آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

الطراونة : ما يجري في الاردن هو حراك وطني بقيادة النقابات المهنية

{clean_title}
قال رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة ان ما يجري في الأردن هو عبارة عن حراك وطني بقيادة النقابات المهنية ضد السياسات الاقتصادية للحكومة السابقة.

وأضاف : ما اتضح من خلال الحراك الوطني الأردني هو احترام سيادة القانون الأردني، حيث كان التعبير حضارياً، وقد استمر لأربعة أيام دون إراقة نقطة دم واحدة. وكان هناك احترام لجميع مؤسسات الدولة، وكذلك كان هناك التحام بين رجال الأمن والمتظاهرين، وهذه الميزة لا يتمتع بها سوى الدول العريقة بالديمقراطية.

وأشار إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني قبل باستقالة حكومة هاني الملقي وكلّف دولة الدكتور عمر الرزاز كرئيس للحكومة، وهو وزير ذو باعٍ طويل وخبرة اقتصادية كبيرة جداً، مضيفاً أنه شخص أكاديمي ولديه المقدرة على إدارة الملف الاقتصادي بناءً على خبراته الفنية السابقة، وهو محل ثقة وتقدير.

ولفت إلى أن نسبة التظاهر قلّت بنسبة أكثر من 60%. وبعد تشكيل الحكومة، أي بعد يوم أو يومين، والإعتراض على قانون الضريبة الذي كان العمود الفقري لهذا الحراك، ويؤخذ إجراء سريع جداً بإعادة دراسة هذا القانون مرة أخرى، ستتلاشى هذه الأمور، لأن الطلبات نُفّذت بطريقة دستورية وحضارية جداً.

وعن الذي يتوقعه من الحكومة الجديدة، قال: بما أن قانون الضريبة هو محور الجدال الآن، فإن الدكتور عمر الرزاز ملزم بتطبيق ما ورد بكتاب التكليف السامي من جلالة الملك عبد الله الثاني إلى هذه الحكومة، وهو إعادة الدراسة لهذا القانون. وبالتالي، هذا هو عَصَب الحراك الموجود في الشارع. فعندما نتحدث عن سحب القانون وإعادة مراجعته ومشاركة البرلمان قبل أن يكون مشروع قانون، هذا أمرٌ مهم جداً، ويعطي ثقة ومصداقية للخطوات القادمة أمام الحكومة، وبالتالي سيكون هناك ردود إيجابية على هذا الإجراء.

وعن الرسالة التي يوجهها للأشقاء العرب، قال: الأردن بلد عروبي منذ نشأته وحتى شعاره يحمل شعار الجيش العربي وليس الجيش الأردني. لم نبخل بجهودنا تجاه أشقائنا، وبالرغم من أن الأردن نجا من غوغائية الربيع العربي، إلا أن حدوده قد أغلقت بسبب ظروف الجوار، أي كانت حدودنا الشرقية مع العراق مغلقة، وكذلك حدودنا الشمالية مع سوريا، وأيضاً حدودنا الغربية مع فلسطين. وبالتالي، كان هناك حصار شبه مطلق على الأردن واقتصاده وتجارته.

وأشار إلى أن الأردن عانى وتحمّل الظروف الصعبة، ورغم ذلك استقبل الملايين من الأشقاء العرب، وكانت عمّان الحضن الدافئ لجميع الأشقاء العرب.

ونوّه إلى أنه يأمل "من جميع الأشقاء والأصدقاء ألا يبخلوا على الأردن لنخرج من هذه الضائقة المالية من خلال توجيه استثماراتهم وودائعهم إلى البنك المركزي الأردني، ونحن سنقدّر ذلك حالياً في الأردن”.

ولفت إلى أن "هناك ظروف استثنائية وتحمّل جلالة الملك أعباء الوصايا الهاشمية، والتي نفتخر بها نحن كأردنيين”.

وختم بالقول: كما نشاهد للأسف، تخضع الأردن إلى مضايقات كثيرة جداً من مختلف الدول وعلى رأسها دولة الاحتلال، ويهدفون بتلك المضايقات بألا يكون الأردن آمناً ومستقراً، وبالتالي سيكونون الأشقاء الذين سيساعدوننا في محل تقدير، وأرجو منهم ألا يقدموا هدايا مجانية إلى هذا التوجه وأن يقفوا معنا في هذه المحنة، ونحن متأكدين كأردنيين بأننا سنخرج منها منتصرين وأكثر قوة وشدة.