آخر الأخبار
  ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد

الصين تمنع مواطنيها العمل بالقدس

Saturday
{clean_title}

يُجري الكنيست في الأسبوع المقبل، بحثا عاجلا، حول منع الصين مواطنيها العاملين في إسرائيل من العمل في مشاريع بناء في القدس المحتلة. وفي حين أن مقاولي البناء والسياسيين يدعون المفاجأة من هذا القرار، فإن الصين كانت قد أبلغت حكومة الاحتلال قبل أكثر من عام، أن آلاف العمال الصينيين الذين سيعملون في إسرائيل، ليس مسموحا لهم العمل في المستوطنات، والصين تؤكد أن القدس مدينة محتلة، لذا فإن القرار يسري عليها.

ويشكل عشرات آلاف العمال من الصين، رافدا مهما لقطاع البناء الإسرائيلي، خاصة بعد منع دخول العمال من قطاع غزة، منذ سنوات طويلة، وتشديد القيود على العمال من الضفة. وفي شهر آذار (مارس) العام الماضي، صادقت حكومة الاحتلال على قرار لاستقدام 20 ألف عامل من الصين، وفي تلك الأيام، أعلنت الصين بشكل واضح أن عمالها لن يعملوا في المستوطنات في المناطق المحتلة منذ العام 1967، ما يعني من ناحية الصين، مدينة القدس أيضا.

وفي الأيام الأخيرة، "اشتكى" مقاولون إسرائيليون، من أنهم واجهوا رفض عمال من الصين للعمل في مشاريع بناء في القدس المحتلة. وتبين أيضا أن 60 عاملا من الصين، ما أن بدأوا العمل في أحد المشاريع في القدس، حتى طلب منهم المسؤولون عنهم، مغادرة المشروع فورا.

وقال مسؤول قطاع البناء في اتحاد غرف التجارة الإسرائيلي، إلداد نيتسان، إنه تلقى في الآونة الأخيرة شكاوى عديدة من مقاولين في القدس، يتذمرون من أنهم لا يجدون عمالة كافية، بسبب رفض العمال الصينيين العمل في القدس المحتلة، ويطالبوا الحكومة الإسرائيلية بإيجاد حل سريع لمسألة النقص بالأيدي العاملة.

وتقدم عضو الكنيست ميكي زوهر من حزب "الليكود" بطلب مستعجل لرئاسة الكنيست، لإجراء بحث سريع في لجنة الداخلية البرلمانية، لفحص هذه الظاهرة، سوية مع سلطة السكان والهجرة. في حين طلب رئيس لجنة الداخلية البرلمانية يوآف كيش، بالإسراع في خلق بدائل، لمنع المس بقطاع البناء.