آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

نشاطات واسعة لـ غرب آسيا تركز على منتخبات الفئات العمرية

{clean_title}

المواضيع العديدة التي تناولها أمين عام اتحاد غرب آسيا خليل السالم، تستحق التوقف عندها، كونها تشكل فرصة كبيرة لاتحادات المنطقة لمشاركة في النشاطات والبطولات التي يقيمها الاتحاد وما أكثرها، خصوصا وأنها تركز على بطولات الفئات العمرية المختلفة وللجنسين، وهي الفئات التي بحاجة حاليا الى المزيد من الدعم والرعاية والدفع بها في المشاركات بالبطولات، التي تعتبر من المحطات المهمة قبل التوجه إلى البطولات الآسيوية الكبيرة المؤهلة إلى النهائيات، سواء كانت "بطولات العالم أو البطولات الآسيوية".

برامج اتحاد غرب آسيا مزدحمة جدا هذا العام، ويبدو أن توجيهات رئيسه سمو الأمير علي بن الحسين، تتوافق بشكل كبير مع برامج اتحادات المنطقة، ولهذا تم وضع "رزنامة" تلبي احتياجات الاتحادات وتتلاءم مع مواعيد البطولات الأخرى، علاوة على الدعم الكبير واللامحدود الذي يوفره اتحاد غرب آسيا للاتحادات التي تشارك في البطولات، حيث يتكفل الاتحاد بكافة النفقات المالية التي تترتب على الاتحادات في البطولات، وهذا الدعم يفترض أن تقابله اتحادات المنطقة بالمواظبة على المشاركة في البطولات والمساهمة في انجاحها.

الغريب في هذا الأمر، وفي الوقت الذي تمكن فيه اتحاد غرب آسيا من اثبات نفسه كواحد من الاتحادات الإقليمية القوية في قارة آسيا، وبعد النجاحات الواسعة التي حققتها بطولاته المختلفة تطل علينا بعض الاتحادات في محاولات مكشوفة تحاول عرقلة مسيرة اتحاد غرب آسيا بشتى الطرق، والبعيدة عن الأخلاق والروح الرياضية، فهل تشكيل اتحاد آخر في ذات منطقة غرب آسيا يخدم الاتحادات والمنطقة ؟ والجواب حتما لا، لأن قرار تشكيل الاتحاد الجديد في المنطقة جاء بعد فشل تعديل النظام الداخلي لاتحاد غرب آسيا الذي طالب به ممثل احد الاتحادات الأهلية في المنطقة خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في البحر الميت مؤخرا، وكان الغرض منه واضح ومكشوف، ولا ينسجم مع تطلعات الجميع في مواصلة ابقاء الاتحاد قويا وقادرا على تأدية رسالته الرياضية التي تجمع ولا تفرق.

في الحديث عن الأمور المالية للاتحاد، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها في مقدار الدعم الذي قدمه الأردن لهذا الاتحاد، فاتحاد الكرة الأردني قدم دعما مقداره 300 ألف دينار، وقدمت وزارة الشباب 50 ألف دينار، كما قدمت اللجنة الأولمبية دعما بقيمة 15 ألف، وبجهود سمو الأمير علي بن الحسين وافق الاتحاد الدولي على تقديم دعما ماليا يصل إلى 2 مليون دولار، ستخصص الى بطولات الفئات العمرية وبطولات السيدات، ما يؤكد الرسالة التي يتبناها الاتحاد بالتركيز جدا على الفئات العمرية المختلفة باعتبارها الأساس في عملية التطوير، علاوة على الامكانيات البشرية التي يمتلكها الاتحاد والتي تتمتع بالخبرات الواسعة، التي وفرت فرص النجاح للبطولات والنشاطات التي يقيمها الاتحاد، وقدرت هذه الكوارد على ايجاد الداعمين.