آخر الأخبار
  المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025

تفاهمات أميركية روسية: تفكيك التنف وابتعاد إيران عن جنوب سورية

{clean_title}
 كشفت مصادر مطلعة، عن اتصالات روسية أميركية تدور حول الجنوب السوري، محورها، تخلي إسرائيل عن الجماعات المسلحة المعارضة السورية بالجنوب السوري، وانتشار الجيش السوري، بالجولان ودرعا والقنيطرة حتى الحدود الأردنية وتفكيك قاعدة التنف العسكرية الأميركية على الحدود السورية العراقية، مقابل تراجع القوات الإيرانية وحزب الله لمسافة 25 كم عن الحدود بجنوب سورية.
وبحسب المصادر، فإن مساعد نائب وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، قدم ورقة أفكار تم تداولها بين الجانب الروسي  والأردني والتركي، محورها، انسحاب جميع المليشيات السورية وغير السورية إلى عمق 20 – 25 كيلومتراً من الحدود الأردنية، ونقل مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى إدلب وتسليم سلاحهم الثقيل إلى الجانب الروسي، وعودة قوات الحكومة إلى الحدود الأردنية وعودة مؤسسات الدولة إلى درعا، وإعادة فتح معبر نصيب، وانتشار نقاط للشرطة العسكرية الروسية.
 وبينت المصادر، أن ورقة ساترفيلد تضمنت تفكيك قاعدة التنف التي تحولت إلى قاعدة عسكرية أميركية، مشيرة إلى أن واشنطن اشترطت قبل ذلك، التحقق من سحب إيران ميلشياتها السورية وغير السورية عن الحدود.