آخر الأخبار
  مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار

تفاهمات أميركية روسية: تفكيك التنف وابتعاد إيران عن جنوب سورية

{clean_title}
 كشفت مصادر مطلعة، عن اتصالات روسية أميركية تدور حول الجنوب السوري، محورها، تخلي إسرائيل عن الجماعات المسلحة المعارضة السورية بالجنوب السوري، وانتشار الجيش السوري، بالجولان ودرعا والقنيطرة حتى الحدود الأردنية وتفكيك قاعدة التنف العسكرية الأميركية على الحدود السورية العراقية، مقابل تراجع القوات الإيرانية وحزب الله لمسافة 25 كم عن الحدود بجنوب سورية.
وبحسب المصادر، فإن مساعد نائب وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، قدم ورقة أفكار تم تداولها بين الجانب الروسي  والأردني والتركي، محورها، انسحاب جميع المليشيات السورية وغير السورية إلى عمق 20 – 25 كيلومتراً من الحدود الأردنية، ونقل مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى إدلب وتسليم سلاحهم الثقيل إلى الجانب الروسي، وعودة قوات الحكومة إلى الحدود الأردنية وعودة مؤسسات الدولة إلى درعا، وإعادة فتح معبر نصيب، وانتشار نقاط للشرطة العسكرية الروسية.
 وبينت المصادر، أن ورقة ساترفيلد تضمنت تفكيك قاعدة التنف التي تحولت إلى قاعدة عسكرية أميركية، مشيرة إلى أن واشنطن اشترطت قبل ذلك، التحقق من سحب إيران ميلشياتها السورية وغير السورية عن الحدود.