آخر الأخبار
  بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية

محللون: القيادة العسكرية الإسرائيلية تتلقف رغبة حماس بالتسوية

Tuesday
{clean_title}
قالت مصادر في حكومة الاحتلال أمس الأربعاء، أن الطاقم الوزاري المعني بالشؤون العسكرية والسياسية قد يبحث في جلسته الأحد المقبل، خطة وضعها مبعوث الأمم المتحدة، لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وفي اطار موصول قالت مصادر في عسكرية، إن قيادة جيش الاحتلال والمخابرات، يتوقعون استعداد حركة حماس للتوصل الى تسوية.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن الطاقم الوزاري المقلص للشؤون العسكرية والسياسية "الكابينيت"، سيبحث في جلسته عدة خيارات، بما في ذلك خطة "الجزيرة الاصطناعية". إلا أن الأهم ستكون خطة كبرى لإعمار غزة يعدها مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط، نيكولاي ملادينوف.
وقالت مصادر سياسية رفيعة لـ "معاريف" ان "ملادينوف يعمل بكد وبلا توقف على مشروع مارشيل كبير، يقوم في قسم منه على الخطة التي عرضها في حينه منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء فولي مردخاي". وحسب هذه الرواية، فان الحديث يدور عن اقامة مصانع وبنى تحتية لإعمار غزة في أرض سيناء وربما ايضا في القطاع نفسه، بأموال تجندها الأمم المتحدة وبضخ من الأسرة الدولية.
وفي المقابل، قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، إن حركة حماس نقلت لحكومة الاحتلال في اليومين الأخيرين، عبر مصر، رسائل مفادها، أنها "اعتقلت نشطاء في فصائل، منها الذراع العسكري لفتح في القطاع، الذي منذ فترة لا يتلقى تعليمات من قيادة الحركة في الضفة الغربية، كانوا متورطين في اطلاق النار".
وأضاف هارئيل، أنه حسب اعتقاد جيش الاحتلال، فإن "حماس ما تزال تبحث عن تسوية في القطاع تخفف من الأزمة الاقتصادية ومشاكل البنى التحتية، وما تزال معنية بالامتناع عن مواجهة عسكرية واسعة. مع ذلك، حماس مستعدة الآن للمخاطرة أكثر في السير على شفا المواجهة بصورة تزعزع الاستقرار النسبي الذي ساد قبل ذلك – ويضع الطرفين في الوضع الأكثر خطورة منذ انتهاء عملية الجرف الصامد في صيف 2014".
وحسب الصحيفة ذاتها، فإنه خلافا لحكومته، يوصي جيش الاحتلال بأن يتم منح فرصة أكبر للتوصل الى تسوية مع حركة حماس في القطاع. خاصة وأنه حسب أجهزة المخابرات الإسرائيلية، فإن حماس "تبث استعدادها للتوصل الى تسوية. وأن ضائقتها الاقتصادية والاستراتيجية تفتح للنقاش تنازلات محتملة كانت تعتبر في الماضي محرمات: وقف اطلاق الصواريخ وحفر الانفاق، تعهد بوقف جهود تهريب السلاح عبر المعابر وربما حتى ضبط جهود الارهاب للمنظمة من مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية".
ويقول المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان يختلف في موقفه عن جيشه، وهو يرى أن كل "خطوة انسانية من جانبنا في قطاع غزة ستتم انطلاقا من التزامنا كبشر وليس انطلاقا من الافتراض بان هذا سيمنع الارهاب"، و"دون حل لمسألة الاسرى والمفقودين لن يكون أي شيء". وعلى حد قول ليبرمان لحماس لا مصلحة في تحسين الوضع الانساني في القطاع بل تفجير الحصار كي تتمكن من التسلح، تهريب التكنولوجيات والسلاح وجلب خبراء إيرانيين وبناء القوة".
ويقول محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" تسفي بارئيل، إن "التمييز الذي تقوم به إسرائيل في السنوات الاخيرة بين حماس والتنظيمات الأخرى، مثل الجهاد الاسلامي والتنظيمات السلفية، وسياسة القاء المسؤولية الشاملة على حماس، يخلق هرمية حكم، تضع حماس في مكانة الحكومة المعترف بها، والتي معها فقط إسرائيل مستعدة لعقد صفقات"، مثل تبادل الأسرى والتهدئة وغيرها.
ويقول الكاتب شاؤول هارئيلي في صحيفة "هآرتس"، إن "وقف اطلاق النار الاخير عزز موقف حماس كعنوان لقطاع غزة سواء في نظر إسرائيل ومصر، اللتان لم تسعيا إلى "تبييض" التفاهمات بواسطة السلطة الفلسطينية، أو في نظر الفلسطينيين وكذلك الإسرائيليين. طالما ان إسرائيل تعمل على الحفاظ على الجمود السياسي وقضم ما بقي من صلاحيات م.ت.ف، لن يكون بعيدا اليوم الذي ستتحول فيه مطامح رئيس حماس السابق خالد مشعل، إلى الواقع الصعب غير القابل للتسامح المطلوب من إسرائيل التعامل معه".