آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

الطراونة : ما يجري في الاردن هو حراك وطني بقيادة النقابات المهنية

{clean_title}
قال رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة ان ما يجري في الأردن هو عبارة عن حراك وطني بقيادة النقابات المهنية ضد السياسات الاقتصادية للحكومة السابقة.

وأضاف : ما اتضح من خلال الحراك الوطني الأردني هو احترام سيادة القانون الأردني، حيث كان التعبير حضارياً، وقد استمر لأربعة أيام دون إراقة نقطة دم واحدة. وكان هناك احترام لجميع مؤسسات الدولة، وكذلك كان هناك التحام بين رجال الأمن والمتظاهرين، وهذه الميزة لا يتمتع بها سوى الدول العريقة بالديمقراطية.

وأشار إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني قبل باستقالة حكومة هاني الملقي وكلّف دولة الدكتور عمر الرزاز كرئيس للحكومة، وهو وزير ذو باعٍ طويل وخبرة اقتصادية كبيرة جداً، مضيفاً أنه شخص أكاديمي ولديه المقدرة على إدارة الملف الاقتصادي بناءً على خبراته الفنية السابقة، وهو محل ثقة وتقدير.

ولفت إلى أن نسبة التظاهر قلّت بنسبة أكثر من 60%. وبعد تشكيل الحكومة، أي بعد يوم أو يومين، والإعتراض على قانون الضريبة الذي كان العمود الفقري لهذا الحراك، ويؤخذ إجراء سريع جداً بإعادة دراسة هذا القانون مرة أخرى، ستتلاشى هذه الأمور، لأن الطلبات نُفّذت بطريقة دستورية وحضارية جداً.

وعن الذي يتوقعه من الحكومة الجديدة، قال: بما أن قانون الضريبة هو محور الجدال الآن، فإن الدكتور عمر الرزاز ملزم بتطبيق ما ورد بكتاب التكليف السامي من جلالة الملك عبد الله الثاني إلى هذه الحكومة، وهو إعادة الدراسة لهذا القانون. وبالتالي، هذا هو عَصَب الحراك الموجود في الشارع. فعندما نتحدث عن سحب القانون وإعادة مراجعته ومشاركة البرلمان قبل أن يكون مشروع قانون، هذا أمرٌ مهم جداً، ويعطي ثقة ومصداقية للخطوات القادمة أمام الحكومة، وبالتالي سيكون هناك ردود إيجابية على هذا الإجراء.

وعن الرسالة التي يوجهها للأشقاء العرب، قال: الأردن بلد عروبي منذ نشأته وحتى شعاره يحمل شعار الجيش العربي وليس الجيش الأردني. لم نبخل بجهودنا تجاه أشقائنا، وبالرغم من أن الأردن نجا من غوغائية الربيع العربي، إلا أن حدوده قد أغلقت بسبب ظروف الجوار، أي كانت حدودنا الشرقية مع العراق مغلقة، وكذلك حدودنا الشمالية مع سوريا، وأيضاً حدودنا الغربية مع فلسطين. وبالتالي، كان هناك حصار شبه مطلق على الأردن واقتصاده وتجارته.

وأشار إلى أن الأردن عانى وتحمّل الظروف الصعبة، ورغم ذلك استقبل الملايين من الأشقاء العرب، وكانت عمّان الحضن الدافئ لجميع الأشقاء العرب.

ونوّه إلى أنه يأمل "من جميع الأشقاء والأصدقاء ألا يبخلوا على الأردن لنخرج من هذه الضائقة المالية من خلال توجيه استثماراتهم وودائعهم إلى البنك المركزي الأردني، ونحن سنقدّر ذلك حالياً في الأردن”.

ولفت إلى أن "هناك ظروف استثنائية وتحمّل جلالة الملك أعباء الوصايا الهاشمية، والتي نفتخر بها نحن كأردنيين”.

وختم بالقول: كما نشاهد للأسف، تخضع الأردن إلى مضايقات كثيرة جداً من مختلف الدول وعلى رأسها دولة الاحتلال، ويهدفون بتلك المضايقات بألا يكون الأردن آمناً ومستقراً، وبالتالي سيكونون الأشقاء الذين سيساعدوننا في محل تقدير، وأرجو منهم ألا يقدموا هدايا مجانية إلى هذا التوجه وأن يقفوا معنا في هذه المحنة، ونحن متأكدين كأردنيين بأننا سنخرج منها منتصرين وأكثر قوة وشدة.