آخر الأخبار
  مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

خليط من الأدوية قد يعيد ذكريات مرضى ألزهايمر المفقودة

{clean_title}

توصلت دراسة أجراها باحثون من جامعة بكين إلى أن مجموعة من الأدوية تعوض خلايا الدماغ المفقودة، ويمكنها أن تعيد الذكريات إلى مرضى ألزهايمر وتقلل من حدة الارتعاش لدى مرضى باركنسون.

وتكشف نتائج الدراسة أنه بعد مرور ثمانية أسابيع فقط من حقنه في أدمغة الفئران، أدى خليط الأدوية إلى تحويل 90% من "خلايا الدعم"، الخلايا النجمية، إلى خلايا عصبية دون أي آثار جانبية.

وتعتبر الخلايا العصبية التي تحمل المعلومات في شكل إشارات كهربائية، النوع الرئيسي من الخلايا التي تتوقف عن العمل عند الإصابة بمرض ألزهايمر، وهو ما يسبب فقدان الذاكرة والارتعاش في مرض باركنسون.

وعلى الرغم من هذه النتائج المثيرة، إلا أن بعض الخبراء يشككون في ما إذا كان هذا الخليط من الأدوية قادرا على تعويض مئات الآلاف من خلايا الدماغ التي فقدت نتيجة لمرض باركنسون، كما يحذر الخبراء من أن إنتاج الخلايا العصبية بشكل مفرط قد يؤدي إلى ظهور حالات مثل الصرع.

وإلى جانب المخاوف المتعلقة بالسلامة، يشكك بعض الخبراء في أن هذا العلاج قد يعيد الذكريات المفقودة، ولكنه بحسب وجهة نظرهم قد يمنع مرضى الخرف من تكوين ذكريات جديدة.

ومن غير الواضح ما هي الأدوية التي تم حقنها في أدمغة الفئران، لكنها وفقا للنتائج، مكنت من جعل 80% إلى 90% من الخلايا النجمية شبيهة بالخلايا العصبية، من خلال تغير شكلها والأنشطة الجينية والإشارات الكهربائية.

والخلايا النجمية هي خلايا على شكل نجمة توجد في الجهاز العصبي المركزي وتدعم عمل الخلايا العصبية.

ويخطط الباحثون للتحقق من آثار خليط الأدوية على الفئران التي عانت من السكتات الدماغية، وتلك التي تعاني من الأرق، حيث كشفت دراسات حديثة أن الأرق يدفع الدماغ إلى "أكل نفسه" وهو ما قد يؤدي للإصابة بمرض ألزهايمر.