آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

لبناني صنع أمجاد البرازيل في أربع مونديالات لكرة القدم

{clean_title}

ساهم لبنانيو المهجر في أميركا اللاتينية بالكثير من الإنجازات السياسية والثقافية والاجتماعية والرياضية بتلك المنطقة، ومنهم ماريو زاغالو الذي يعد أحد أساطير كرة القدم في البرازيل والعالم.

ولد ماريو جورجي لوبو زاغالو في 9 أغسطس عام 1931 بمدينة ماسايو عاصمة ولاية الاغواس بالبرازيل، لعائلة ذات أصول لبنانية واسمها الأصلي زكور، وتنتمي إلى مدينة زحلة اللبنانية.

واستطاع زاغالو أن يسطر اسمه في عالم كرة القدم من خلاله فوزه بكأس العالم مرتين كلاعب، ومرة كمدرب، وأخرى كمساعد مدرب.

وكان زاغالو قد فاز بكأس العالم مرتين عندما كان لاعبا، وذلك في مونديال السويد 1958 وكانت أول مرة يفوز فيها منتخب السامبا بكأس العالم، وفاز أيضا بالكأس في مونديال تشيلي 1962 ليحتفظ باللقب.

وبعد ذلك تمكن "الأستاذ" كما يقلب في البرازيل من الفوز بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ بلاده، ولكن هذه المرة كمدرب، وذلك في مونديال المكسيك عام 1970، حيث وصف زاغالو تلك البطولة بأنها "أجمل ذكرى في حياته كمدرب"، بحسب ما ذكرت صحيفة "ماركا".

أما آخر مرة فاز بها زاغالو بكأس العالم فكانت في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 وعمل وقتها مساعدا للمدرب.

وكانت المرة المرة الوحيدة التي لم يشارك فيها زاغالو في صناعة أمجاد البرازيل في مونديال 2002 في اليابان وكوريا، ليكون بذلك قد حقق 4 ألقاب من أصل 5 حازها راقصو السامبا.

وبدأ زاغالو مسيرته كلاعب كرة قدم مع نادي أميركا البرازيلي في عام 1948 وحتى عام 1949، وانتقل بعدها إلى نادي فلامنغو، ولعب مع منذ عام 1950 وحتى عام 1958، وقد خاض مع فلامنغو 217 مباراة وسجل فيها 30 هدف، وانتقل بعدها للعب في نادي بوتافوغو منذ عام 1958 وحتى عام 1965 الذي اعتزل فيه كرة القدم.

ولعب زاغالو مع منتخب البرازيل لكرة القدم 36 مباراة وسجل فيها 5 أهداف، وهو البرازيلي الوحيد الذي فاز بكأس العالم لاعبا ومدربا، ولا يشاركه في هذا الإنجاز سوى أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بكنباور.

ودرب زاغالو العديد من الأندية مثل نادي فلومنيزي وفلامنغو وبوتافوغو وفاسكو دا غاما وبانغو ونادي الهلال والنصر السعوديين، وقاد العديد من المنتخبات، مثل منتخب الكويت لكرة القدم حيث أوصل الفريق إلى كاس العالم لأول مرة في مونديال إسبانيا عام 1982، كما درب منتخب السعودية والإمارات لكرة القدم.