آخر الأخبار
  عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR   عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030

الساعدي القذافي يعيش حياته الصاخبه في النيجر

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : تناولت الصحيفة الأمريكية في عناوينها الرئيسية، الملف الليبي والمطالبات الرسمية المستمرة لتسليم قائد القوات الخاصة الليبية السابق الساعدي القذافي، ابن العقيد الليبي الراحل للمثول أمام القضاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقارير الإستخباراتية تشير إلى أن الساعدي القذافي متواجد في عاصمة النيجر نيامي، حيث لا يزال يعيش حياته الصاخبة والمليئة بالاحتفالات إلى جانب عدد من حاشيته الذين فروا معه.
ونقلت الصحيفة على لسان أحد مالكي المطاعم الراقية في العاصمة نيامي تأكيده على أن الساعدي القذافي قدم منذ نحو شهرين إلى المطعم وبرفقته عدد من حاشيته، وبعد أن وضع أغنية تمجد الرئيس السابق معمر القذافي، قفز الجميع بما فيهم الساعدي ورقصوا فرحا وتهليلا بالأغنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الساعدي ومنذ قدومه إلى النيجر كان يأكل في عدد من المطاعم ويقصد العديد من النوادي الليلية ولا يغادرها حتى ساعات متأخرة من الليل، في الوقت الذي تؤكد فيه حكومة النيجر على أن الساعدي موضوع تحت الإقامة الجبرية في أحد المنازل في العاصمة.