آخر الأخبار
  محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد

اندماج الفصائل المسلحة في إدلب

{clean_title}
أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس، أن محاولة إشاعة الفوضى في سورية أخفقت وتم منعها.
وقال لافروف للصحفيين في مينسك، إنه تتولد لدى الجانب الروسي انطباعات بسعي بعض الأطراف لنشر الفوضى في سورية مثلما جرى في العراق وليبيا، مؤكدا أنه "تم منع ذلك".
معربا عن أمله بسحب القوات الأميركية من التنف السورية.
ميدانيا أعلنت فصائل المعارضة المسلحة في إدلب وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي تشكيل فصيل جديد تحت مسمى "الجبهة الوطنية للتحرير"، على غرار اندماج عدة فصائل مؤخرا في الجنوب السوري.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر أن هذا التشكيل الجديد "يضم 11 فصيلا مسلحا هي "فيلق الشام، وجيش إدلب الحر، والفرقة الساحلية الأولى، والجيش الثاني، والفرقة الساحلية الثانية، وجيش النخبة، والفرقة الأولى مشاة، وجيش النصر، وشهداء الإسلام داريا، ولواء الحرية، والفرقة 23".
واستلمت زعامة الفصيل الجديدة حسب "الوطن" عناصر خارجة عن أكبر فصيلين موجودين حاليا في إدلب وهما "جبهة تحرير سورية"، و "هيئة تحرير الشام" النصرة سابقا والذين يخوضان معارك مستمرة على أراضي إدلب أودت بحياة المئات من الطرفين.
ولم يعلن التشكيل الجديد أي هدف حقيقي، مشيرا إلى أن الاندماج جاء بسبب "المخاطر من جراء تفرق الفصائل"، حسبما جاء في بيان تشكيله.
من جهته أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، إلى إعلان 11 فصيلا عن تشكيل "الجبهة الوطنية للتحرير في الشمال السوري انطلاقا من السعي لجمع كلمة الفصائل المقاتلة".
تجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب وريفها تشهد اقتتالا بين هذه الفصائل المسلحة وتشكيلاتها المتعددة، وكذلك عمليات اغتيال وتفجير ممنهجة من جهات مجهولة، وسط صراع هذه الفصائل للسيطرة على مناطق النفوذ في الشمال السوري.
وتناقلت وسائل إعلام معارضة أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري قريبا من غرب حلب استعدادا لشن عملية عسكرية لكسر خطوط التماس في الجبهات الغربية بحلب وضد فصائل تصنف إرهابية، تزامنا مع ظهور تحصينات منيعة أقامتها "جبهة النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني".
ورجحت المواقع أن تقتصر معركة الجيش السوري غرب حلب على جبهة جمعية الزهراء والمعروفة بـ"غرب الزهراء" شمال غربي المدينة.
هذا وذكر نشطاء أن الطيران السوري ألقى منشورات شمال إدلب، وعلى مناطق في ريف حلب الغربي حيث يتواجد مسلحون تدعوهم إلى إلقاء السلاح.
وبينت أن باقي جبهات ريف حلب الغربي هادئة ومستقرة ولا تستدعي شن عمليات عسكرية مثل مناطق البحوث العلمية غربا والراشدين الرابعة والخامسة، حيث أقامت تركيا نقطة مراقبة في الأخيرة في خان العسل، فضلا عن نقاط مراقبة أخرى في ريف حلب الجنوبي الغربي تحول دون حدوث أي مواجهة بين الجيش وفصائل المعارضة المسلحة المدعومة من قبل تركيا.
ويرى مراقبون أن إعداد الجيش لشن عملية عسكرية غرب حلب يجري كبديل عن عملية درعا المجمدة حاليا، وسط أنباء عن مباحثات تجري للحفاظ على منطقة خفض التوتر في الجنوب السوري.