آخر الأخبار
  الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح

العبادي : الحلول ليست في جيب المواطن ولا زيادة الضرائب

Saturday
{clean_title}
قال نائب رئيس الوزراء السابق، الدكتور ممدوح العبادي، إن الشعب الأردني سطّر عملا مجيدا خلال الأسبوع الماضي بنزوله إلى الشارع بأعداد كبيرة وبشكل سلمي تعبيرا عن رفضه السياسات الحكومية الجبائية.

وأضاف العبادي إن الأردن يعيش أزمة اقتصادية منذ عدة سنوات، فيما ظلّت الحكومات تدور حول الحلول دون أن تفكّر خارج الصندوق، مشددا في ذات السياق على أن 'الحلول ليست في جيب المواطن ولا في زيادة الضرائب فقط'.

وقال العبادي إن الخيارات المتاحة أمام رئيس الوزراء القادم متعددة، وعلى رأسها العمل على ضبط النفقات بشكل جيّد، حيث أن 'امتلاك الرئيس القادم للولاية العامة وتوجهه لضبط النفقات بشكل جادّ يمكنه من توفير 200 مليون دينار، يمكن أن تغنينا عن قانون الضريبة ولو مؤقتا'.

وأشار العبادي ، إلى ضرورة التركيز على ملفّ السياحة لزيادة دخل الخزينة، مبيّنا أن 'الحكومة قضت على السياحة العلاجية بقرارها في 1 كانون ثاني 2016، وقد خسرت الخزينة سنويا 600 مليون دينار حسب بيانات وزارة الصحة'.