آخر الأخبار
  العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء

تفاهمات أميركية روسية: تفكيك التنف وابتعاد إيران عن جنوب سورية

Friday
{clean_title}
 كشفت مصادر مطلعة، عن اتصالات روسية أميركية تدور حول الجنوب السوري، محورها، تخلي إسرائيل عن الجماعات المسلحة المعارضة السورية بالجنوب السوري، وانتشار الجيش السوري، بالجولان ودرعا والقنيطرة حتى الحدود الأردنية وتفكيك قاعدة التنف العسكرية الأميركية على الحدود السورية العراقية، مقابل تراجع القوات الإيرانية وحزب الله لمسافة 25 كم عن الحدود بجنوب سورية.
وبحسب المصادر، فإن مساعد نائب وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، قدم ورقة أفكار تم تداولها بين الجانب الروسي  والأردني والتركي، محورها، انسحاب جميع المليشيات السورية وغير السورية إلى عمق 20 – 25 كيلومتراً من الحدود الأردنية، ونقل مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى إدلب وتسليم سلاحهم الثقيل إلى الجانب الروسي، وعودة قوات الحكومة إلى الحدود الأردنية وعودة مؤسسات الدولة إلى درعا، وإعادة فتح معبر نصيب، وانتشار نقاط للشرطة العسكرية الروسية.
 وبينت المصادر، أن ورقة ساترفيلد تضمنت تفكيك قاعدة التنف التي تحولت إلى قاعدة عسكرية أميركية، مشيرة إلى أن واشنطن اشترطت قبل ذلك، التحقق من سحب إيران ميلشياتها السورية وغير السورية عن الحدود.