آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل

الامم المتحدة تدين قوات الاحتلال بالاستخدام المفرط للقوة في غزة

{clean_title}
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاربعاء بأغلبية كبيرة مشروع قرار يدين إسرائيل بسبب استخدامها القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، في حين منيت الولايات المتحدة بنكسة بعدما رفضت الجمعية العامة إدخال تعديل اقترحته واشنطن يدين حماس على اعمال العنف هذه.

ومشروع القرار الذي طرحته الدول العربية والاسلامية وعارضته بشدة الولايات المتحدة لقي تأييد 120 دولة ومعارضة ثماني دول فقط وامتناع 45 دولة عن التصويت. وتقدمت واشنطن بتعديل على النص لادانة حماس لكن اقتراحها سقط بعدما فشل في الحصول على اغلبية الثلثين اللازمة لاعتماده.

وكانت الدول العربية والاسلامية طرحت هذا النص على الجمعية العامة بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده في مجلس الأمن.

ويدين القرار الاستخدام 'المفرط وغير المتكافئ والعشوائي للقوة من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين' وينتقد كذلك في المقابل 'إطلاق صواريخ من قطاع غزة على مناطق مدنية إسرائيلية'.

ويدعو القرار الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى اعداد اقتراحات لاعتماد 'آلية حماية دولية' للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ولم يتّضح حتى الآن شكل الحماية الدولية التي يُطالب بها الفلسطينيون، وما إذا كان الأمر يتعلّق بمجرد بعثة مراقبين أو بقوّة لحفظ السلام، ولكن كلا من هاتين البعثتين بحاجة لموافقة مجلس الامن الدولي عليها، وهو امر مستبعد بسبب امتلاك واشنطن حق الفيتو.

وقتل 129 فلسطينيا على الأقل في في قطاع غزة بنيران إسرائيلية منذ أن بدأت في 30 اذار/مارس تظاهرات على طول السياج الحدودي بين القطاع والدولة العبرية. ولم تسفر المواجهات عن مقتل أي إسرائيلي.

وكانت واشنطن نددت بمشروع القرار بوصفه 'غير متوازن في جوهره' واقترحت بالمقابل ادانة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بسبب اطلاقها صواريخ على اسرائيل 'وتحريضها على العنف' على طول الحدود مع اسرائيل.

وصوّتت الجمعية العامة اولا على التعديل الاميركي المقترح، وعندما لم يحز على اغلبية الثلثين المطلوبة، صوتت على مشروع القرار بصيغته الاصلية.

وتقدمت الجزائر وتركيا بمشروع القرار نيابة عن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي.

وقبيل التصويت على مشروع القرار قالت السفيرة الاميركية من على منبر الجمعية العامة إن 'الرياضة السياسية المفضلة لدى البعض هي مهاجمة اسرائيل. لهذا السبب نحن هنا اليوم'.

وفي كانون الأول/ديسمبر، بعد استخدام الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن ضد قرار يدين اعترافها الأحادي بالقدس عاصمةً لإسرائيل، لجأت الدول العربية إلى الجمعية العامة حيث لا وجود للفيتو.

وحذرت هايلي آنذاك من أن واشنطن 'تسجّل اسماء' الدول التي دعمت قرار ادانتها. وبلغ عدد الاصوات الرافضة للقرار الاميركي يومها 128 مقابل 9 أصوات مؤيدة وامتناع 35 عن التصويت.

وخلافا لقرارات مجلس الأمن، فإنّ القرارات الصادرة عن الجمعية العامة غير ملزمة.

وخاضت اسرائيل وحماس ثلاثة حروب في غزة، وحذرت الامم المتحدة من ان اعمال العنف الاخيرة 'تشكل انذارا للجميع بأننا على حافة حرب كل يوم'.