آخر الأخبار
  فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات

فيتو أميركي ضد مشروع بمجلس الأمن لحماية الفلسطينيين

Friday
{clean_title}
ذكر موقع "والا" العبري، أمس، أن الجيش الإسرائيلي، كشف عن تعديلات جديدة على وثيقة استراتيجية الجيش الإسرائيلي، التي أعدها رئيس الأركان جادي أيزنكوت في العام 2015.
وبحسب الموقع العبري، فإن هذه التعديلات الجديدة، تشمل علاقة الجيش الإسرائيلي بالجمهور في "إسرائيل"، وعلاقة الجيش الإسرائيلي ببعض الدول العربية، ومجالات تجنيد واستدعاء قوة الاحتياط.
وقال الموقع العبري، إن من بين التجديدات على استراتيجية الجيش للعام 2018، هو تقسيم المحيط الإقليمي لإسرائيل لنوعين من الحلبات: حلبات صراع، وحلبات تعاون.
وهذه التقسيمات الجديدة تخضع لعدة معايير مثل: التوتر، وتقارب المصالح، والتعاون والتنسيق الأمني بين "إسرائيل" وجارتها من الدول العربية، وطبيعة العلاقة المطلوبة من الجيش لكل قسم من هذه الأقسام.
ووفقا لهذه التقسيمات الجديدة للمنطقة، تكون خيارات الجيش الاستراتيجية، متحركة ما بين القتال والحسم العسكري، مرورا بالتأثير الأمني، إنتهاء بالوصول إلى التعاون والتنسيق الأمني الإقليمي.
1 - حلبات الصراع
وأضاف الموقع، أن التقسيمات الإقليمية الجديدة تشمل حلبات شيعية متطرفة، وحلبات سنية معتدلة، والحلبة الفلسطينية والحلبة الجهادية السلفية.
أما الحلبة الشيعية فتشمل إيران وسورية وحزب الله، وهي الحلبة المركزية، ومصدر التهديد الأساسي ضد الأمن القومي الإسرائيلي.
بينما اعتبرت الوثيقة، أن الحلبة الفلسطينية، وهي صاحبة المرتبة الثانية، الأكثر نشاطا، والأكثر قابلية للانفجار من بقية الحلبات التي يتعامل معها الجيش الإسرائيلي.
وتشمل الحلبة الفلسطينية، المنظمات الفلسطينية المسلحة بقطاع غزة، مثل حماس والجهاد الإسلامي، والمنظمات بالضفة الغربية، مع ضرورة الفصل بين الضفة وغزة، والتعامل معهما على أساس كيانين منفصلين، ومختلفين من الناحية الجغرافية والاجتماعية والفكرية.
وأضاف الموقع العبري، أن الحلبة الأخيرة، تشمل منظمات الجهاد السلفي، مثل تنظيم داعش ومؤيديه، في المنطقة.
2 - حلبات التعاون الأمني
وأشار موقع والا، الى أن الوثيقة المعدلة، تقسم المنطقة المحيطة بإسرائيل، لعدة أقسام على أساس التعاون الأمني، فهناك مجموعة مؤيدة لإسرائيل ومتضامنة معها، وهناك مجموعة تربطها علاقات رسمية مع إسرائيل ومصالح متقاطعة وتنسيق مشترك، وهناك مجموعات تربطها علاقات سرية بإسرائيل.
ووفقا للموقع العبري، تقضي التعديلات الجديدة لاستراتيجية الجيش، بضرورة الاعتماد على هذه المجموعات، من أجل استغلالها في حلبات الصراع المحيط بإسرائيل، مثل الحلبة الشيعية، والحلبة الفلسطينية، وحلبة الجهاد السلفي، لأجل تقوية "إسرائيل" وموقفها أمام كافة التحديات والتهديديات الأمنية التي تواجهها.