آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل

استطلاع: غالبية اليهود الأميركيين ذوو توجهات سلامية

{clean_title}
كشف استطلاع جديد للرأي، نشر أمس على أن الغالبية الساحقة من اليهود الأميركان ذوو توجهات سلامية، ولايشعرون بأي أنتماء الى اسرائيل، وأن 66 % منهم يرفضون سياسات رئيسهم دونالد ترامب، ويؤيدون حل الدولتين، فيما أظهر الاستطلاع ذاته، عمق التوجهات اليمينية بين اليهود الإسرائيليين، إلى جانب زيادة تشددهم الديني.
وقد أجري الاستطلاع في الآونة الأخيرة، بشريحتين نموذجيتين من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، تضم كل واحدة منهما ألف مستطلع. وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، التي نشرت الاستطلاع، إن النتائج أثارت القلق من حيث الفجوات، ولكن كما يبدو أن هذا قلق اليمين الإسرائيلي الحاكم، الذي سعى مع زعيمه بنيامين نتنياهو في السنوات الأخيرة، لإحداث تغييرات في المواقف السياسية بين الأميركان اليهود، إلا أن كل الاستطلاعات والأبحاث التي وردت تباعا، تؤكد أن لا تغيير في المواقف السياسية، بل زاد الابتعاد عن إسرائيل والصهيونية.
ففي رد على سؤال حول مدى التأييد لسياسات دونالد ترامب، فقد أبدى 77 % من الإسرائيليين تأييدهم لها، مقابل 34 % من الأميركان اليهود، ما يعني أن 66 % يرفضون سياسات ترامب. وفي رد على سؤال، حول مدى تأييدهم لنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، فقد كان التأييد بين الإسرائيليين بنسبة 85 %، مقابل 46 % بين الأميركان. وعبّر 59 % من الأميركان اليهود عن تأييدهم لحل الدولتين، بأي شكل من الاشكال، مقابل 44 % بين الإسرائيليين.
وفي الجانب الديني، فقد أيد 80 % من الأميركان اليهود عقود الزواج المدنية، مقابل 55 % بين الإسرائيليين، وهذا سؤال يُعد جوهريا من ناحية الصهاينة والمؤسسة الدينية، لأنه من ناحيتهم، هو تأييد للزواج المختلط مع الأديان الأخرى. وحسب اليهودية، فإن الزواج المختلط هو العامل الأقوى لتراجع أعداد اليهود في العالم بشكل دائم. وفي ذات الإطار، فقد أعرب 73 % من الأميركان اليهود عن تأييدهم للصلاة المختلطة بين الرجال والنساء، مقابل نسبة 42 % لدى الإسرائيليين.
والجانب الثالث الذي أظهره الاستطلاع، هو مدى العلاقة بإسرائيل، فقد بيّن الاستطلاع، أن 12 % فقط من الأميركان اليهود، يعتبرون اليهود الإسرائيليين أخوة لهم، مقابل نسبة 28 % بين الإسرائيليين تجاه الأميركان اليهود.
وهذه نتائج ليس من المفروض أن تكون صادمة لسدة الحُكم الإسرائيلي، ولا لزعامة الحركة الصهيونية، لأنها تثبت واقع حال قائم على مدى السنين. ومعروف أن 70 % من الأميركان اليهود يصوتون للحزب الديمقراطي، مقابل 25 % للحزب الجمهوري، والباقي لتوجهات أخرى. فمثلا عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية، ظهرت معطيات تقول إن 50 % من التبرعات التي وصلت إلى الحزب الديمقراطي، كانت من الأثرياء الأميركان اليهود، في حين أن نسبة تبرعات اليهود للحزب الجمهوري 25 %، من اجمالي التبرعات التي وصلت للحزب للانتخابات الرئاسية والتشريعية. إلا أن غالبية كبار الأثرياء الأميركان اليهود، هم ضمن المجموعات الصهيونية اليمينية، وبشكل خاص في منظمة "إيباك" الصهيونية، التي تلعب دورا بارزا في أروقة الحُكم الأميركي.
ومن الناحية الاجتماعية، فقط أظهر استطلاع وبحث في خريف العام الماضي، أن أكثر من 50 % من الأميركان اليهود لا ينتمون لدوائر ومؤسسات يهودية، وإنما يكتفون بمجرد التعريف اليهودي العام لهم. وأن هذه النسبة ترتفع أكثر بين الأجيال الشابة. وهذا ليس فقط بين الأميركان اليهود، بين يهود العالم ككل، خارج إسرائيل، فوفق تقارير نشرت في السنوات الأخيرة، فإن من بين أسباب ابتعاد الأجيال الشابة عن اليهودية والمؤسسات الصهيونية، هو ابتعاد الأهالي عن هذه المؤسسات وعدم ارسال ابنائهم اليها. فمثلا في الولايات المتحدة الأميركية 25 % "فقط" من اليهود يرسلون أبناءهم إلى مدارس ومؤسسات يهودية، وترتفع هذه النسبة في فرنسا إلى 40 % وفي بريطانيا 60 %، وتهبط في المانيا إلى 20 %، وفي دول الاتحاد السوفييتي السابق إلى 15 %.