قدم مع نادي أميركا البرازيلي في عام 1948 وحتى عام 1949، وانتقل بعدها إلى نادي فلامنغو، ولعب مع منذ عام 1950 وحتى عام 1958، وقد خاض مع فلامنغو 217 مباراة وسجل فيها 30 هدف، وانتقل بعدها للعب في نادي بوتافوغو منذ عام 1958 وحتى عام 1965 الذي اعتزل فيه كرة القدم.

ولعب زاغالو مع منتخب البرازيل لكرة القدم 36 مباراة وسجل فيها 5 أهداف، وهو البرازيلي الوحيد الذي فاز بكأس العالم لاعبا ومدربا، ولا يشاركه في هذا الإنجاز سوى أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بكنباور.

ودرب زاغالو العديد من الأندية مثل نادي فلومنيزي وفلامنغو وبوتافوغو وفاسكو دا غاما وبانغو ونادي الهلال والنصر السعوديين، وقاد العديد من المنتخبات، مثل منتخب الكويت لكرة القدم حيث أوصل الفريق إلى كاس العالم لأول مرة في مونديال إسبانيا عام 1982، كما درب منتخب السعودية والإمارات لكرة القدم.